الأربعاء 11-10-2017 PM 01:00
حوار| خبراء البصمة الوراثية: تحليل الـ«DNA» منح المنتخب المصرى النجاح فى تصفيات المونديال

خبراء البصمة الوراثية بروس سوراسى و

نقلا عن العدد الورقي

العلم جزء مهم من إعداد البطل الرياضى، العالم كله الآن يعتمد بشكل أساسى على الدراسات العلمية والطبية المختلفة لتحقيق البطولات والانتصارات، وعرفت مصر الطريق مؤخراً، حيث بدأ المنتخب المصرى فى تطبيق ذلك عن طريق تحاليل الـ«DNA» وغيرها من الطرق العلمية الرياضية الحديثة.

وفى ندوة داخل «الوطن» تحدث الخبير الإنجليزى بروس سوراسى، استشارى العلم الرياضى والأحمال البدنية بنادى بورنموث الإنجليزى، ومدير أكاديمية الناشئين بالنادى والدكتور مصطفى عليحاصل على رخصة A من الاتحاد الأوروبى، وصاحب العديد من الأبحاث فى مجال العلم الرياضى الحديث، واستخدام الجينات فى مجال الرياضة عن ذلك، ومعه د. مصطفى على، مدير عام الشركة فى مصر ومتخصص التحاليل الطبية، وكشفا معاً دور البصمة الوراثية، والعلم مع المنتخب الوطنى فى بطولة أمم أفريقيا وتصفيات المونديال، وما تحقق من طفرة فى هذا المجال، وما يمكن تقديمه للرياضة المصرية خلال السنوات المقبلة، وجاءت الإجابات مشتركة من الطرفين وتحمل نفس المعنى.

ما شركة DNA Fit وكيف تتعامل؟

- شركة DNA Fit هى شركة إنجليزية فى الأساس، تهتم بالبصمة الوراثية حيث يختلف جميع البشر عن بعضهم البعض بسبب البصمة، والطب الرياضى أصبح جزءاً لا يتجزأ من التطور الطبى فى العالم.

كيف بدأ استخدام الشفرة الوراثية؟

- حدثت طفرة بالطب الرياضى بدأت من فك الشفرة الوراثية، حيث يتم علاج كل شخص عن طريق شفرته الوراثية أو «الجينات» لذلك فإن الطب قبل فك الشفرة الوراثية شىء، وبعده شىء آخر وبدأ ذلك عام 1992 تقريباً.

كيف تؤثر الجينات الوراثية فى مستوى اللاعب؟

- الطب الرياضى يرد عن طريق الشفرة الوراثية على تساؤلات عن أسباب سرعة لاعب عن آخر، وأسباب إرهاق لاعب أسرع من الآخر، وأسباب إصابة لاعب بصورة مستمرة بالرغم من تشابه الظروف لجميع الحالات السابقة، وجاء الرد من الطب الرياضى عن طريق دراسات عديدة عن طريق مجموعة من الأبحاث.

كيف يستخدم العالم الشفرة الوراثية؟

- يتم استخدام الشفرة الوراثية حالياً للاعبين الناشئين من أجل «صناعة البطل» عن طريق التعرف على مميزاته وعيوبه، وكيفية تطوير ذلك للحصول على أفضل نسخة من ذلك الشخص بدراسات علمية كبيرة، وبدأ استخدام ذلك فى الكثير من الأماكن حول العالم.

هل هذا يطبق فى مختلف دول العالم؟

- الأكثر استخداماً لهذه الطريقة هم الصينيون والروس، حيث يتم انتقاء الأشخاص بناء على فك شفراتهم الوراثية ومدى استجابتهم للتطوير والالتزام بالتعليمات، حيث يمكن زراعة أشياء فى اللاعبين عن طريق تطوير جيناتهم.

هل يمكن الوصول لمعلومات بهذه الطريقة لمعرفة سبب خروج لاعب عن تركيزه فى المباريات الكبرى؟

- بالتأكيد، هناك بعض اللاعبين يتأثرون بما حولهم من ضغوط جماهيرية أو عدد كبير من الكاميرات، لذلك يتم عمل اختبار «ضغط» عن طريق الجينات، وتتم معرفة مدى تأثر اللاعب بذلك ثم تتم دراسة الحالة جيداً وكيفية التغلب على ذلك، ويتم تطوير ذلك فى اللاعب.

هل تم استخدام تلك الدراسات من قبل؟

- هنالك مثال حى على ذلك، وفى مصر من خلال البطلة الأولمبية هداية ملاك التى تشارك فى بطولات مختلفة ولا يتم تسليط الضوء عليها بصورة كبيرة، لذلك عندما شاركت فى أولمبياد لندن 2012 لم تشاهد إلا الكاميرات فتعرضت لضغوطات، على العكس تماماً أكدت اللاعب أنها فى الأولمبياد الأخيرة لم ترَ سوى الملعب واللاعبة المتنافسة وحكم اللقاء، وذلك ساهم كثيراً فى حصولها على ميدالية.

هل يمكن لتلك الدراسات أن تغير من جينات لاعب لجينات أفضل؟

- الجينات لا يمكن تغييرها، لكن عندما يتم عمل الاختبار يتم إضافة الحلول عن طريق تغيير الظروف المحيطة لتطوير ما يناسب ذلك الشخص من أجل تطوير الجين للحصول على أفضل مستوى ممكن، الفكرة أن جميع لاعبى الفريق لا يمكنهم ارتداء نفس الملابس بسبب الحجم، هذه نفس الفكرة أيضاً لكل لاعب جينات مختلفة بناء عليها يمكن اختيار الطريقة المناسبة لكل منهم عن طريق الأكل أو الاستشفاء أو عدد ساعات النوم وغير ذلك.

هل تم تطبيق ذلك الأمر مع منتخب أو فريق معين ونجح؟

- بالفعل، فبريطانيا أحد النماذج العملية الناجحة فى استخدام فك الشفرات الوراثية، فالبعثة البريطانية فشلت فى تحقيق المركز الثانى فى أولمبياد لندن 2012 على أرضها بمشاركة عدد كبير من رياضييها، وتم عمل الاختبارات اللازمة لتصحيح المسار فى أولمبياد ريو دى جانيرو 2016 وبالفعل نجحت بريطانيا فى تحقيق المركز الثانى فى جدول الميداليات عن طريق الفوز بميداليات فى رياضات لم تكن متفوقة فيها من قبل.

بعد استفادة بريطانيا، لماذا لم تستخدم باقى الدول تلك الطريقة؟

- حدث ذلك بالفعل، وبنفس طريقة بريطانيا قامت جنوب أفريقيا المنافس الإقليمى لمصر بالتوقيع مع الشركة من أجل الإعداد لأولمبياد طوكيو 2020 لتحقيق المفاجأة فى الأولمبياد المقبلة، وهذا ما طرحناه فى مصر تنبيهاً لما تفعله الدول المتقدمة رياضياً باستخدام العلم.

هل لو طبق أحد الفرق العالمية الأمر سيسهم فى اختيارات اللاعبين؟

- برشلونة عام 2015 كان يعانى من إصابات كثيرة، وأجرى الفريق اختبارات عن طريق الجينات مع استخدام مقارنة الأرقام بالمواسم الماضية، وللأسف لا يوجد فى مصر معلومات عن السابق، ضحى الفريق وقتها بمباراة سوبر وخسر أمام بلباو بأربعة أهداف نظيفة من أجل إراحة ستة من لاعبيه بسبب حاجتهم للراحة أو أن مشاركتهم ستتسبب فى إصابات يفقد فيها الفريق اللاعب لفترة طويلة، وخرج وقتها لويس إنريكى المدير الفنى ليؤكد أنه ليس على استعداد لخسارة لاعبين من أجل بطولة، ووقتها لم يتوقف أحد كثيراً عند هذه النقطة.

هل تقوم جميع الأندية المطبقة لذلك الأمر بالإعلان عن ذلك؟

- هناك بعض الأندية والمنتخبات العالمية فى كرة القدم أعلنت استخدامها DNA مثل برشلونة وبعض الأندية الخليجية ومنتخب مصر وغيرها، وهناك من لم يعلن مثل فريق ريال مدريد.

التحليل أعاد «الننى» للمشاركة والتألق فى أمم أفريقيا.. والجهاز الفنى ينشط اللاعبين بمادة «الكافيين»

ما وجه الاستفادة التى عادت على منتخب مصر؟

- هناك استفادات كبيرة من استخدام DNA وأفاد المنتخب المصرى كثيراً الفترة الأخيرة على سبيل المثال بطولة أمم أفريقيا بالجابون، بعد إصابة محمد الننى تم إعلان عودة اللاعب إلى مصر بسبب غيابه لفترة أطول من وقت البطولة، لكن باستخدام أشياء علمية لم يتم استخدامها من قبل، عاد اللاعب مرة أخرى للمشاركة، بل وأثنى عدد كبير من النقاد على مستواه بالرغم من شكوك لحاقه بالمباريات.

هل الأمر يتعلق بنظام التدريب فقط؟

- لا، فالأهم من ساعات التدريب اليومى هو باقى اليوم، جميع الأجهزة خارج مصر تجعل تلك الساعات مجرد بروفة للاعب، لكن الأساس هو اللاعب خارج الملعب من نظام غذائى وعدد ساعات نوم وتدريبات إضافية بالجيم، بدأ مؤخراً عدد من اللاعبين المصريين يهتمون بتلك النقطة.

من أبرز اللاعبين المستفيدين من النظام خارج الملعب؟

- كريستيانو رونالدو على سبيل المثال حصل على جميع الألقاب الفردية والإنجازات التى لا يمكن تحقيقها، ويبقى الدافع له عن طريق الاستمرارية والبحث عن الأفضل دائماً.

ما الأندية المتعاقدة مع الشركة من مصر؟

- تعاقدنا فى مصر مع منتخب الفراعنة، والنادى الأهلى، وكنا منذ أيام فى اجتماع فنى مع المونتينجرى نيبوشا المدير الفنى للزمالك، الذى أبدى سعادته ورغبته فى التعاون وربما يتم الإعلان قريباً عن التعاقد الرسمى بيننا وبين الزمالك، وآخر المنضمين إلينا هو فريق مصر المقاصة.

هل توجد تعاقدات مع لاعبين فى ألعاب فردية؟

- بالفعل تعاقد عدد كبير من أبطال الاسكواش مع الشركة وجميعهم من المصنفين العشرة الأوائل بمنافسات الرجال والسيدات مثل كريم عبدالجواد ورامى عاشور ونور الطيب ورنيم الوليلى، وفى رياضة التايكوندو اللاعب سيف عيسى، وبالمناسبة حققنا إنجازاً مع كريم عبدالجواد الذى تعاقد معنا وهو مصنف الثانى عشر عالمياً، بعدها أصبح المصنف الأول عالمياً وحصل على بطولة العالم للمرة الأولى فى تاريخه.

هل للشفرة الوراثية دور فى تغيير نظام التدريب فى الملاعب؟

- ساهمت الشفرة الوراثية فى تغيير فكر تدريبات الأحمال البدنية حيث تم الابتعاد عن الطرق القديمة من تسلق الجبال والتدريب على الشواطئ وما شابه، وأصبحت جميع تدريبات الأحمال عن طريق الكرة فقط.

هل يتعامل الطبيب الإنجليزى مع أحد الفرق العالمية المعروفة؟

- الطبيب الإنجليزى متعاقد مع فريق بورنموث الذى يلعب فى الدورى الإنجليزى، وهناك الفرق الأقل من المركز العاشر تلعب لصالح الفرق الأولى، بمعنى أنه يتم الحصول على لاعبين شباب يتم الاهتمام بتطويرهم عن طريق الدراسات الجينية فيصبح ذلك اللاعب استثماراً للنادى عندما يتم بيعه لنادٍ من أندية المراكز العشرة الأولى.

إذاً الأندية الكبرى لا تهتم بتطبيق ذلك النظام؟

- لا على العكس، كل ما فى الأمر أن ذلك يعتبر مشروعاً للأندية الصغيرة للحصول على حقوق رعاية وبيع مثلما حدث مع رحيم سترلينج، ومثلما يحدث حالياً مع رمضان صبحى لاعب ستوك، فالأندية الكبرى ربما لا تجد طبيباً مثل هذا فى الأندية الكبرى سوى للفريق الأول فقط، حيث إن اعتمادهم على مواهب الأندية الأخرى ولا يوجد مثله فى فرق الناشئين عكس الأندية الصغرى.

حذرنا جهاز الفراعنة من استمرار مشاركة 4 لاعبين لعدم الضغط عليهم.. ونتعامل مع الأهلى والمقاصة والعديد من نجوم الألعاب الفردية

ما المشاكل التى واجهتكم مع اللاعب المصرى؟

- من أكبر المشاكل التى تواجهنا مع اللاعب المصرى، هو عدم معرفة معظم اللاعبين أهمية الاهتمام الطبى، فهناك بعض اللاعبين يلعبون فى أوروبا يسافرون من مصر بالفسيخ والحمام، وهو ما قد يؤثر عليه ويسبب اندهاش الأجهزة الطبية.

هل ساهم ذلك النظام فى حل مشكلة من مشكلات المنتخب؟

- أكبر مشكلة كانت تواجه المنتخب المصرى بقيادة كوبر هى عملية الاستشفاء، وهو ما تم النجاح فيه بنسبة كبيرة، وظهر ذلك فى بطولة أمم أفريقيا للجابون، كما استفاد المنتخب المصرى استفادة قصوى من تقرير المباريات المنقسم إلى بدنى وغذائى، فلكل لاعب فى المنتخب خريطة خاصة به لتقسيم «الطبق» بنسبة معينة من الهيدروكربوهيدرات والبروتين وهكذا.

هل يعتمد المدرب على تلك الدراسات فى اختيار لاعبيه؟

- ذلك الاستخدام العلمى يفسر أسباب استبعاد المدربين لبعض اللاعبين بالرغم من عدم إصابتهم، فعلى سبيل المثال كريستيانو رونالدو قبل زين الدين زيدان كان من المستحيل أن يجلس على مقاعد البدلاء، لكن حالياً عن طريق الطب والعلم يحصل على تقريره الخاص ويعلم متى يحتاج لراحة ومتى لا يمكنه المشاركة فى مباراة كاملة ومتى يكون جاهزاً بنسبة 100%، وبذلك يتقبل القرار بصدر رحب.

ما حقيقة طلب لاعبين تناول كافيين قبل المباراة وما تأثير ذلك؟

- الكافيين هو المنشط الوحيد المسموح به فى الملاعب، والجهاز الفنى للمنتخب يستخدم ذلك سواء عن طريق شرب القهوة أو عن طريق الحبوب، لكن ذلك يختلف من لاعب عن آخر، حيث إنه فى حالة حصول الجميع على الكافيين فى نفس الوقت، قد يبدأ الجسم فى الاستفادة منه بعد المباراة ويتسبب فى قلة عدد ساعات نوم اللاعب، وقد ينتهى من الجسم قبل بداية المباراة، لذلك يعرف الجهاز حاجة كل لاعب للكافيين فى وقت معين ليستفيد منه جميع اللاعبين أثناء المباراة.

هل تفرق تلك التفاصيل الصغيرة من الدراسات فى مشوار لاعب؟

- عن طريق الطب الرياضى يتم الاستفادة من التفاصيل الصغيرة التى تختلف من لاعب لآخر، مثل بطل التنس الصربى دجوكوفيتش، كان له تصريح شهير بأنه كان يأكل «البيتزا» كثيراً ولا يستطيع استكمال المباراة للنهاية بنفس المستوى، وعند التحليل الطبى اكتشف أن لديه حساسية فعندما توقف عن أكل البيتزا تحول من شخص مريض إلى بطل عالمى.

هل طالبتم بإراحة عدد من لاعبى المنتخب من قبل؟ وهل تمت الاستجابة لكم؟

- هناك اختبارات الجينات لكل لاعب لمعرفة مدى قدرته على العطاء بنفس القوة وتحديد الوقت الذى يحتاج فيه لراحة، للأسف فى جلسة مارس الأخيرة مع الجهاز الفنى للمنتخب طالبنا بإراحة 4 لاعبين خوفاً من تعرضهم للإجهاد أو للإصابات وطالب جهاز المنتخب بالفعل من الأندية ذلك، لكن لم تكن هناك استجابة بل شارك منهم عدد فى البطولة العربية للأندية.

لماذا يعتبر اللاعب الأجنبى أسهل من الأفريقى فى تلك الوسائل العلمية الحديثة؟

- الفرق بين اللاعب الأفريقى بصورة عامة واللاعب الأجنبى، أن المعلومات عن اللاعبين الأجانب تكون موجودة منذ بدايته حتى الآن، أما اللاعب الأفريقى فالمعلومات السابقة تكون مجهولة ويتم البحث عنها بأثر رجعى، وكل ذلك يؤثر فى الدراسات التى يتم عملها على اللاعب.

لكل لاعب جينات مختلفة.. وعلى أساسها يمكن اختيار الطريقة المناسبة له للأكل والاستشفاء وعدد ساعات النوم.. و«نيبوشا» يدرس التعاقد مع المنظومة بعد نجاحها فى برشلونة

هل تنجح تلك الوسائل فى تغيير سلوك لاعب مثل «بالوتيلى»؟

- لاعب مثل «بالوتيلى» ربما يساهم فى تطوير عملية الشفرة الوراثية، بسبب عدم اتزانه وافتعال المشاكل فى كل الأندية، وربما يكون ذلك سبباً فى ابتعاده عن الدورى الإنجليزى، وربما يكون ظهور مثل ذلك اللاعب طور تلك الأبحاث وبالتالى لم يظهر مثله حتى الآن منذ رحيله.

هل تنجح التحاليل فى اختيارات اللاعبين بإظهار قدراته أو فشله؟

- تحاليل الجينات لا تظهر إذا كان اللاعب جيداً أو سيئاً، لكن تظهر المميزات والعيوب ويتم العمل على التطوير عن طريق تلك التقارير للوصول لأفضل نتيجة ممكنة.

إذاً ما الدور الرئيسى للجينات؟

- جزء الجينات مهم لتطوير اللاعب لكن بنفس الأهمية الظروف المحيطة، مما يصنع قدرة عضلية أقوى أو تقبل نوع غذائى معين.

 

 

 

استطلاع رأى

  • بيرسبوليس

    بيرسبوليس

  • -

    :

    -

    06:00 PM

    دوري أبطال آسيا
  • الهلال السعودي

    الهلال السعودي

  • بيدفيست ويتس

    بيدفيست ويتس

  • -

    :

    -

    07:30 PM

    دوري جنوب إفريقيا
  • سوبر سبورت

    سوبر سبورت

  • مانشستر سيتي

    مانشستر سيتي

  • -

    :

    -

    08:45 PM

    دوري أبطال أوروبا
  • نابولي

    نابولي

  • أبويل نيقوسيا القبرصي

    أبويل نيقوسيا القبرصي

  • -

    :

    -

    08:45 PM

    دوري أبطال أوروبا
  • بروسيا دورتموند

    بروسيا دورتموند

  • ريال مدريد

    ريال مدريد

  • -

    :

    -

    08:45 PM

    دوري أبطال أوروبا
  • توتنهام

    توتنهام

  • موناكو

    موناكو

  • -

    :

    -

    08:45 PM

    دوري أبطال أوروبا
  • بيشكتاش

    بيشكتاش

  • ماريبور

    ماريبور

  • -

    :

    -

    08:45 PM

    دوري أبطال أوروبا
  • ليفربول

    ليفربول