حوار| عمرو جزارين: «أصحاب المقامات الرفيعة».. رأس مال نادى الجزيرة

10:20 ص | الخميس 25 أكتوبر 2018
حوار| عمرو جزارين: «أصحاب المقامات الرفيعة».. رأس مال نادى الجزيرة

المهندس عمرو جزارين رئيس مجلس إدارة نادى الجزيرة

نقلًا عن العدد الورقي

حاربت الفساد الإدارى واسترددنا أموالاً ضخمة كانت منهوبة.. وحولت الميزانية الخاسرة خلال فترة قصيرة لـ7 ملايين «فائض».. ومناقصة لتجهيز حمام سباحة «لائق»

 

قدم عمرو جزارين، رئيس نادى الجزيرة، فى حوار خاص مع «الوطن»، كشف حساب لمجلسه بعد مرور ما يقرب من 11 شهراً على توليه المهمة.

«جزارين» كشف فى الحوار ما تم إنجازه من وعود قبل الانتخابات، وما قدمه المجلس على مستوى تطوير المنشآت، والعضوية، والملاعب والصالات الرياضية المختلفة، وما يعمل على تقديمه خلال الفترة المقبلة، خاصة على مستوى الفرع الجديد، أو على مستوى رفع قيمة العضوية، وعودة ما كان يتميز به نادى «أولاد الذوات» من ألعاب رياضية كالتنس وغيره، إلى جانب أمور أخرى كثيرة تخص الجمعية العمومية للنادى، ورسائل «جزارين» لها.

بعد مرور ما يقرب من 11 شهراً على فترة ولايتك لرئاسة نادى الجزيرة ماذا قدم مجلسكم؟

- خطاب تكليف المجلس صدر فى 5 ديسمبر 2017، وأمامنا ما يقرب من شهر ونصف على مرور أول عام من عمر المجلس الذى تم انتخابه فى حضور أكبر جمعية عمومية بتاريخ النادى بحضور 16 ألف عضو، ومن المتعارف عليه أن أول سنة فى عمر أى مجلس تكون صعبة للغاية فقد تسلمنا ميزانية خاسرة، وفى فترة قصيرة تم تحويلها لرابحة بفائض 7 ملايين جنيه وسيتم عرض تلك الميزانية على الأعضاء فى الجمعية العمومية المقبلة المقرر لها السبت الموافق 27 أكتوبر الحالى، إلى جانب تخطينا ظروفاً صعبة تسلمنا النادى بها.

مثل ماذا؟

- تخلصنا من حالة الفساد الإدارى الكبير الذى تسلمنا به النادى، والعديد من الإيرادات كان لا يتم توريدها لخزينة النادى إلى جانب وجود عمالة كبيرة متكاسلة عن أداء عملها، وجزء منها فاسد، كما أن إيرادات المطاعم كان لا يتم توريدها لخزينة النادى وهو ما جعل المجلس يدخل فى تحدٍ كبير للسيطرة على إيرادات ومصروفات النادى وتمكنا من ضبط إيقاع الدورة المستندية للنادى والسيطرة على الإيرادات والمصروفات من خلال تعيين رؤساء قطاعات بالأماكن التى كنا نشعر بوجود تقاعس موظفين عن أداء عملهم، وكل هذه الأمور أدت إلى طفرة فى الميزانية وسيتم زيادة تلك الطفرة بعد تنفيذ العديد من المشروعات خلال المرحلة المقبلة.

من المفارقات أنك نجحت على مقعد الرئاسة مع قائمة غير قائمتك بالكامل هل وجدت صعوبات فى التعامل معهم؟

- هدف الجميع خدمة أعضاء الجمعية العمومية وهو أمر يذلل أى صعوبات فى التعامل مع أفراد القائمة الأخرى لأن الهدف واحد فى خدمة النادى، الاختلاف فقط كان فى أسلوب التعامل مع الأزمات ووضع أولوية للتعامل مع الملفات المختلفة التى تواجه النادى واحتاجت هذه الأمور بعض الوقت حتى ننسجم كمجلس بشكل متكامل، وتم خلق روح الأسرة بين كل أفراد المجلس.

معنى ذلك أنه لا توجد جبهة معارضة داخل نادى الجزيرة؟

- توجد معارضة صحية داخل المجلس بمعنى أننى أعارض بعض أفكار المجلس والمجلس يعارض بعض أفكارى، وطالما لا توجد مصلحة شخصية يكون النقاش هو وسيلة الوصول لقرار يرضى جميع الأطراف، والمعارضة ليست من أعضاء المجلس فقط بل هناك معارضة من أعضاء النادى ونستمع إلى آرائهم طالما أنها فى مصلحة النادى وبعيدة عن المصلحة الشخصية كما ذكرت لك.

كيف قمت بتنظيم ملفات العمل بين أعضاء المجلس؟

- كل أعضاء مجلس الإدارة يتابعون كل الأعمال والأمور المتعلقة بالنادى ولكن بحكم الخبرات الشخصية والعملية تم إسناد ملف الإنشاءات للمهندس شريف سيف النصر، نائب رئيس النادى، وتحديداً ملف فرع النادى الثانى بمنطقة 6 أكتوبر، أما رؤوف نور، أمين الصندوق، بالإضافة إلى توليه الأمور المالية للنادى فإنه سباح سابق وهو ما يجعله مهتماً بملف النشاط الرياضى داخل النادى، وهكذا باقى أعضاء المجلس كل عضو معه ملف مشرف عليه، بالإضافة إلى متابعة الخطوط العريضة للمجلس.

بمناسبة الحديث عن تقسيم الملفات داخل المجلس وباعتبارك لاعب تنس سابقاً هل للتنس أهمية خاصة داخل نادى الجزيرة؟

- بالفعل التنس فى قلبى وعقلى، خاصة أننى كنت عضو مجلس إدارة باتحاد التنس وأمين عام الاتحاد العربى للتنس ومن ضمن أهدافى عودة الملعب الرئيسى لسابق عهده باستضافة البطولات الدولية الكبرى، وهذا العام يستضيف نادى الجزيرة بطولة الجمهورية التى كان تم سحب تنظيمها من النادى وبعلاقتى مع اتحاد التنس تم استعادة شرف تنظيم البطولة حيث إن نادى الجزيرة بمثابة البيت الأكبر لرياضة التنس فى مصر، وأحاول إعادة ذلك العهد مرة أخرى بعد أن فوجئت اعتماد النادى على الأعضاء الرياضيين فى لعبة التنس وهذا أمر غير جيد لأن الجزيرة يجب أن يكون مصنع الأبطال ويعود لسابق عهده.

الانطباع العام عن نادى الجزيرة أنه خاص بأولاد الذوات هل تفكر فى التعاون مع أندية شعبية؟

- فكرة أن نادى الجزيرة لأولاد الذوات انطباع راسخ منذ قديم الأزل فمنذ تأسيس النادى عام 1828 كان مسموحاً فقط بدخوله للإنجليز وهذا الوصف لا يغضبنا لأن صفوة المجتمع توجد داخل النادى بالفعل، فى النادى تجد الأعظم فى كل المجالات، ورأس مال نادى الجزيرة هو أعضاء النادى أصحاب المقامات الرفيعة فى كل المجالات ولكن مع مرور الزمن نادى الجزيرة بات يمثل كل طبقات المجتمع ويوجد فيه المهندس والطبيب والعامل البسيط، أما بخصوص التعاون مع الأندية الشعبية أعتقد أنه لا مجال للتعاون بيننا ليس لأننا أولاد ذوات كما يقولون ولكن لعدم وجود مجالات مشتركة بيننا، وإذا جاءت فرصة للتعاون سنفعل، وعلى سبيل المثال نتعاون مع جارنا مركز شباب الجزيرة، وعندما تعرضت صالة الجمباز لحريق استضاف المركز فرق الناشئين لحين انتهاء أعمال إصلاح الصالة.

سنرفع رسوم العضوية لـ2 مليون جنيه.. ولا مجال للتعاون مع الأندية الشعبية

كم تبلغ قيمة العضوية بنادى الجزيرة حالياً؟

- يجب الفصل بين فرع النادى الجديد فى 6 أكتوبر وفرع النادى الرئيسى الموجود بمنطقة الزمالك، فنادى الجزيرة بفرع الزمالك تقلصت مساحته فى عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر ومع تقلص المساحة وزيادة عدد الأعضاء الذى وصل حسب آخر جمعية عمومية إلى 56 ألفاً فمجازاً نستطيع القول إن النادى يخدم 100 ألف عضو بعد إضافة أبناء أعضاء الجمعية العمومية فلك أن تتخيل أن نصف مساحة النادى تقلصت وعدد الأعضاء يتضاعف فليس هناك مساحة لقبول أعضاء جدد بنادى الزمالك وحالياً قيمة اشتراك العضوية مليون جنيه وهناك اتجاه لرفع القيمة إلى 2 مليون جنيه ليس للوجاهة أو لأننا نادى أولاد الذوات ولكن التكدس مع تقلص المساحة يجعل فرص قبول أعضاء جديدة ضعيفة، أما فرع أكتوبر فقيمة العضوية تبدأ بـ250 ألف جنيه وسيتم رفعها بشكل تدريجى حتى تصل إلى 400 ألف جنيه ولكن لا نريد رفعها الآن لأن هناك أعضاء دفعوا من عام 2008 وحتى الآن لا يوجد نادٍ على أرض الواقع.

هل سيحق لأعضاء فرع الزمالك دخول فرع أكتوبر؟

- بالطبع، فعضو النادى الأساسى سيكون له حق دخول فرع أكتوبر دون تحمل أعباء مالية جديدة، خاصة أن الأعضاء سددوا نحو 3 آلاف جنيه من قبل لمنحهم هذا الحق ولن نحصل منهم على أموال أخرى، أمام العكس لن يكون صحيحاً فعضو فرع أكتوبر لن يحق له الدخول فى فرع الجزيرة.

وهل من حق عضو فرع أكتوبر التصويت فى الانتخابات وحضور فعاليات الجمعيات العمومية؟

- هذا الأمر به معادلة صعبة لأن التصويت فى الجمعيات العمومية مقصور على أعضاء فرع الزمالك الرئيسى فقط ولكن سنحاول بمجلس الإدارة الوصول إلى آلية لتعبير أعضاء أكتوبر عن رأيهم من خلال انتخاب عضو للنادى بفرع أكتوبر ويتم تعيينه بالمجلس ليكون على تواصل دائم مع المجلس ويعرض المشاكل التى تواجه أعضاء فرع أكتوبر.

متى سيظهر فرع أكتوبر للنور؟

- فرع أكتوبر شهد تشييد عدد كبير من الإنشاءات الخرسانية خلال عام 2008 أكبر من احتياجات النادى، وهذه الإنشاءات ستتكلف مصاريف صيانة وكهرباء ونظافة بمبالغ كبيرة جداً ولكنه أمر واقع وكان يجب علينا التعامل معه، وطرحنا مزايدة علنية لافتتاح فرع بنك داخل المقر لمدة 10 سنوات ورست تلك المزايدة على بنك القاهرة بمبلغ 131 مليون جنيه وسيتم صرف ذلك المبلغ من البنك خلال الأسابيع المقبلة لبدء المرحلة الأولى مع تلقى أموال العضويات الجديدة والمتوقع أن تصل إلى 250 مليون جنيه.

خصصنا 70 مليوناً لتغطية الأنشطة الرياضية.. أنفقت 60 مليوناً لتجديد صالة الجمباز بعد أن كانت مقبرة للناشئين.. وهدفنا صناعة الأبطال وليس شراءهم

هل هذا يكفى؟

- يكفى لقطع الشوط الأكبر من بناء النادى، الصورة كاملة تحتاج 700 أو 800 مليون جنيه حيث سيتم إسناد أعمال الإنشاءات بالأمر المباشر لشركة الإنتاج الحربى، المملوكة لوزارة الإنتاج الحربى، ومن المتوقع أن يتم افتتاح الجزء الأكبر من الفرع الذى تصل مساحته لـ50 فداناً مع نهاية مدة المجلس بعد ثلاث سنوات.

هل القيام بمهمة رئاسة الجزيرة أمر سهل عليك؟

- بالطبع لا، هى أصعب من رئاسة الأهلى والزمالك.

كيف؟

- الضغط يكون على رئيسى الأهلى والزمالك من خلال الجماهير، وإذا حصدا بطولة فى كرة القدم تسود حالة من الرضا بين الجماهير، أما رئيس الجزيرة فعليه ضغط من 56 ألف عضو جمعية عمومية وأسرهم وأولادهم ويبحثون عن تحسين الخدمات، ما يضعنى شخصياً تحت ضغط وحصار لمتابعة أمور ومصالح الأعضاء بشكل يومى.

كيف تتعامل مع الأعضاء؟

- أنا فقدت متعة الوجود بالنادى كعضو عامل والاستمتاع بالأنشطة فى ظل أعباء وجودى بمنصب الرئيس، وأستمع إلى مشاكل الأعضاء دائماً للعمل على حلها لدرجة أننى أستأذن منهم لممارسة الرياضة لمدة ساعة كل يوم وبعدها أتفرغ للاستماع إلى مقترحاتهم ومشاكلهم.

ما الجديد فى ملف النشاط الرياضى بالجزيرة منذ توليك الرئاسة؟

- نادى الجزيرة معروف على مدار تاريخه بتصدير الأبطال، وعندنا الآن نجمة السباحة فريدة عثمان، ابنة النادى، وتسلمنا النادى فى وضع رياضى مختلف عن فكرنا بمعنى أن سياستى هى صناعة الأبطال وليس الاعتماد على الأعضاء الرياضيين وشرائهم من الخارج، ذات يوم جاء لى مقرر لعبة الاسكواش وقال لى «لو لم أقم بشراء لاعبين سأهبط للدرجة الثانية»، فقلت له «اهبط للدرجة الثانية، وقم بإعداد لاعبين من أولاد الأعضاء بشكل جيد حتى يعود النادى لسياسة صناعة البطل»، ووفق سياسة المجلس الحالى سيكون عدد الأعضاء الرياضيين فى الألعاب الفردية «صفر»، أما الألعاب الجماعية فسنقبل تدعيمها بعدد محدود من الخارج.

كم تبلغ ميزانية النشاط الرياضى بنادى الجزيرة؟

- ميزانية النشاط الرياضى 70 مليون جنيه أكثرها لصالح لعبة السلة، وسندفع الثمن بتراجع النتائج فى بعض الألعاب لحين تكوين قاعدة ناشئين قوية، نحن لا نبحث عن حصد الأصوات فى الانتخابات المقبلة ولكن نبحث عن إعادة صناعة الأبطال للنادى مع الاستعانة بمدربين من الخارج لتدريب أولاد النادى بأحدث الطرق العلمية.

كرة القدم موجودة بنادى الجزيرة على مستوى قطاع الناشئين هل تفكرون فى تكوين فريق أول للعبة؟

- فكرة تكوين فريق كرة قدم على مستوى الدرجة الأولى موجودة بشرط عدم خوض مباريات كرة قدم على ملعبنا لأننا نرفض استقبال جماهير كرة القدم أصحاب الطبيعة الخاصة، داخل النادى هناك اهتمام بمدارس الكرة داخل نادى الجزيرة ولكن كل المباريات سيتم خوضها خارج النادى.

خلال عهد المجالس السابقة تم طرح ما عرف بمذبحة القطط، فكيف يتعامل المجلس الحالى فى هذا الملف؟

- أنا نقطة ضعفى الحيوانات وفى منزلى أقوم بتربية قطط وكلاب لذلك أرفض أى وسيلة للتخلص من القطط بشكل غير إنسانى وفى نفس الوقت أهتم بمطالب الأعضاء لذلك نتخلص من القطط عن طريق نقلها لأماكن مخصصة لها وليس قتلها ونفس الوضع بالنسبة للكلاب الضالة التى تتسلل داخل النادى بعد هدم منطقة ماسبيرو.

كيف تتعامل مع ملف الفروسية والخيل ومضمار النادى؟

- نادى الجزيرة يمتلك رخصة للرهانات فى سباق الخيول، ونحاول إعادة مضمار الخيل بعدما أصبح عشوائياً فى السنوات الأخيرة وتحول السباق بين الخيول إلى سباق حزين وتتعرض أقدام الخيول للكسر ونسعى لإيقاف نشاط الخيل مؤقتاً لحين إصلاح المنظومة بالكامل وإعداد المضمار بشكل محترف ومنظم.

كيف تعاملت مع ملف صالة الجمباز التى تعرضت للاحتراق؟

- الجمباز لعبة راقية، والجزيرة أول الأندية التى اهتمت بالجمباز وتعرضت الصالة للاحتراق فى أبريل 2017، وتكلفة الصالة الجديدة ما بين 50 و60 مليون جنيه، وأنا سعيد بها رغم ضخامة المبلغ لأن الصالة المحترقة كانت ستكون مقبرة لو وقع الحريق وقت إقامة التدريبات، حصلنا على رخصة الصالة الجديدة، وستقوم وزارة الإنتاج الحربى بتشييدها وخلال ستة أشهر سيعود اللاعبون للتدريب بالصالة التى يتوافر فيها عنصر الأمن وأحدث الوسائل لتجنب الحرائق.

ماذا تم فى ملف تطوير حمام السباحة بالنادى؟

- حمام السباحة الحالى عفى عليه الزمن، ويحتاج للتطوير وخلال الأشهر المقبلة أجهز لمناقصة كبيرة بشأن تطوير حمام السباحة ليكون حماماً آخر يليق بالأعضاء، خاصة أن نادى الجزيرة مشهور بألعاب الماء وصناعة الأبطال.

ما أبرز المشروعات التى تنفذها الإدارة لتطوير المنشآت بالنادى؟

- نجدد الصالون الرئيسى، والفيلا القديمة، وتراك المشى، وحديقة الأطفال، التى سيتم جلب كل ألعابها من الخارج، وستكون هناك منظومة لتجديد العضوية من خلال كارت سيتم دفع مراسم تجديد العضوية به، كل شبر بالنادى سيشهد تطويراً، ومع نهاية عام 2019 سيشعر الأعضاء بتلك الطفرة.

هل تؤيد تطبيق بند الـ8 سنوات فى لائحة النادى؟

- أنا بشكل شخصى مع تطبيق بند الـ8 سنوات حتى يتم تداول السلطة ويظهر فكر جديد للإدارة من فترة لأخرى، وخلال تعديل لائحة النادى بالفترة المقبلة سيعود الأمر لقرار الجمعية العمومية.

ماذا عن مشروع جزيرة الخير؟

- هذا المشروع هدفه خدمة العاملين القدامى والعاملين الحاليين، ومساعدتهم فى تجهيز أبنائهم للزواج أو تحمل تكاليف العمليات الجراحية بالنادى ويتم تمويله من خلال تبرعات الأعضاء ويديرها مجلس أمناء يضم 7 أشخاص يختارهم المجلس ويترأسه ماجد رشدان، أحد من خاضوا الانتخابات ولم يوفق، وهذا دليل على تعاون المجلس مع كل الأطراف، ونادى الجزيرة حالياً أول نادٍ فى مصر يؤسس مؤسسة خيرية تحت إشراف وزارة التضامن.

رسالتى للأعضاء

أقول للأعضاء: تحقيق كل بنود البرنامج الانتخابى فى مدة 10 أشهر فقط صعب جداً، النادى على الطريق السليم، وأعدكم بطفرة بمنشآت النادى خلال الفترة المقبلة على الرغم من أن العديد من منشآت النادى يتم اعتبارها آثاراً قديمة، سيكون هناك تنسيق مع الجهات المختصة قبل اتخاذ أى خطوة فى هذا الشأن، وقريباً ستلاحظون أموراً جميلة كثيرة داخل ناديكم.