الإثنين 19-11-2018 AM 07:00
الحوار الكامل| مؤمن سليمان: تدريب «بتروجت» مغامرة.. ولن أتهاون مع المقصرين.. وأفتخر بخسارة بطولة أفريقيا مع الزمالك

مؤمن سليمان يتحدث لـ«الوطن سبورت»

نقلًا عن العدد الورقي،،

من جديد، يعود مؤمن سليمان، نجم الزمالك السابق، لخوض تجربة تدريبية جديدة بالدورى المصرى من خلال بوابة بتروجت بعد انتهاء تجربته مع الشعلة السعودى.. «سليمان» وجد نفسه هذه المرة فى تحدٍّ جديد نظراً لوجود الفريق البترولى فى مؤخرة جدول ترتيب الدورى برصيد 11 نقطةـ «الوطن سبوررت» حاوره عن سبب قبول العرض، وانتهاء تجربته العربية سريعاً، وما حدث معه من قبل وقت قيادة الزمالك ومصر للمقاصة وسموحة على فترات متباعدة.

الغرور أصابنى فى تجربة المقاصة.. وأعرف خبايا بتروجت وقادر على انتشاله من كبوته والكرة الهجومية تعبر عن هويتى

«عديم الخبرة» أسوأ مقولة طاردتنى خلال تدريبى للزمالك.. ولست نادماً على تشكيل مباراة «صن داونز».. و«مكانش معايا ساحر على الدكة يمنع الهزيمة»

أرفض العودة لـ«ميت عقبة» فى منصب المدرب العام

«جروس» يعتمد على فرديات لاعبيه ولغة الأرقام فى صفه.. وهو الأقرب للفوز بالدورى

الموافقة على تدريب بتروجت، وهو يحتل مؤخرة جدول ترتيب الدورى، أليست مغامرة كبيرة من جانبك؟

- بالفعل أعتبرها مغامرة لكنها محسوبة، وقادر عليها، فقد سبق لى العمل فى بتروجت مرتين، الأولى بمنصب المدرب العام، فى جهاز حلمى طولان، والثانية فى جهاز أحمد حسن، والآن جاءتنى الفرصة للعمل بمنصب الرجل الأول ولم أتردد لحظة فى قبول المهمة.

هل هذا شجعك على قبول المهمة؟

- بالطبع، فخلال عملى مرتين من قبل مع بتروجت أعرف جيداً الإمكانيات المتاحة داخل النادى وأن مجلس الإدارة لا يبخل فى تقديم أى دعم للفريق، وأن مقومات النجاح متوافرة داخل النادى وأعرف خبايا القلعة البترولية، وهى أمور دفعتنى لقبول المهمة رغم وجود الفريق بالمركز الأخير فى جدول ترتيب الدورى.

من وجهة نظرك، ما سبب تراجع الفريق فى جدول ترتيب الدورى؟

- أنا لا أعلم ما كان يدور مع الجهاز الفنى السابق للفريق بقيادة طارق يحيى، ولكن من خلال رؤيتى بشكل عام لمسابقة الدورى هذا الموسم أعتقد أن مستويات كل الفرق باتت متقاربة للغاية وفارق النقاط بين كل الفرق متقارب أيضاً بمعنى أن الفوز فى مباراة واحدة يجعل الفريق يقفز سبعة أو ثمانية مراكز فى جدول ترتيب المسابقة.

معنى هذا أن وجود بتروجت بالمركز الأخير لا يعنى أنه فى خطر؟

- من الناحية الشكلية الفريق فى خطر، وهذا المركز لا يليق بفريق بتروجت الذى كان له صولات وجولات بمسابقة الدورى طوال المواسم السابقة، لكن من الناحية العملية فإن الفوز فى المباريات المقبلة يجعل الفريق يقفز للأمام فى جدول ترتيب المسابقة ويبتعد تماماً عن دائرة الخطر.

فى ماذا تفكر لبقاء بتروجت بالدورى الممتاز؟

- خلال هذه المرحلة أفكر فى الفوز بكل المباريات لأن مهمتى الأساسية انتشال الفريق من وضعه الحالى، وأنا حالياً لا أفكر إلا فى المباراة المقبلة للفريق أمام طلائع الجيش وتحقيق الفوز فيها وحصد نقاط المباراة الثلاث لأن أى طموح آخر لن يتحقق إلا أذا خرج الفريق من كبوته الحالية واستعاد نغمة الانتصارات حتى يستعيد اللاعبون الثقة فى أنفسهم مرة أخرى.

هل الفريق فى حاجة لصفقات جديدة؟

- فترة الانتقالات تبدأ فى يناير المقبل وما زال أمامى متسع من الوقت لتحديد ذلك، لا أفكر حالياً فى تدعيمات يناير وكل ما يشغل تفكيرى هو العمل مع المجموعة الحالية من اللاعبين خاصة أنهم مجموعة جيدة، وكما ذكرت لك كل تفكيرى فى المباراة المقبلة أمام الطلائع ثم المباراة التى تليها لأن هدفى الأساسى جمع أكبر عدد من النقاط لتعديل مركز الفريق وابتعاده عن مؤخرة الجدول قبل الحديث عن صفقات الشتاء فى يناير المقبل.

ماذا قلت للاعبين فى أول لقاء يجمعكم؟

- خلال أول جلسة مع اللاعبين قلت لهم جملة واحدة وهى «لا وقت للكلام الآن وحان وقت العمل والعمل بجدية فقط لأن الفترة المقبلة لا تقبل أى تهاون أو استهتار من جانب أى لاعب ولا وجود للمقصرين فيها لأن الأمور لا تحتمل ذلك فى ظل وجود الفريق البترولى بالمركز الأخير بجدول ترتيب الدورى وإذا أردنا تعديل الوضع فعلينا العمل ثم العمل ثم العمل».

معنى ذلك أنك لم تتحدث معهم عن سلبيات الفترة الماضية؟

- الحديث عن سلبيات الفترة الماضية لا يكون فى غرف خلع الملابس ولكن يكون فى ملعب التدريب من خلال علاج كل السلبيات والأخطاء والاجتهاد وبذل أقصى جهد فى التدريب لإصلاح مسار الفريق وإعادته لمكانته الطبيعية.

معروف عنك الميل للنزعة الهجومية.. فهل ستحافظ على ذلك مع بتروجت؟

- التخلى عن الطريقة الهجومية بمثابة التخلى عن هويتى، فهل يتخلى أحد عن هويته؟! فأنا مقتنع بطريقة لعبى ولن أغيرها مهما حدث، ووجود بتروجت بالمركز الأخير فى جدول ترتيب الدورى لن يضطرنى للدفاع لأن الفريق فى حاجة للعب كرة هجومية وتحقيق الانتصارات وحصد النقاط لتعديل موقفه، والفوز لن يأتى باللعب بطريقة دفاعية بحتة بل يحتاج إلى العديد من الطرق الهجومية لاختراق دفاعات الخصوم.

لا تنسَ أن الطريقة الهجومية التى تعتمد عليها حرمتك من تحقيق إنجاز تاريخى بالفوز بلقب دورى أبطال أفريقيا مع الزمالك؟

- الجميع تحدث عن أننى خضت لقاء ذهاب نهائى دورى أبطال أفريقيا أمام صن داونز الجنوب أفريقى بتشكيل هجومى ولكن الجميع تناسى أن الزمالك كان يخوض البطولة الأفريقية بقائمة إجبارية وبعدد محدود من اللاعبين، وأنا أوجه تساؤلاً «من الساحر الذى كان موجوداً على دكة البدلاء وكان سيمنع الزمالك من الخسارة بثلاثية أمام صن داونز؟»، وبعد مرور وقت طويل، لا أستطيع تحميل المسئولية لطرف بعينه سواء الإدارة أو الجهاز الفنى أو اللاعبين، لكن بشكل عام صن داونز كان أفضل من الزمالك فى المباراتين، وافتقد الفريق الأبيض وقتها لعناصر خبرة التعامل مع المباريات النهائية.

وعن نفسك، هل تتحمل جزءاً من مسئولية خسارة الزمالك لدورى أبطال أفريقيا عام 2016؟

- ما دمت أنا كنت المدير الفنى للزمالك وقتها ومثلما حققت الفوز بكأس مصر وتغلبت على الإسماعيلى برباعية نظيفة وعلى الأهلى بثلاثة أهداف مقابل هدف بالمباراة النهائية وتحملت المسئولية فى الانتصارات فأتحمل المسئولية أيضاً وقت الخسارة ولا أتنصل منها.

هل تعتبر خسارة الزمالك للقب دورى أبطال أفريقيا اللحظات الأكثر درامية فى مسيرتك؟

- بالفعل هى اللحظات الأكثر دراما، والأكثر فخراً لى فى نفس الوقت، فعلى الرغم من خسارة اللقب فإن لاعبى الزمالك كانوا على مستوى كبير من الاحترافية لدرجة أن شيكابالا صانع ألعاب الفريق كان يقوم بدور دفاعى بالدقيقة 91 والفريق على بعد دقيقة واحدة من خسارة اللقب، والجماهير كانت على نفس المستوى أيضاً من الانتماء الكبير حيث لم تغادر أرض الملعب بعد خسارة اللقب ولم توجه سباباً للاعبين ولا الجهاز الفنى وهى الأمور التى زادتنى فخراً وحباً وتعلقاً بالقلعة البيضاء.

ما أكثر شىء أحزنك خلال تجربتك مع الزمالك؟

- أكثر شىء أحزننى هو نغمة «عديم الخبرة» تولى تدريب الزمالك، هذه النغمة كانت تتردد كثيراً رغم أننى حققت الفوز بكأس مصر بعد التغلب على الإسماعيلى برباعية فى الدور نصف النهائى والأهلى بثلاثية فى النهائى وتأهل الفريق لنهائى دورى أبطال أفريقيا تحت قيادتى وحققت انطلاقة قوية بالدورى بحصد 13 نقطة من أصل 15، ورغم ذلك يقال عنى قليل الخبرة، فأنا أتساءل لو كنت لا أمتلك خبرة وحققت كل ذلك مع الزمالك فإذا كنت أمتلك خبرة لحققت الفوز بكأس العالم مع الزمالك.

ما تقييمك لتجربة «جروس» مع الزمالك؟

- من الناحية الرقمية والنتائج الأمور تسير بشكل جيد مع جروس ولكن أعتقد أن الزمالك يحقق الانتصارات من خلال تفوق لاعبيه من الناحية الفردية، والاختبار الحقيقى عندما سيواجه الأهلى وبيراميدز.

هل توافق على العودة للزمالك كمدرب عام مع مدير فنى أجنبى؟

- العمل كمدرب عام مرحلة وانتهت فى مشوارى التدريبى ولن أتخلى عن منصب الرجل الأول حتى مع الزمالك فمن غير المنطقى العودة بخطوات للخلف بعد أن توليت القيادة الفنية للعديد من الفرق.

هل الكرة المصرية تعانى من أزمة على مستوى المهاجمين؟

- أنا ضد هذه المقولة، كل ما فى الأمر هو وجود لاعبين شباب مميزين أمثال طاهر محمد طاهر لاعب المقاولون العرب وإسلام جابر لاعب الداخلية ولكن الكل مطالب بالصبر على هؤلاء اللاعبين حتى يكتسبوا الخبرات اللازمة ووقتها ستختفى نغمة أزمة الهجوم بالكرة المصرية.

ما هى أسباب رحيلك عن الشعلة السعودى وانتهاء التجربة بشكل مفاجئ؟

- كان لى بعض المطالب من إدارة نادى الشعلة ولكنها لم تحقق تلك المطالب على أرض الواقع وانتهت التجربة وكأنها انتهت فى هذا التوقيت للعمل مجدداً بالدورى المصرى من خلال تدريب بتروجت، ورب ضارة نافعة، كما يقال.

ألا تخشى فشل تجربتك مع بتروجت مثلما حدث مع مصر للمقاصة وسموحة؟

- إطلاقاً، المدير الفنى الجيد هو من يثق فى إمكانياته وقدراته جيداً وصادفنى سوء توفيق كبير فى تجربتى مع سموحة ومصر للمقاصة، ولكن هذه كرة القدم علينا تحمل مرارتها مثل قبول حلاوتها.

على مستوى التدريب، متى أصابك الغرور؟

- خلال تجربتى مع مصر للمقاصة اعتقدت أن طريقة لعبى يمكن تنفيذها مع اللاعبين بشكل سريع كما فعلت مع الزمالك والإنتاج الحربى وسموحة ونجوم المستقبل من قبل ولكن هذا لم يحدث وتأثرت نتائج الفريق الفيومى وكان ذلك الأمر بمثابة أول مسمار فى نعش فشل التجربة.

ماذا تعلمت من تجربة المقاصة؟

- كرة القدم تحتاج وقتاً كبيراً للنجاح ويجب الصبر على أى مدير فنى حتى يحفظ اللاعبون طريقة لعبه ويجنى ثمار عمله بعد فترة من الوقت دون النظر للنتائج فى بداية المهمة.

لو عاد بك الزمن للوراء هل ستوافق على تدريب المقاصة؟

- بالتأكيد، فهو فريق محترم، كان فقط يحتاج شهرين كمرحلة بناء وحتى يحفظ اللاعبون فكر المدير الفنى ولكن مع المقاصة جاءت التجربة بشكل سريع وفى توقيت خاطئ لذلك لم تنجح تلك التجربة.

من اللاعب الذى تتمنى ضمه من الزمالك؟

- الونش، مدافع قوى ومقاتل وأنا أعشق هذه النوعية من اللاعبين وكنت أتمنى ضمه وقت تدريبى للمقاصة وأتمنى ضمه لأى فريق أتولى قيادته.

من الفريق الذى تعتبره مفاجأة الموسم؟

- بيراميدز من خلال إمكانياته وقدراته المادية الكبيرة سيكون له شأن كبير هذا الموسم، واختيار حسام حسن لتدريبه يدل على ذكاء إدارة النادى، حسام يعمل وسط إمكانيات كبيرة قد تساعده على حصد البطولة الأولى فى مشواره التدريبى.

من الأقرب للفوز بمسابقة الدورى هذا الموسم؟

- الزمالك هو الفريق الأقرب للفوز بمسابقة الدورى.

أنا رجل محظوظ

خلال مسيرتى كلاعب لم يشعر بمشوارى أحد ولكن ابتسم لى الحظ وتوليت منصب الرجل الأول بالزمالك وحققت بصمات عديدة أبرزها الفوز بالكأس والفوز على الأهلى والتأهل لنهائى دورى أبطال أفريقيا وهو ما أعتبره شيئاً من الحظ بعد أن توافرت تلك الفرصة لى وعندما يعاندنى الحظ فى تجربة أو أخرى لا أغضب لأن الحظ كما يبتسم فى بعض الأحيان يغلق أبوابه فى أوقات أخرى.

 

أخبار قد تعجبك

استطلاع رأى

  • المقاولون العرب

    المقاولون العرب

  • 3

    :

    0

    02:45 PM

    الدوري المصري
  • بتروجيت

    بتروجيت

  • المصري البورسعيدي

    المصري البورسعيدي

  • 1

    :

    1

    05:00 PM

    الدوري المصري
  • الداخلية

    الداخلية

  • بيراميدز

    بيراميدز

  • 3

    :

    1

    07:30 PM

    الدوري المصري
  • حرس الحدود

    حرس الحدود