الحوار الكامل.. محمد الشناوي: سنفوز على الزمالك ونتوّج بالدوري.. وجيلي «بتاع مشاكل»

08:35 ص | الجمعة 22 مارس 2019
الحوار الكامل.. محمد الشناوي: سنفوز على الزمالك ونتوّج بالدوري.. وجيلي «بتاع مشاكل»

الشناوي

نقلا عن العدد الورقي

«الشناوى»: سنفوز على الزمالك ونتوّج بالدورى.. وجيلى معروف بأنه «بتاع مشاكل»

أقبل النقد بصدر رحب لكنى أرفض التجريح.. وسنقاتل على دورى الأبطال بحثاً عن النهاية السعيدة بعد الفشل فى الموسمين الماضيين

حارس عرين «الشياطين الحمر»: «شاركت فى مباراة الساورة ورجلى وارمة»

أفسدت صفقة انتقالى لفريق برتغالى.. و«لاسارتى» دماغه شَبَه الأهلاوية

 

 أحد وأبرز حراس المرمى في مصر، خلال الموسمين الأخيرين، واستطاع أن يضمن مكانا أساسيا في المنتخب الوطني وناديه، بعد التألق مع الفريق الأحمر.

محمد الشناوي حارس مرمى مصر والأهلي يفتح قلبه ويكشف لجريدة الوطن في حوراه بالعديد الصادر اليوم، الجمعة كواليس عدة حول مواجهة الساورة الأخيرة ومشاركته مصابا، وتعامله مع الانتقادات، والعديد من الملفات الهامة.

بداية لماذا شاركت فى مباراة شبيبة الساورة الجزائرى الأخيرة مصاباً؟

- شاركت بعدما تأكدت أننى غير مصاب بكسور أو شروخ فى القدم عقب إجراء أشعة على مكان الإصابة، ورأيت أن مشاركتى لن تؤثر سلباً على الفريق، خصوصاً أن المباراة كانت فاصلة لصعود الأهلى إلى دور الثمانية.

وكيف تم تجهيزك طبياً؟

- على مدار الأسبوع الذى سبق المباراة كنت أؤدى برنامجاً تأهيلياً فى النادى وخارجه وقبل المباراة بيوم واحد شعرت أن الإصابة قد تعاودنى بسبب تجدد الورم فى الأنكل، ولكنى حصلت على مسكنات وحقنة لإزالة الورم حتى أستطيع المشاركة، وبالمناسبة ابتعاد موعد لقاء القمة جعلنى أتأكد أن مشاركتى لن تعيقنى عن اللحاق بمواجهة الزمالك أو الغياب، خصوصاً أنه سيكون أمامى وقت كافٍ لاستعادة جاهزيتى الطبية.

هل كنت تحاول كسب ود وتقدير الجماهير بهذه الطريقة؟

- جماهير الأهلى هتفت لى بعد المباراة، وهذا تقدير كبير بالنسبة لى، ولكنى لم أفكر فى أى تقدير حينما فعلت ذلك لأننى أنظر لمصلحة الفريق وكيف أخدم النادى، لا أفكر فى أى حسابات أخرى، وهذه الروح لدى كل لاعب تربى فى الأهلى.

كيف ترى مواجهة 30 مارس أمام الزمالك؟

- مواجهة الزمالك هى ما نفكر فيه حالياً وهى مباراة حاسمة بخلاف كونها مباراة قمة وبالتالى نسعى للفوز بها، لأن الفريق الفائز سيحسم الدورى، وأنا بالمناسبة أحب مباريات الزمالك وأحب المباريات الكبيرة.

الأهلى نجح فى تقليص فارق النقاط مع الزمالك إلى نقطتين فقط، هل هذه الروح تقود الأهلى للقب حال الفوز على الزمالك؟

- الأهلى لا يعرف المستحيل ورغم فارق النقاط فى بداية الموسم، فإننا أثبتنا شخصيتنا الحقيقية ونأمل فى التتويج بلقب الدورى بعد أن تخطينا مرحلة صعبة للغاية شهدت إصابات وغيابات عديدة خلال الفترة الماضية.

هل استفاد الأهلى من الصفقات الجديدة؟

- اللاعب الذى لن يضيف للأهلى لن يستمر بين صفوفه وهذا درس يتوارثه الجميع فى الفريق، فكل من ضمه الأهلى لاعبون أصحاب أسماء كبيرة وكل منهم إضافة فى مكانه وأثبت ذلك أمام الجميع وعليهم أن يحافظوا على هذه المكانة للبقاء فى مكانهم ومكانتهم بالفريق.

بالعودة لبطولة دورى الأبطال.. هل تخشى تكرار سيناريو الموسم الماضى وما قبله من خسارة لقب أفريقيا؟

- بالتأكيد ليس من المناسب أن ننظر إلى نهايات سيئة وأمامنا نهاية سعيدة يجب أن نكتبها يوماً ما لنصنع تاريخاً يليق بنا وبنادينا، وبشكل أوضح أؤكد أننا عزمنا على القتال لحصد لقب دورى الأبطال هذا الموسم من قبل بداية البطولة.

لماذا تم استبعادك من معسكر المنتخب الوطنى الحالى؟

- غيابى عن معسكر المنتخب كان بسبب استبعاد الجهاز الفنى بقيادة «أجيرى» لبعض العناصر الأساسية بالمنتخب لمنحهم فرصة من الراحة قبل كأس الأمم والمعسكر الأخير.

وهل تواصل معك أحد بالجهاز الفنى للمنتخب؟

- يتواصل معى كابتن أحمد ناجى باستمرار، وكان حريصاً على السؤال عنى أكثر من مرة بعدما تعرضت للإصابة خلال مباراة فيتا كلوب فى الكونغو.

كيف ترى فرص المنتخب فى كأس الأمم الأفريقية؟

- المنتخب الوطنى مقبل على تحدٍ كبير، وإقامة البطولة فى مصر خطوة مهمة لها إيجابيات عديدة سواء على صعيد عودة الجماهير أو التأكيد على الاستقرار وانتعاش السياحة والاقتصاد.

وهل ترى أن المنتخب قادر على حصد اللقب بما أن البطولة تقام فى مصر؟

- بالتأكيد، فالجيل الحالى من اللاعبين قادر على مواصلة الخطوات التى حققها فى وقت سابق بعد إنجاز كأس العالم وكذلك الوصول لنهائى كأس الأمم فى نسختها الأخيرة بالجابون، وإن شاء الله نتوج بكأس البطولة المقبلة، أنا لدى ثقة فى ذلك.

هل تحلم بحراسة مرمى الفراعنة فى كأس الأمم؟

- لدى ثقة فى قدراتى وأنها تؤهلنى أن أكون حارس مصر فى كأس الأمم وسأجتهد وأحاول أن أقدم كل ما أملك من مجهود يؤهلنى لذلك، ولكنى لست صاحب القرار، والأمر متروك للجهاز الفنى بقيادة «أجيرى»، وهذا الرأى أقدره وسأقوم بدورى مع الفريق مهما كان القرار.

حدثنا عن ذكرياتك داخل قطاع الناشئين بالأهلى؟

- ذكرياتى فى قطاع الناشئين الحمد لها جيدة، وفخور أننى تربيت بين جدران النادى الأهلى، ولم أكن مشاغباً داخل الفريق ولكن كنا جيلاً من الشباب والناشئين معروفاً فى النادى وبين الأعضاء بأنه «بتاع مشاكل»، لكن لا أعرف السبب حتى الآن.

وماذا كانت أهدافك حينما رحلت عن الأهلى؟

- كان هدفى حينما رحلت هو العودة حارساً للأهلى ومنتخب مصر أو الاحتراف الخارجى والحمد لله تحقق الهدف فى التوقيت الذى رآه الله مناسباً لى.

ومن هم أكثر المدربين الذين أثروا فى مسيرتك بقطاع الشباب؟

- كل المدربين الذين تدربت معهم استفدت منهم والحمد لله، فعلى سبيل المثال الكابتن علاء ميهوب والكابتن عادل عبدالرحمن ودكتور طه إسماعيل وكابتن فتحى مبروك وكابتن زيزو فجميعهم أضاف لى.

ومن أكثر مدربى حراس المرمى الذين استفدت منهم فى هذا التوقيت؟

- الحقيقة هم كثيرون وفى مقدمتهم الكابتن إبراهيم عبدالعزيز وهو الذى اكتشفنى فى قطاع الناشئين، وكذلك كابتن أيمن بسيونى وكابتن إكرامى وكابتن أحمد ناجى وكابتن إيهاب جلال الذى عملت معه كثيراً داخل وخارج النادى وكان صاحب بصمة كبيرة علىّ.

ولماذا لم تحترف؟

- فى الحقيقة حينما أتيحت لى فرصة الاحتراف كان نفس توقيت عودتى للأهلى وكان النادى يطرق باب بتروجت بقوة لعودتى من جديد، وبصراحة نداء الأهلى لا يقارن بأى نداء آخر.

هل تلقيت بالفعل عروض احتراف؟

- كان هناك عرض رسمى لنادى بتروجت من أحد أندية الوسط بالدورى البرتغالى، ولكنى تعمدت إفساد العرض البرتغالى لأن الأهلى كان يقترب من ضمى، فتأخرت فى الرد وتعمدت وضع شروط تعرقل إتمام الصفقة سريعاً بعدما كان نادى بتروجت قاب قوسين أو أدنى من إتمام التعاقد.

وماذا عن علاقتك بـ«لاسارتى»؟

- الحمد لله علاقة طيبة وأسعدنى ما سمعته من بعض وسائل الإعلام أنه سأل عنى حينما تعاقد مع الأهلى وقال إنه كان يعرفنى من مباريات المنتخب فى كأس العالم واستفسر عن عدم مشاركتى مع الفريق وقتها لأننى كنت عائداً من إصابة طويلة.

وماذا عن شخصيته وتعامله معكم كلاعبين؟

- هو شخصية جيدة للغاية مع اللاعبين ولا يحب الهزيمة ودائم التطوير فى أداء الفريق بشكل عام.. وبصراحة «دماغه شبه دماغ الأهلاوية» وهذا ساعده فى التأقلم سريعاً مع ظروف وإمكانيات الفريق.

كيف تتعامل مع النقد؟

- لا ألتفت للانتقادات كثيراً وأحترم فقط أى نقد لا يحمل إساءة أو تجريحاً لى أو لزملائى بالفريق أو المنتخب.

ما هى المباراة الأهم فى مسيرتك مع الكرة حتى الآن؟

- مباراة أوروجواى الأهم فى تاريخى، لكنها مرحلة انتهت أبحث عن غيرها لتقديم المزيد.

حارس مصر الأول «مغرور»

 لقب حارس مصر الأول لقب جماهيرى، وبصراحة لا يشغلنى اللقب بقدر أن أكون كذلك فى التقييم لدى المدربين الذين أشارك معهم وكذلك الجماهير، وأن يطلق أى حارس على نفسه هذا اللقب أعتبره غروراً.فرض محمد الشناوى نفسه حارساً أساسياً فى تشكيلة الأهلى ومنتخب مصر خلال الفترة الأخيرة، ووضح دوره عندما تعرّض لإصابة خلال مباراة الأهلى مع فيتا كلوب الكونغولى بدورى أبطال أفريقيا، ليقرر المشاركة فى المباراة التالية أمام شبيبة الساورة الجزائرى رغم إصابته، وهى المباراة التى ساهمت فى تأهل «الأحمر» إلى دور الثمانية. «الوطن» التقت «الشناوى» وتحدث عن أحلامه وطموحاته مع الأهلى والمنتخب، واستعاد ذكرياته فى قطاع الناشئين، وكيف أفسد عروض الاحتراف من أجل العودة للأهلى بعد انتقاله لبتروجت.

أخبار قد تعجبك

استطلاع رأى

  • بتروجيت

    بتروجيت

  • -

    :

    -

    05:30 PM

    الدوري المصري
  • النجوم

    النجوم

  • برشلونة

    برشلونة

  • -

    :

    -

    08:45 PM

    الدوري الأسباني
  • ريال سوسيداد

    ريال سوسيداد

  • مانشستر سيتي

    مانشستر سيتي

  • 1

    :

    0

    01:30 PM

    الدوري الإنجليزي
  • توتنهام

    توتنهام