الخطايا العشر لـ«الخطيب» فى ملف إدارة الكرة بالأهلى

02:30 ص | السبت 20 أبريل 2019
الخطايا العشر لـ«الخطيب» فى ملف إدارة الكرة بالأهلى

محمود الخطيب

نقلًا عن العدد الورقي

استمرار «البدرى».. إقالة وإعادة «عبدالحفيظ» وتسليمه ملف الكرة.. رفض «لاسارتى» وتفضيل «كارتيرون» ثم العودة للمدرب «المرفوض» «يوسف» رجل رئيس النادى فى كل المناصب.. تكليف «فضل وغالى وعرابى والقيعى» بملف التعاقدات «رايح جاى» والمحصلة «صفر»

اتخذ محمود الخطيب، رئيس مجلس إدارة النادى الأهلى، عدة قرارات منفردة خاطئة فى إدارة ملف الكرة عقب تفويضه من مجلسه بالمهمة لإيمانهم وقتها بأنه الوحيد القادر على إحداث الفارق وتحقيق المراد فى الملف الأهم داخل القلعة الحمراء.

ففى الوقت الذى استبشرت فيه جماهير الأهلى، بشعار المجلس الجديد الذى حمل «مجلس بروح الفانلة الحمراء»، وأدركت معه أن مرحلة الخطيب انتفاضة كروية داخل جدران القلعة الحمراء، إلا أن القرارات جاءت صادمة، كان أولها تجديد الثقة فى المدير الفنى للفريق حسام البدرى، رغم خلافه السابق معه، وإعلانه وهو نائب لحسن حمدى عدم صلاحية «البدرى».

ورغم تراجع النتائج على يد البدرى، فإن «الخطيب» أصر فى خطأ استمراره فى قيادة الفريق، فكانت الهزيمة من الزمالك 2 - 1 والخروج من الكأس على يد الأسيوطى، والتعادل مع الترجى التونسى فى برج العرب، والخسارة من كمبالا سيتى الأوغندى فى دورى الأبطال.

وبعد الضغوط الجماهيرية، تم الإعلان عن تقديم «البدرى» لاستقالته لتتواصل أخطاء الخطيب بإسناد المهمة لمحمد يوسف الذى تدرج فى أكثر من منصب من مدرب عام ومدير كرة لمدير فنى، فى تضارب واضح وصريح ظهر من خلاله تضارب القرارات وبعدها تكرار أكثر من محاولة للتعاقد مع مدير فنى كبير واعتذار عدد من المدربين الأجانب عن عدم تولى مسئولية تدريب الفريق، فضلاً عن خروج المفاوضات مع المدربين للرأى العام، على عكس طبيعة الأهلى، حيث تم الإعلان عن تولى الفرنسى باتريس كارتيرون المهمة، وخرج الأهلى من البطولتين الأفريقية والعربية وتراجع فى الدورى، وأطيح بكارتيرون الذى عانى من كمية إصابات لم يتعرض لها مدير فنى فى تاريخ الأهلى، حتى علّق المتابعون على إصابات الأهلى بكونها إصابات نتيجة للسحر والشعوذة.

وفى هذا التوقيت، قام «الخطيب» بإعادة سيد عبدالحفيظ لمنصب مدير الكرة، وهو الذى أقاله عند توليه قيادة النادى، بل ومنح سيد عبدالحفيظ مقاليد إدارة ملف الكرة بالكامل، «تعاقدات وإعارات»، وهو ما أغضب لجنة الكرة، وخاصة عبدالعزيز عبدالشافى وعلاء عبدالصادق، ليطيح الخطيب باللجنة بعد تهميشها تماماً، وبعدها تقدم علاء عبدالصادق باستقالته مصرحاً: «لا نقوم بعمل أى شىء، والخطيب لا يتعامل معنا، وليس لنا أى دور»، وبعد مفاوضات على بقاء أو رحيل «كارتيرون» كان الخروج الأفريقى المهين فى نهائى دورى الأبطال أمام الترجى بثلاثية، النهاية لمشوار الفرنسى الذى لم يحصل على فرصة كاملة فى ظل عدم توافر لاعبين بسبب الإصابات التى ضربت الفريق، ليدخل دوامة جديدة ويصمت «الخطيب» كعادته.

ووضع المتابعون عدة سيناريوهات حال الاستغناء عن «كارتيرون»، ولكن لا مفاجآت كما كان الأمر قبل التعاقد مع كارتيرون نفسه، فلا توجد خطة ولا هدف ولا توجد رؤية لاختيار مدرب الفريق رغم علم الجميع برحيل كارتيرون، وكما حدث مع «البدرى»، فإن الكل كان يعلم برحيله، ولم يجهز الأهلى أو مجلس الخطيب البديل، ودخل رئيس النادى فى مرحلة علاج طويلة بعد أزمات صحية لم يفوّض فيها مجلس الإدارة، فى حل مشاكل الفريق، وأعطى تفويضاً كاملاً لسيد عبدالحفيظ، ودخل الأهلى فى أزمات عنيفة بعد دخول سيد عبدالحفيظ وحسام غالى ومحمد فضل فى معارك شديدة لرفض فضل وحسام غالى تولى «عبدالحفيظ» ملف الكرة، وقام الثنائى بالاجتماع بمحمود الخطيب، وطلبا منه عدم وجود مدير الكرة فى إدارة الملف.

وقام حسام غالى ومحمد فضل بتقديم ملف كامل وفلاشة عليها ملفات كثيرة وإدانات من وجهة نظرهما لمدير الكرة، ورفض «الخطيب» اتهامات الثنائى، وقام رئيس النادى بإعلان مسئولية «عبدالحفيظ» عن إدارة ملف الكرة، الأمر الذى رفضه حسام غالى ومحمد فضل، واعترض «غالى» بشكل مغلق، واقتحم مجلس إدارة النادى أثناء انعقاده اعتراضاً على سياسة «الخطيب» وتفويضه لعبدالحفيظ.

ومع شدة الخلافات والتسريبات، قام «الخطيب» بإقالة حسام غالى ومحمد فضل بضغوط من المجلس بعد اقتحام «غالى» لاجتماع المجلس وإعلانه عن أخطاء إدارية فادحة، ليبقى هيثم عرابى وحيداً فى ملف التعاقدات، بعدما أثنى على وجوده، وإعادة خالد شاكر مسئول ملف «السوشيال ميديا»، فى انتخابات «الخطيب» ليكون هو وهيثم عرابى وسيد عبدالحفيظ أصحاب القرار فى ملف الكرة، فى ظل سفر الخطيب للعلاج بالخارج لتشتعل حرب السوشيال ميديا والصفحات على الفيس بوك بين مؤيدى فضل وغالى ومؤيدى هيثم عرابى وخالد شاكر.

ومع استخدام صفحات التواصل الاجتماعى للضغط على «الخطيب»، واستغلال الجماهير والصفحات والمشجعين فى إدارة ملف الكرة، واصل الفريق الانهيار، وأقال «الخطيب» هيثم عرابى سراً، وأعاد الملف لعدلى القيعى، الذى تواصل مع محمد فضل لاستكمال التعاقدات الشتوية التى أبرمها جميعاً، ورغم إقالته قام بمساعدة «القيعى» وإدارة النادى فى إبرام كل الصفقات الشتوية الذى كان موقعاً معهم سلفاً، ولم يرفض إتمام الصفقات، وكان ينشر على صفحته على الفيس بوك صور التعاقدات الأصلية مع اللاعبين، بعد إعلان الأهلى التعاقد معهم.

وبعد حالة من التخبط، عرف الفريق الاستقرار المؤقت، واستعاد الفريق وجوده بالدورى وأفريقيا على يد «لاسارتى»، الذى كان قد رفضه «الخطيب» عند عرضه عليه من قبل، مفضلاً عليه «كارتيرون»، إلا إنه عاد مرة أخرى، وتعاقد معه، وهو أمر يكشف مدى حالة التخبط التى يمر بها النادى، لتكون النتيجة السقوط المدوّى للفريق على يد المدير الفنى الحالى بهزائم فى المباريات الأفريقية خارج الملعب، وفضيحة خماسية من صن داونز، وهزيمة محلياً أمام بيراميدز بعد الفشل فى الفوز على الزمالك فى قمة الوحل، لتعود الصورة إلى الخلف بعدم وجود رؤية، إضافة للتخبط فى رحيل أو استمرار «لاسارتى» وتأجيل الإطاحة بالجهاز الفنى بعد الخروج الأفريقى المهين، والانتظار لحسم موقف الفريق من الدورى.

وبعد خطايا «الخطيب» المتكررة، أصبحت أيام «لاسارتى» مع الفريق معدودة، ويتم تجهيز رحيله، وجهازه «مصريين وأجانب» بالكامل، ولكن السؤال الذى يطرح نفسه من جديد، هل أعد «الخطيب» الخطة المستقبلية، أو قام بتحضير البديل المناسب، أم سيستمر فى التردد والتخبط فى قراراته مع السابقين «البدرى وكارتيرون وعبدالحفيظ». الأحداث تتشابه والقرارات تتشابه، وملف الكرة بالنادى الأهلى يحتاج لتدخل إدارى قوى وسريع.

أخبار قد تعجبك

استطلاع رأى

  • المكسيك

    المكسيك

  • 1

    :

    2

    06:00 PM

    كأس العالم للشباب
  • إيطاليا

    إيطاليا

  • بولندا

    بولندا

  • 0

    :

    2

    08:30 PM

    كأس العالم للشباب
  • كولومبيا

    كولومبيا

  • اليابان

    اليابان

  • 1

    :

    1

    08:30 PM

    كأس العالم للشباب
  • الإكوادور

    الإكوادور