بيان ناري من اللجنة الأولمبية ردا على ادعاءات رئيس نادي الزمالك (مستندات)

11:42 ص | الثلاثاء 29 سبتمبر 2020
بيان ناري من اللجنة الأولمبية ردا على ادعاءات رئيس نادي الزمالك (مستندات)

رئيس الزمالك

أصدرت اللجنة الأولمبية المصرية، بياناً رسمياً اليوم الثلاثاء، للرد على ادعاءات رئيس نادي الزمالك، جاء كالتالي: "بسم الله الرحمن الرحيم يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ صدق الله العظيم، استهداء بمعاني هذه الآية الكريمة وصدق دلالتها، تصدر اللجنة الأولمبية المصرية بيانها الماثل رداً على الادعاءات والعبارات المرسلة التي أدلى بها رئيس نادي الزمالك من خلال مداخلاته التليفزيونية بتواريخ 23، 24، و25/ 9/ 2020، من خلال أحد برامج قناة النادي، وإذ تجزم اللجنة الأولمبية المصرية على عدم صحة ما أبداه رئيس النادي المذكور جملة وتفصيلاً للأسباب التالية:

أولاً – بالنسبة لما أبداه رئيس النادي المذكور من نسبة خطاب غير صحيح شكلاً ومتناً، زعم فيه أن المهندس رئيس اللجنة الأولمبية المصرية، خاطب من خلاله الدكتور حسن مصطفى رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد، واللجنة الأولمبية الدولية، وضمنه عبارات في غير صالح الدولة المصرية وتضر بمصلحتها، حيث لوح رئيس النادي المذكور بتقديم بلاغ بشأن هذا الخطاب، فإن ما ذهب إليه المذكور لا أساس له من الصحة، حيث تم إجراء تحقيق بمعرفة نيابة أمن الدولة العليا، وأمرت بإجراء تحريات من أجهزة سيادية حول صحة هذا الخطاب وما ورد فيه، فضلا عن ندبها للجنة فنية لفحص أجهزة الحاسب الآلي باللجنة الأوليمبية المصرية وكافة الأختام التي تستخدمها اللجنة في المحررات الرسمية التي ترسلها إلى الجهات المختلفة، كما تم فحص نوعية الأوراق التي تستخدم في هذه المحررات، وتبين أن جميع أختام اللجنة تختلف جملة وتفصيلا عن الأختام الممهور بها الخطابات المضروبة التي يدعي رئيس الزمالك أنها خرجت من اللجنة الأوليمبية، كما ثبت للجنة من الفحص الفني أن الأوراق التي تستخدمها اللجنة الأوليمبية تختلف تماما عن حجم ووزن الورقة التي تضمنت الخطاب المضروب، بالإضافة إلى عدم وجود أي خطابات أو مراسلات على الإطلاق تمت في هذا الشأن من أجهزة الحاسب الآلي باللجنة الأوليمبية، الأمر الذي يتضح معه بصورة واضحة وضوحاً لا لبس فيه افتراء ادعاء رئيس نادي الزمالك ومخالفته لصحيح الواقع القانوني، وأن رئيس النادي المذكور لا يبغي من وراء هذه الأباطيل سوى الكيد، والإساءة لرموز مصر الرياضية وفي مقدمتها الدكتور حسن مصطفى.

ثانياً: بالنسبة لما أبداه رئيس النادي المذكور من مداخلاته التليفزيونية المشار إليها من أنه انطلاقاً من حبه للدولة وجيشها وشرطتها والسيد رئيس الجمهورية، فإنه سيقدم بلاغا بشأن خطابات الإساءة للدولة المصرية التي زعم نسبتها إلى المهندس رئيس اللجنة الأولمبية المصرية، والدكتور حسن مصطفى رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد ، فإن هذا المسلك من جانبه مدفوعاً به بسبب قرار مجلس إدارة اللجنة الأولمبية المصرية وقرار لجنة الهيئات والاندية الرياضية والقيم باللجنة الأولمبية المصرية لإحالته إلى لجنة التحقيق إعمالاً للمدونة السلوكية، وهو بمثابة رد فعل على إحالته، وليس منطلقاً في سلوكه هذا من حبه لبلده وإلا لماذا لم يعبر عن هذه الإرادة وتلك الرغبة قبل يوم الأربعاء الموافق 23/9/2020 تاريخ إحالته إلى لجنة التحقيق  علماً بأنه قد مضى على حفظ هذا البلاغ من نيابة أمن الدولة العليا أكثر من عام ونصف، الأمر الذي يؤكد بيقين منقطع النظير بأن ما أورده في شأن هذه الخطابات بمثابة افتراء.

ثالثاً: بالنسبة لما أورده رئيس النادي المذكور من أفعال وأقوال تمثل جرائم وفق أحكام المواد 302، 303، 304، 305، 306، 325، و327 من قانون العقوبات، فسوف تلتزم اللجنة الأولمبية المصرية كدأبها في التعامل والتزاماً منها بمبدأ سيادة القانون بتقديم بلاغات بها إلى النائب العام لاتخاذ شؤنه فيها.

رابعاً: لقد آلت اللجنة الأولمبية على نفسها بحرصها على احترام الدستور والقانون، وانطلاقاً من حرصها على الحفاظ على السلوك القويم وترسيخ القيم والأخلاق من خلال ما خولته لها القوانين واللوائح في مجال الرياضة، فسوف تمضي اللجنة الأولمبية في سبيلها لصيانة الأخلاق الرياضية والحفاظ على مبادئ الميثاق الأولمبي واحترام الدستور المصري.

خامساً: تؤكد اللجنة الأولمبية المصرية صادق تقديرها لجميع سلطات الدولة من تشريعية وقضائية وتنفيذية ومؤازرتها للدولة المصرية بجميع أجهزتها من أجل الحفاظ وتقوية هيبة الدولة من خلال الالتزام التام بتنفيذ المعاهدات والمواثيق الدولية الموقعة منها، ولا يفوتنا في النهاية أن نثمن غالياً موقف الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي صادق على إصدار قانون الرياضة، فضلاً عن السادة النواب الفضلاء نواب الشعب بقيادة الدكتور علي عبدالعال، الذين كان لهم الفضل بعد الله سبحانه وتعالى، في أن يرى قانون الرياضة رقم 71 لسنة 2017، النور للإسهام في ركب الرياضة القارية والدولية والعالمية.