حصاد 2020.. نهاية عصر مرتضى منصور بفقدان الحصانة ورئاسة الزمالك

03:21 م | الخميس 31 ديسمبر 2020
حصاد 2020.. نهاية عصر مرتضى منصور بفقدان الحصانة ورئاسة الزمالك

رئيس الزمالك المعزول

شهد عام 2020 سقوط رئيس الزمالك المعزول مرتضى منصور، بعد أن أطلقت اللجنة الأولمبية المصرية برئاسة هشام طب، رصاصة الرحمة الأولى بعد صدور قرار بإيقافه لمدة أربع سنوات ومنعه من مزاولة أي نشاط رياضي، بسبب التجاوزات العديدة والشكاوى التي وصلت إلى اللجنة من العديد من الجهات وأبرزها من إدارة النادي الأهلي برئاسة محمود الخطيب.

قرار اللجنة الأولمبية تضمن عدم اعتماد تمثيل مرتضى منصور، لنادي الزمالك للألعاب الرياضية أمام الغير والقضاء فيما يخص النادي، وعدم تقلد رئاسة أي اجتماعات أو جمعيات عمومية أو مجلس إدارة بنادي الزمالك للألعاب الرياضية طوال مدة الوقف، وعدم الاعتداد بتوقيعه على أي إجراء أو مراسلات، أو غيرها تخص النادي الأبيض، وعلى الأخص الموضوعات المالية أو التفويض فيها.

وبعد انتهاء نهائي دوري أبطال أفريقيا التي أقيمت في السابع والعشرين من نوفمبر الماضي، أصدرت وزارة الشباب والرياضة قرارا بإيقاف مجلس إدارة الزمالك برئاسة مرتضى منصور، بسبب المخالفات التي ارتكبها المجلس وتعيين لجنة مؤقتة لإدارة النادي برئاسة المستشار أحمد البكري، الذي توفى مؤخرا وتولى المسؤولية خلفا له المستشار عماد عبد العزيز.

مرتضى منصور يفقد الحصانة 

ولم يشهد عام 2020 خروج مرتضى منصور، من رئاسة الزمالك فقط، وإنما فقد أيضا الحصانة، بعد خسارته في انتخابات مجلس النواب عن دائرة ميت غمر، وجاء سقوط مرتضى، من الجولة الأولى دون الدخول في مرحلة الإعادة بعد أن حصل على 21271 صوتا، ليسير على خطى نجله أحمد مرتضى الذي سقط أيضا في انتخابات دائرة الدقي والجيزة من الجولة الأولى.

المعزول يتمسك بأمل العودة

ومازال رئيس الزمالك المعزول يتمسك بأمل العودة من خلال طعن قدمه إلى هيئة مفوضي الدولة بمحكمة القضاء الإداري، ضد قرار اللجنة الأولمبية بعزله عن منصبه، ومنعه من ممارسة أي نشاط رياضي لمدة 4 سنوات، والدعوة لعقد جمعية عمومية للنادي، لانتخاب رئيس جديد، حيث قررت محكمة القضاء الإداري إحالة الطعن للجنة المفوضين، لإعداد تقريرها بما يعني رفض الشق المستعجل في القضية.