رغم توهج مصطفى ومشوار ميدو.. الأهلي الأكثر تصديرا للمهاجمين إلى أوروبا

09:21 ص | الثلاثاء 02 مارس 2021
رغم توهج مصطفى ومشوار ميدو.. الأهلي الأكثر تصديرا للمهاجمين إلى أوروبا

حسام حسن

بالتزامن مع توهج اللاعب مصطفى محمد، مهاجم نادي الزمالك، المعار لصفوف نادي جالطة سراي التركي، ومع الأخذ في الاعتبار المشوار الطويل لمهاجم النادي الأبيض المعتزل أحمد حسام ميدو، بصفوف العديد من عمالقة أندية أوربا، قد يظن البعض أن ميت عقبة الأكثر تصديرا لمهاجمين مصريين بالدوريات الأوربية المختلفة، لكن في الحقيقة واقع الأرقام والنظرة التاريخية تقول عكس ذلك، مع الاعتراف في الوقت ذاته أن تجربة مهاجمي الأبيض وبالأخص «ميدو»، أفضل من أي مهاجم مصري خرج من بوابة النادي الأهلي.

ميدو

على مستوى القلعة البيضاء أولا، قدم الزمالك لدوريات أوربا المختلفة، أفضل تجربة احترافية لمهاجم مصري، والحديث هنا عن أحمد حسام ميدو، الذي بدأ مشوراه من بوابة نادي جنت البلجيكي، ومنها إلى أندية أياكس الهولندي، ثم مارسليا الفرنسي ثم سلتا فيجو الأسباني، ومنه إلى روما الإيطالي، والتي تعتبر أسوء تجاربه الاحترافية، على مستوى عدد «دقائق اللعب، والأهداف التي حققها بقميص نادي العاصمة الإيطالية».

خرج «ميدو» متجها إلى أقوى دوري في العالم، الدوري الانجليزي؛ إذ انضم حينها إلى نادي توتنهام الإنجليزي، وقدم معه أكثر من موسم رائع، قبل أن يبدأ في فقد مكانه بالتشكيلية الرئيسية للفريق لصالح المهاجم البلغاري ديميتار برباتوف.

وخلال تلك الفترة، تبدأ مسيرة ميدو الاحترافية في التراجع بعض الشيء، ويصبح مهاجما لعدد من أندية وسط ومؤخرة جدول ترتيب الدوري الإنجليزي، قبل أن يعود من جديد إلى نادي الزمالك، على أمل مساعدة الفريق في تحسين وضعه بالبطولات المختلفة التي كان يشارك فيها حينها، لكنه لم يستطع فعل ذلك، فقرر الرحيل إلى أوروبا من جديد، وخلال تلك التجربة لعب لأكثر من نادي أوربي كان أبرزهم أياكس الهولندي على سبيل الإعارة، ومن بعده إلى نادي بارنسلي الانجليزي، والذي أعلن خلاله اعتزاله اللعب بشكل نهائي عام 2013.

عمرو زكي

الزمالك قدم مهاجما أخرا إلى الدوريات الأوربية، وحقق نجاحا كبيرا على مستوى البدايات فقط، لكن الفرحة لم تكتمل إلى النهاية، وكتب اللاعب والظروف المحيطة له، نهاية قصة الاحتراف سريعا، في الوقت الذي كان يشيد به دائما المهاجم التاريخي للمنتخب والدوري الإنجليزيين، آلان شيرر، والحدث هنا عن مهاجم الأبيض المعتزل عمرو زكي، فعلى الرغم أن بداية قصته مع عالم الاحتراف الأوربي، بدأت من بوابة نادي إنبي، الذي كان يلعب لصفوفه قبل أبناء ميت عقبة، حين انتقل إلى نادي لوكومتيف موسكو الروسي، إلا أن عمر هذه التجربة كان قصيرا جدا، وعاد منها إلى نادي الزمالك.

ولعب عمرو زكي لصفوف الزمالك لمدة موسمين، وبعدها خرج معارا إلى صفوف نادي ويجن الإنجليزي، الذي سجل معه افتتاحية أكثر من رائعة وسجل عشرة أهداف في مبارياته الأول مع الفريق، جعلته منافس قوى على لقب هداف أقوى دوري بالعالم، لكن تلك الإعارة لم تتحول لعقد بيع نهائي في النهاية، وعاد اللاعب إلى الأبيض، قبل أن ينضم لصفوف نادي هال سيتي الإنجليزي، على سبيل الإعارة أيضا، لكنها كانت تجربة غير ناجحة على الإطلاق، بعدما فشل في تسجيل أي أهداف.

مصطفى محمد

ومن حينها لم يقدم الزمالك أي مهاجم مصري لدوريات الأوربية من جديد، حتى قدم مهاجمه مصطفى محمد، أو الأناكوندا، كما أطلق عليه المعلق الرياضي بلال علام، إلى صفوف نادي جالطة سراي التركي على سبيل الإعارة، التي يبدو أنها ستتحاول إلى بيع نهائي في القريب العاجل، أمام حالة التوهج التي يعيشها بالدوري التركي.

ولأنه صاحب الكثير من الأرقام القياسية على مستوى الكرة المصرية والدوري المصري، فليس هناك أي اندهاش، في معرفة أن الأسطورة المصرية حسام حسن، أول مهاجم يقدمه النادي الأهلى إلى الدوريات الأوربية، حين احترف العميد بصفوف نادي باوك سالونيكا اليوناني، لمدة موسم، وبعدها بصفوف نادي نيوشاتل زاماكس السويسري، لمدة موسم أيضا.

أحمد صلاح حسني

وبعد العميد قدم الأهلي مهاجمه أحمد صلاح حسني، إلى الدوريات الأوربية، عبر بوابة نادي شتوتجارت الألماني، بالتحديد بموسم 1998، والذي استمر به حتى موسم 2001، سجل خلالهم 11 هدفا لصالح الفريق الألماني، وبعدها انتقل إلى صوف نادي جنت البلجيكي، قبل أن يعود إلى النادي الأهلي مجددا في بموسم 2003/2004، لكن تجربته القصيرة مع عالم كرة القدم، لم تنتهه من بوابة الأهلي، فبعدها عاد للاحتراف مجددا لمدة موسمين بنادي ريزيسبور التركي، قبل أن يعود إلى مصر وينضم لأكثر من نادي مصري، ويعلن اعتزاله كرة القدم في سن مبكر، ويتجه إلى مجال التلحين والتمثيل حاليا.

محمد فاروق

من بوابة الأهلي إلى الاحتراف الأوربي خرج أيضا المهاجم المعتزل محمد فاروق، لمدة موسم واحد فقط بالدوري التركي، بالأخص نادي أنقرة.

أحمد بلال

تجربة مهاجم النادي الأهلي المعتزل أحمد بلال مع الاحتراف لا تختلف كثيرا، مع زميله بالفريق المهاجم محمد فاروق؛ إذ خرج من إلى الدوري التركي، هو الأخر، لكن الاختلاف الوحيد كان أنه لعب لموسمين وليس لواحد فقط، دافع خلالها عن ألوان ناديي قونيا سبور وأنقرة، سجل خلالهما 9 أهداف فقط.

أحمد حسن كوكا

أما التجربة الاحترافية الأفضل حتى الآن على مستوى مهاجمي الأهلي، فجاءت بتوقيع مهاجمه السابق، أحمد حسن كوكا، لاعب نادي أولمبياكوس اليوناني حاليا؛ إذ خرج اللاعب من بوابة صفوف ناشئي الأحمر في سن مبكرة إلى الدوري البرتغالي، الذي لعب فيه لصالح أندية سبورتنج براغا وريو افي، قبل أن ينتقل إلى الدوري اليوناني ويصبح مهاجم نادي أولمبياكوس اليوناني، وهي أيضا أطول مسيرة احترافية لمهاجم من النادي الأهلي أيضا؛ إذ بدأت رحلته منذ موسم 2015، ومستمرة حتى الآن.

جدو

كما قدم الأهلي أيضا المهاجم المعتزل مؤخرا، محمد ناجي جدو، إلى نادي هال سيتي الإنجليزي، حينما وافق على إعارته له، وتسبب ذلك في مساهمة اللاعب بصعود الفريق إلى الدوري الانجليزي الممتاز، الذي كان يغيب عنه بموسم 2013.

عمرو جمال

مهاجم النادي الأهلي المعار حاليا إلى صفوف نادي طلائع الجيش، عمرو جمال، كان له هو الآخر تجربة احترافية بصفوف نادي «هلسنكي» الفلندي.

إذًا بلغة الأرقام، الأهلي قدم لأوربا 7 مهاجمين، فيما قدم الزمالك 3 فقط حتى الآن، مع الاعتراف مجددا بأن تجربة «ميدو» كانت الأفضل على مستوى كل شيء بالنسبة لكل تجارب المهاجمين المصريين بقارة أوروبا.