مختار يكشف حقيقة تواصل الخطيب معه لتدريب الأهلي «فيديو»

05:52 م | الإثنين 21 يونيو 2021
مختار يكشف حقيقة تواصل الخطيب معه لتدريب الأهلي «فيديو»

مختار مختار نجم النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق

قال نجم النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق، مختار مختار، إنه لم يقبل بمنصب الرجل الثاني في أي مرحلة من مسيرته التدريبية الطويلة إلا في النادي الأهلي، مؤكدًا أن انطلاقته الحقيقة في عالم التدريب كان من بوابة الأندية الأخرى التي تولى إدارتها الفنية بعد ذلك.

وبسؤاله عما إذا كان حدث تواصل بينه ومجلس إدارة النادي الأهلي برئاسة محمود الخطيب خلال الفترة الماضية لتولي تدريب الأحمر، أجاب بالنفي قائلًا: «لا لم يحدث أي تواصل على الإطلاق، ولم يطلب مني أحد تولي المهمة الفنية للفريق بالمجلس الحالي من قبل وذلك على الرغم من العلاقة الوطيدة والقوية التي تربطني بمجلس الخطيب، والأمر قد يرجع لأن الجو العام لا يساعد على وجود مدرب وطني خلال المرحلة الحالية».

وعن عدم تواجده في منصب الرجل الأول في النادي الأحمر، أجاب نجم النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق: «في الواقع أنا لا أقبل سوى منصب الرجل الأول فقط في مختلف الأندية التي توليت إدارتها الفنية، ولم أقبل بمنصب الرجل الثاني إلا في الأهلي المرة الأولى التي توليت فيها منصب الرجل الثاني عندما كنت مساعدًا لديكسي في موسم، والثانية عندما كنت مساعدًا لجوزيه في موسم وحيد، بعد ذلك انطلقت مسيرتي التدريبية الحقيقة عندما توليت منصب الرجل الأول بعد ذلك في أندية عديدة».

مختار: الجو العام في الأهلي لا يساعد على وجود مدرب وطني

وأضاف في ندوة لـ«الوطن»: «أما عن سر عدم تواجدي في منصب الرجل الأول بالنادي الأهلي، الأمر قد يرجع إلى وجود بعض الظروف التي لا تساعد على وجودي على رأس الإدارة للفريق، وعلى أي حال العمل في النادي الأهلي يشرفني كثيرًا بكل تأكيد، وأي مدرب يعمل بالنادي الأهلي مهما كان اسمه كبيرًا كان أم صغيرًا قادر على تحقيق بطولات مع الفريق».

مختار: انطلاقتي الحقيقة في عالم التدريب لم تكن من بوابة الأهلي

وواصل: «فخور بما حققته من إنجازات على الصعيد التدريبي، كما أن اسمي الكبير في عالم التدريب لم يتحقق من خلال النادي الأهلي، بل من خلال الأندية الأخرى التي توليت إدارتها الفنية».

                  محمود الخطيب رئيس النادي الأهلي

وعن أبرز المواقف التي جمعته بجيله من لاعبي الأهلي السابقين خارج الملعب، قال مختار: «خلال أواخر فترة السبعينيات والثمانينيات كنا دائمًا ما نقضي فترة المعسكرات المغلقة قبل المباريات بمنازل كبار اللاعبين أمثال الخطيب، وشطة، خاصة وانه لم تتوافر لنا رفاهية الإقامة بالفنادق قبل المباريات كما يحدث حاليًا، ودائمًا ما كنا نكون في كامل تركيزنا على الرغم من ذلك، ولكننا نادمون على أن تركيزنا لم يكن منصبًا على بطولة أفريقيا وكان منصبًا تمامًا على الصعيد المحلي فقط، لذلك لم ينجح جيلي في التتويج سوى ببطولة أفريقية وحيدة».