الأحد 11-02-2018 AM 10:22
حوار| تريزيجيه:رفضت عرضين من فياريال ولوس أنجلوس وانتظرونى فى فريق عالمى بعد المونديال

تريزيجيه

نقلا عن العدد الورقي

الجناح الطائر للمنتخب الوطنى يتحدث لـ«الوطن»: لا أنظر للإغراءات المالية.. وعودتى للأهلى هدف مؤجل حالياً

راهن البرتغالى مانويل جوزيه، المدرب الأسبق للنادى الأهلى، عليه، وتنبأ له بمستقبل باهر، وقام بتصعيده للفريق الأول رغم صِغر سنه وسط كوكبة النجوم، أمثال محمد أبوتريكة ومحمد بركات وعماد متعب.

فنجح اللاعب الصغير فى الوجود مع الكبار، وثبت أقدامه بشدة خلال ولاية حسام البدرى، المدير الفنى، الذى منحه فرصة كبيرة، واعتمد عليه بفضل لياقته البدنية ودوره التكتيكى داخل الملعب.

محمود حسن الشهير بـ«تريزيجيه»، بزغ نجمه بشدة مع الأهلى قبل 5 أعوام، وأصبح أحد أهم اللاعبين فى الدورى المصرى، تلقى بعدها العديد من العروض من أندية كبيرة حتى وصل به المطاف إلى بوابة أندرلخت البلجيكى.

ظهر تألقه بشدة فى الدوريات الأوروبية، حيث انتقل إلى موسكرون فى فترة إعارة ستة أشهر تألق خلالها بشدة، زاد تألقه مع المنتخب الوطنى فى تصفيات كأس العالم بروسيا، وبطولة الأمم الأفريقية، وحصل على ضربة الجزاء الشهيرة فى مباراة الكونغو، التى كانت سبب الصعود إلى مونديال روسيا.

تريزيجيه تحدث لـ«الوطن» عن تألقه اللافت للنظر مع قاسم باشا التركى حالياً، والعروض الأوروبية الكثيرة التى تلقاها اللاعب، والعديد من الأمور داخل الحوار.

بداية.. ما سر تألقك مؤخراً مع قاسم باشا؟

- توفيق من الله، واجتهاد وتركيز من جانبى لتطوير نفسى.

كيف تقوم بتطوير نفسك؟

- عن طريق التدريب المستمر مع الفريق، وزيادة الجرعات التدريبية التى تنقصنى والتى تزيد من مهاراتى، لأننى أركز على الوصول للهدف الذى أحلم به، وأن أكون دائماً راضياً عن نفسى، وما أقدمه داخل الملعب.

كبار تركيا تهافتوا على ضمى فى يناير.. أندرلخت طلب عودتى لبلجيكا.. وهذا سر تمسكى بـ«قاسم باشا»

الجميع انتقد «تريزيجيه» بعد انتقالك للدورى التركى.. ما ردك على ذلك؟

- لا أهتم بمن انتقدونى بقدر ما أهتم بنفسى، لا أتابع هذه الانتقادات، علمت من المقربين لى، بانتقاد البعض لرحيلى إلى الدورى التركى، ولكن هذا الأمر لا يشغلنى على الإطلاق، ولا أركز مع أحد، ودعهم يقولوا كما يحلو لهم، وأنا أسير فى طريقى الذى أخطط له ولا أفكر فى أى شىء آخر خارج المستطيل الأخضر، وأشكر من انتقدنى لأنه جعلنى أبذل قصارى جهدى وأظهر بهذه الصورة.

ما طبيعة العلاقة بينك وبين زملائك فى فريقك قاسم باشا؟

- العلاقة مع الجميع هنا ممتازة، كل لاعب يعرف دوره جيداً، ويؤدى المطلوب منه، وهناك جهاز فنى، يعمل على تهيئة الأجواء للجميع لبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتائج جيدة، وهو ما يظهر فى المباريات.

كيف ترى المنافسة والأجواء فى تركيا؟

- المنافسة صعبة، والدورى قوى للغاية، وتوجد أندية كبيرة، مثل فناربخشة، وإسطنبول باشاك، جالطا سراى، والمنافسة شرسة بين الجميع، خاصة فى ظل وجود نظام احترافى جيد، ولاعبين على أعلى مستوى حضروا من أكبر الأندية الإنجليزية والإسبانية والإيطالية، وهو ما يجعل الدورى مشتعلاً طوال الموسم، وأعتبر الدورى التركى من أقوى الدوريات على مستوى العالم، وليس ضعيفاً كما يعتقد البعض.

الدورى التركى أقوى أم البلجيكى؟

- كلاهما، لا يوجد دورى سهل، والدورى التركى قوى، وهناك منافسة شرسة بين أكثر من نادٍِ، كما يضم لاعبين ممتازين، أبرزهم على سبيل المثال، كواريزما وبابل ونجريدو ونبيل ضرار وجوميز وفيجولى وبلهندة والعديد من النجوم، الذين يعطون للدورى التركى شكلاً ومذاقاً خاصاً واهتماماً جماهيرياً كبيراً، والدورى البلجيكى أيضاً قوى، ولكن التركى يضم نجوماً من العيار الثقيل.

ما تقييمك لتجربتك فى الدورى التركى حتى الآن؟

- بالفعل حققت جزءاً مما كنت أسعى لتحقيقه منذ صغرى وما كنت أحلم به دوماً، ونجحت فى إثبات ذاتى فى الدورى التركى بشهادة الجميع من خلال المستوى الذى أقدمه والأهداف التى أحرزتها، حيث تمكنت من إحراز تسعة أهداف مع فريقى، بجانب صناعتى لأربعة أهداف لزملائى، وحققت جزءاً من حلمى أيضاً مع المنتخب الوطنى، بالمساهمة فى صعود المنتخب الوطنى لكأس العالم بروسيا 2018، وهو نجاح كبير، وليس قليلاً اللعب فى كأس العالم بعد غياب 28 عاماً، وبالنسبة لوجودى فى الدورى التركى، أعتقد أننى نجحت فيما كنت أبحث عنه، والدليل أنكم بحثتم عنى لأتحدث معكم عن أسباب نجاحى وتألقى.

سأظهر فى كأس العالم بشكل مختلف.. تجاهلت عرض «برادلى» لهذا السبب.. والدورى التركى صعب والمنافسة شرسة

ما حقيقة العرض الأمريكى من لوس أنجلوس؟ وما سبب رفضك له؟

- كانت هناك مفاوضات من جانب بوب برادلى، المدير الفنى للمنتخب الوطنى، لمحاولة إقناعى بالانتقال إلى الدورى الأمريكى، ولكننى رفضت المجازفة بالانتقال إلى نادٍ آخر فى منتصف الموسم بسبب عدم التعود على الأجواء فى الدورى الأمريكى، وأهمية الفترة المقبلة للاستعداد بشكل جيد لكأس العالم.

ولكن المغريات المالية كانت كبيرة فى الدورى الأمريكى؟

- بالفعل كانت هناك مغريات مالية كبيرة، ولكننى طيلة مشوارى الكروى لا أنظر لهذه الأمور، ولو كنت أبحث عن الأموال، فكان لدى عرض مُغرٍ جداً من الدورى الصينى فى الصيف الماضى، ولكننى رفضته، ولم أفتح هذا الملف أو أتحدث عنه فى الإعلام، لأن هذا الطريق لا أعرفه.

هل كانت هناك عروض أخرى فى فترة الانتقالات الشتوية؟

- بالفعل تلقيت العديد من العروض فى يناير الماضى من أندية إسبانية وإيطالية، ولكننى فضلت البقاء فى تركيا لاستكمال المشوار الذى بدأته، خاصة أننى أسير بخطى ثابتة والجميع يرى ذلك، وقررت تأجيل العروض لما بعد نهاية الموسم، والتفكير فى الانتقال إلى دورى قوى يزيد من خبراتى أمر لا شك فيه.

وماذا عن عرض فياريال الإسبانى وكبار تركيا؟

- تلقيت العديد من الاتصالات من وكلاء لاعبين يؤكدون اهتمام فريق فياريال الإسبانى خلال الفترة الماضية، ولكننى كنت أضع تركيزى الكامل مع فريقى ولم أهتم بهذه العروض، أما بالنسبة لعروض الأندية الكبيرة فى تركيا، فالجميع هنا يعرفها عن طريق الصحافة التى تحدثت عنها كثيراً بأننى فى اهتمامات كبار تركيا بعد الأداء الجيد الذى ظهرت عليه، وكما قلت لك لم أهتم بهذه الأمور نهائياً، لأنها كانت ستشغل تركيزى وتبعدنى عن الملعب، وفى كل الأحوال بنهاية الموسم سيظهر كل شىء.

من الذى أقنعك بالبقاء فى الدورى التركى لنهاية الموسم؟

- الأجواء جيدة للغاية داخل الفريق، وأنا أريد أن أنهى المشوار الذى بدأته وراهنت عليه فى بداية الموسم، فكثرة الانتقالات قد تكون أضرارها أكثر من فوائدها، وبصراحة خشيت عدم التأقلم على الأجواء خارج تركيا قبل منافسات كأس العالم فى روسيا، فضلاً عن نصيحة شقيقى محمد، الذى اعتبره كل شىء هنا ودائماً ما نفكر فى كل الأمور معاً للوصول إلى الحل المناسب.

هل تتكتم على مفاوضات مع أندية كبيرة للانتقال إليها فى الصيف المقبل؟

- بالفعل كما ذكرت لك تلقيت العديد من العروض، ولكننى لن أفصح عنها فى الوقت الحالى، وانتظرونى فى أحد أكبر الأندية العالمية فى الصيف المقبل، بعد نهاية كأس العالم.

ما رأيك فى انتقال 6 لاعبين من الأهلى للدورى السعودى؟

- خطوة جيدة بالنسبة لهم، فالدورى السعودى أصبح قوياً للغاية ويضم لاعبين ونجوماً كبيرة، بجانب أجهزة فنية على مستوى عال، ومن مدارس مختلفة، وأتمنى لهم التوفيق فى كل الأحوال، لتحقيق الهدف الذى انتقلوا إليه، وأن يكتسبوا المزيد من الخبرات.

هل كانت هناك مفاوضات معك من الأهلى فى يناير الماضى؟

- كانت هناك بعض الاتصالات، ولكن الملف مغلق بالنسبة لى، العودة إلى الأهلى مرفوضة فى الوقت الحالى، أو دعنا نقل مؤجلة لحين تحقيق حلمى الذى تمنيته منذ صغرى، وأنا أبلغتهم بهذه الرغبة وتمنوا لى التوفيق فى أوروبا، وهم يقدرون هذه الرغبة، بل ويحفزوننى على تقديم الأفضل وأن أكون خير سفير للنادى فى أوروبا.

«البدرى» مدرب ممتاز.. ونحترم منافسينا فى كأس العالم.. ومصر مليئة بمواهب أفضل من كثيرين فى أوروبا

كيف ترى الأهلى تحت قيادة حسام البدرى؟

- حسام البدرى مدرب ممتاز، ولو تحدثت عنه، فلن أوفيه حقه، خاصة أنه صاحب فضل كبير علىّ، خاصة فى بداياتى مع كرة القدم والفريق الأول بالنادى الأهلى، وتعلمت منه الكثير داخل وخارج الملعب، وهو يحقق نتائج ممتازة فى الوقت الحالى، وفى صدارة المدربين المصريين بل والعرب أيضاً، وأتمنى له التوفيق هذا الموسم فى التتويج ببطولتى الدورى والكأس، واستعادة لقب دورى الأبطال الأفريقى الغائب، لإدخال الفرحة على قلوب الأهلاوية.

هل هناك خطة معينة لتريزيجيه للاستعداد لكأس العالم؟

- كأس العالم حلم لأى لاعب، لا شك فى ذلك، وتركيزى الآن مع فريقى قاسم باشا، للوصول لأعلى مستوى، ومساعدة نفسى وفريقى للظهور بشكل جيد من أجل تحقيق مركز مناسب فى جدول الدورى، وهناك هدف مُعين أتدرب له بجدية فى الوقت الحالى سأظهر به فى كأس العالم.

ما سر تمسك تريزيجيه بالانضمام إلى فرق متوسطة، ورفض الانتقال إلى الأندية الكبيرة؟

- لدى منطق مهم فى هذه الجزئية، وربما أكون مختلفاً بعض الشىء عن الجميع، الكل يفكر فى الانتقال إلى نادٍ كبير فى أوروبا، ويضع حساباته فى هذا الأمر بشدة، ولكنى من منظورى الشخصى الذى أقتنع به، أنه ليس بالضرورة الانتقال لفريق كبير ولا ألعب به، ويمكننى الانتقال لفريق متوسط شريطة أن أشارك بشكل منتظم وهو ما سعيت له مع فريق قاسم باشا وظهرت بالصورة التى أريدها ويراها الجميع حالياً.

كيف ترى منافسى مصر فى مجموعتنا بكأس العالم (روسيا - أوروجواى - والسعودية)؟

- كأس العالم هو أكبر بطولة على وجه الأرض، ولا يمكن أن يكون التفكير فيها بشكل ليس على مستوى الحدث، سندخل كأس العالم للفوز فى كل المباريات وليس مباراة واحدة، نريد الظهور بشكل مُميز أمام العالم وتعويض عدم مشاركتنا طوال السنوات الماضية، ونحن كلاعبين، نحلم بتحقيق تاريخ كبير فى روسيا، تاريخ يفتخر به كل مصرى، والنسبة للمنتخبات الثلاثة علينا احترامها فى البداية، وكما قلت لك سنبحث عن الفوز والصعود إلى الدور التالى، وهو الخطوة الأولى بالنسبة لنا.

هل هناك لاعبون فى مصر يستطيعون اللعب فى أوروبا حالياً؟

- مصر بها مواهب كثيرة للغاية، يمكنها اللعب فى أكبر الدوريات العالمية، وهناك لاعبين فى الدورى المصرى يستطيعون، وسينجحون للغاية فى أوروبا، وعليهم السعى وراء ذلك، والتمسك بحلمهم والإيمان بقدراتهم للوصول إلى المناطق التى يحلمون بها.

ماذا لو عرض عليك العودة إلى أندرلخت بعد تألقك فى الموسم الحالى؟

- هذا الكلام سابق لأوانه، فى الوقت الحالى، تركيزى الآن مع قاسم باشا، ومسئولو أندرلخت تحدثوا معى فى فترة الانتقالات الشتوية من أجل إنهاء إعارتى والعودة للدورى البلجيكى، ولكن إدارة النادى رفضت وتمسكت بى، وأنا أسعى لتحقيق حلمى والانتقال إلى محطة أخرى فى نهاية الموسم.

 

------------------------

 رسالة إلى سعد سمير

 «سعد» من أقرب الناس لى، وأنا أفتقده أيضاً هنا فى أوروبا، نتواصل معاً بشكل مستمر، ونطمئن على كلينا الآخر، و«سعد» يقدم مستويات ممتازة مع الفريق، وأصبح أحد أهم المدافعين فى مصر، وأحد أعمدة الأهلى الأساسية، كما أتوقع أن يكون له دور قوى فى مونديال روسيا الصيف المقبل مع أحمد حجازى وعلى جبر ورامى ربيعة.

------------------------

 

2 مليون يورو القيمة السوقية للاعب البالغ من العمر 23 سنة

10 أهداف سجلها تريزيجيه خلال 21 مباراة هذا الموسم

أخبار قد تعجبك

استطلاع رأى

  • مصر

    مصر

  • -

    :

    -

    09:00 PM

    مباريات ودية
  • الكويت

    الكويت