الحوار الكامل| رئيس اتحاد ألعاب القوى: لن نتستر على الفساد.. ونحاول تقليل مدة إيقاف إيهاب عبد الرحمن

08:04 ص | الخميس 27 ديسمبر 2018
الحوار الكامل| رئيس اتحاد ألعاب القوى: لن نتستر على الفساد.. ونحاول تقليل مدة إيقاف إيهاب عبد الرحمن

سيف الله شاهين يتحدث للوطن

نقلا عن العدد الورقي..

لدينا عدد كبير من اللاعبين واللاعبات يمكنهم الوصول إلى «طوكيو».. ووضعنا خطة لاكتشاف المواهب من جميع المناطق.. ونعمل كفريق واحد دون وجود معارضة

سيف الله شاهين، دخل العمل الإدارى لأول مرة على مستوى لعبة ألعاب القوى عام 2000 بعد نجاحه على مقعد عضو مجلس الإدارة، تولى رئاسة الاتحاد فى ولايتين الأولى من 2008 إلى 2012 والثانية من 2017 حتى الآن، كان يحلم أن يكون بطلاً أولمبياً إلا أن الظروف والإمكانات حدت من طموحه، والآن يحلم كرئيس للاتحاد بصناعة بطل أولمبى.

«الوطن» حاورته لمعرفة استعداداته لأولمبياد طوكيو 2020 وتقييمه لفترة رئاسته للاتحاد، والمعوقات التى يمر بها، وأزمة إيهاب عبدالرحمن وغيرها.

نحتاج إلى 5 ملايين جنيه استعداداً للأولمبياد.. والنتائج الحالية ليست بالمستوى الذى نطمح إليه بسبب غياب الدعم

ما تقييمك لعمل مجلس إدارة الاتحاد فى الفترة الماضية؟

- من الصعب أن نقيّم عمل المجلس وخططه وطموحاته فى هذه الفترة الزمنية القصيرة لكننا بكل تأكيد استطعنا إيجاد فريق عمل يعمل بروح الفريق الواحد خلال هذه الفترة الوجيزة، وكان تركيزنا مُنصباً حول تفعيل المسابقات وإعادة هيكلة المنتخبات وتعزيز نهج التطوير والتأهيل للكوادر الفنية.

ماذا فعلتم فى سلبيات الاتحاد فى فترات سابقة؟

- مجلس الإدارة الحالى لن يتستر على فاسد داخل اللعبة، وهناك محاولات جادة لتطهير الاتحاد، ورد جميع المبالغ التى أُهدرت فى السابق، ونحاول بشتى الطرق الحفاظ على المال العام، والبحث عن موارد ثابتة للمجلس، حتى يتم توفير معسكرات خارجية للاعبين الدوليين، وتجهيزهم للبطولات الدولية المهمة.

ما أهدافك مع اللعبة؟

- هناك أهداف وطموحات كبيرة نسعى لتحقيقها ومنها الجانب التسويقى وزيادة الدعم المادى، وقد بدأنا حواراً مباشراً مع بعض شركات القطاع الخاص لتسويق اللاعبين ورعايتهم وتسويق مسابقات الاتحاد، وهناك توجه لاستضافة جملة من البطولات، وخلال الشهور المقبلة ستكون هناك محاولات جادة لتسويق أنشطة الاتحاد مع عدم إغفالنا الوضع الاقتصادى الحالى.

هل هناك مشكلة فى تسويق مسابقات الاتحاد؟

- لدينا إشكالية بأن كرة القدم تسحب كل الكفاءات، والأندية تضخ كل مبالغها لكرة القدم، وأجزم أننا لا نستطيع انتزاع قناعة الأندية بسهولة بتخصيص موازنات، ومع ذلك بدأنا حواراً جاداً مع الأندية، وحسب معطيات الواقع الحالى أعتقد شخصياً أن الدور الرئيسى لاكتشاف المواهب وصقلها سيرتكز على الاتحاد والوزارة وليس الأندية.

ما خططكم لنشر اللعبة فى الأندية؟

- توسيع قاعدة اللعبة يكون من خلال رفد المنتخبات الوطنية بالعديد من المواهب التى يتم بعد ذلك صقلها على يد مدربين متخصصين، أما الطريق لاكتشاف المواهب فمن خلال لجان تقوم بوضع برنامج وخطة اكتشاف المواهب من جميع المناطق، والمدارس، وتأهيل معلمى التربية الرياضية بالمدارس.

هل توجد بالمجلس الحالى جبهة معارضة؟

- أنا راضٍ عن العمل الذى قام به المجلس فى الفترة الماضية بتناغم تام بين جميع الأعضاء، ونتقبل نقد عمل المجلس لأن ذلك يعنى أن الجهود أثمرت ووضحت وقابلة للتقييم، وفى الوقت الحالى أى انتقاد نراه غير عادل لأننا لم نحصل على الفرصة والوقت الكافى.

ما الفرق بين المجلس الحالى برئاستك والاتحاد السابق برئاسة وليد عطا؟

- أولاً لا بد أن نقدم الشكر والتقدير إلى الدكتور وليد عطا، رئيس الاتحاد السابق، وكل من عمل معه؛ لما قدموه طوال السنوات الماضية، فقد اجتهدوا وساهموا فى تحقيق العديد من البطولات ولا شك أننا نكمل مسيرة عملهم، ولا أخفى عليك أنا أدرك حجم العمل الذى عمل به المجلس السابق، ومن وجهة نظرى أن كل إدارة تحضر للاتحاد لديها توجه معين تبحث عن تحقيقه لبلوغ النجاح لذا نحن نعمل على الاهتمام بالقاعدة.

ما رأيك فى وليد عطا رئيس الاتحاد الأسبق من الناحية الشخصية؟

- وليد عطا إدارى ممتاز، ولكن سلبيته الوحيدة أنه يعادى الناس، و«بيتعصب ويتخانق ويخرج عن شعوره».

لماذا وافقت على الدخول فى فترة رئاسية مرة أخرى فى الاتحاد؟

- منذ أن التحقت برياضة ألعاب القوى كلاعب كان لدى طموح كبير بأن أسهم فى خدمة رياضة وطنى، وكنت أحلم بأن أكون رئيساً للاتحاد المصرى منذ الصغر، وتحقق حلمى، أحمل رؤية ومنهجية للعبة منذ أن كنت لاعباً، ولدى تصور خاص لها.

هل نتائج اللعبة تتناسب مع طموحاتك؟

- ليست بالمستوى الذى نطمح له بسبب غياب الدعم ولا توجد مساعدات كبيرة، فالدولة لديها أولويات أخرى بسبب التقشف المالى، ونتمنى أن ننهض باللعبة والاتحاد.

هل تجد المساندة المناسبة من اللجنة الأولمبية؟

- الرؤية فى اللجنة الأولمبية وفق العمل المقدم والبرامج التى وضعت للمستقبل وأنا ألمس أن هناك رغبة جادة فى تحقيق نجاحات للرياضة المصرية، كما أن الإمكانيات التى تسعى اللجنة لتوفيرها للاتحاد مناسبة، وقدمت الأفكار الإدارية لمساعدة العمل بالاتحاد، مما يعكس تعاون الاتحاد واللجنة الأولمبية.

كم لاعباً مرشحاً لتمثيل مصر فى ألعاب القوى بالأولمبياد؟

- هناك عدد كبير من اللاعبين واللاعبات أبرزهم: مصطفى الجمل، ومصطفى عمرو، ومحمد مجدى، وحسن عبدالجواد، بالإضافة إلى إيهاب عبدالرحمن، وفى الجرى بسنت عوض، وإسراء سمير فى الوثب الطويل، وهدى هجرس فى المركب السباعى.

ما موقف إيهاب عبدالرحمن من المشاركة فى الأولمبياد؟

- إيقاف إيهاب ينتهى قبل أولمبياد طوكيو، ومن الممكن أن يشترك بدون مشكلة، نحاول تقليل مدة إيقافه لكى يبدأ الاستعداد الجيد للمنافسة الدولية.

هل إيهاب عبدالرحمن تعرض للظلم؟

- لا أستطيع الحكم بشكل كبير ما إذا كان ظالماً أو مظلوماً، فى النهاية تم أخذ عينة منه ونتيجتها كانت إيجابية.

من تدخل لحل أزمة إيهاب عبدالرحمن؟

- خالد عبدالعزيز، وزير الرياضة السابق، حاول، ومنح إيهاب مكافآت كثيرة بعد حصوله على أكثر من بطولة فى أفريقيا والعالم.

ماذا يحتاج الاتحاد مالياً لتجهيز اللاعبين للأولمبياد بشكل جيد؟

- نحو 5 ملايين جنيه، وحالياً نحصل على مليون جنيه فقط، وهذا لا يكفى.