حكاية صورة محمد صلاح مع عضو نادي إسرائيلي: «شغل صهاينة»

11:17 ص | السبت 19 يونيو 2021
حكاية صورة محمد صلاح مع عضو نادي إسرائيلي: «شغل صهاينة»

حكاية صورة محمد صلاح مع عضو نادي إسرائيلي.. خدعة بـ«شغل صهاينة»

استغل إداري في نادي بيتار الإسرائيلي يدعى موشيه الماسي، وهو أحد مواطني الكيان الصيهيوني، صورته مع النجم المصري محمد صلاح، لاعب المنتخب الوطني ونادي ليفربول الإنجليزي، والتي جاءت دون قصد وبدون علم من جانب الفرعون، من أجل الترويج لفكرة قبول لاعب الريدز لدولة الكيان الصهيوني وامتزاجه معهم على عكس المتعارف بين أطياف الشعب المصري، إلا أن «مو» لم يكن يدري أن هذا الشخص يحمل الجنسية الإسرائيلية، خاصة أنه قدم نفسه لـ«صلاح» على كونه سائح كولومبي.

محمد صلاح مع عضو نادي إسرائيلي.. قصة الصورة بالتفاصيل

ووفقا لما أوضحته صحيفة «One» الإسرائيلية، فإن أحد إداريي نادي بيتار الإسرائيلي، يدعى موشيه الماسي، اضطر للكذب بشأن جنسيته، وذلك من أجل إقناع محمد صلاح بأخذ صورة معه، أثناء تواجد الفرعو في مدينة دبي الإماراتية، حيث يقضي إجازته هناك، نظرا لعدم تواجد مباريات حاليا مع منتخب مصر، بعد انتهاء موسم 2020-2021 مع ليفربول، حيث اتجه إلى الإمارات للاستجمام.

من هو الإسرائيلي موشيه الماسي الذي التقط صورة مع محمد صلاح

وأضافت الصحيفة في تقريرها أن المدعو «الماسي» نادي بيتار الإسرائيلي، اضطر للكذب على محمد صلاح بشأن جنسيته الإسرائيلية، ليقنع اللاعب بأنه سائح كولومبي، من أجل الموافقة على التقاط صورة تذكارية معه، مشيرة إلى أن هذا الشخص هو مساعد المدير الاقتصادي لفريق بيتار القدس الإسرائيلي، المعروف بموقف جماهيره المتشدد والمعادي للعرب.

وعادة ما يكذب الصهاينة على المشاهير من نجوم كرة القدم وغيرها من المجالات المختلفة، لالتقاط العديد من الصور التذكارية، دعما لفكرتهم في ترسيخ وجود الكيان الصيهيوني رغم رفض الكثيرين لهذا الشئ.

شخص إسرائيلي يلتقط صورة مع محمد أبو تريكة في 2018

وحدث من قبل أن قام شخص إسرائيلي آخر بالتقاط صورة مع محمد أبو تريكة، لاعب النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق، دون علم اللاعب السابق للقلعة الحمراء، وذلك خلال مونديال كأس العالم 2018 الذي أقيم في روسيا، حيث عمل أبو تريكة محللا في استديوهات «بي إن سبورتس» لتغطية مباريات كأس العالم، وقتها.

وكان محمد أبو تريكة قد علق هذه الصورة: «لم أكن أعلم وأعتذر عن الصورة، الكيان الصهيوني لا ولن نعترف بهم فهم قتلة واحتلال، والقضية الفلسطينية هي القضية الأولى للشعوب العربية والإسلامية».