حسام عبدالمجيد
ركلات الترجيح دائما ما تسبب أزمة للمشاهد، خاصة أنها تثير القلق والتوتر، ما بين مشجع يستطيع أن يشاهدها بشكل طبيعي، وآخر لا يستطيع ويفضل الابتعاد عنها، وفي مباراة مصر وأستراليا كادت القلوب أن تقف في كل ركلة بداية من محمود صابر نهاية بحسام عبدالمجيد، المتخصص في ركلات الترجيح، والذي سجل الأغلى في تاريخه.
وحينما تنظر لحسام عبدالمجيد، خلال الموسم الماضي، تجده نجح في تسجيل ركلات الترجيح بامتياز باستثناء ركلتي جزاء مباراتي إنبي في الدور الأول، والتي شهدت خسارة «الأبيض»، وكانت في اللحظات الأخيرة من المباراة، وكذلك أمام الأهلي في الشوط الثاني، وكاد أن يقود الزمالك للعودة في المباراة، حينما كان متأخرا بهدفين,، إلا أن مصطفى شوبير تألق مع الكرة وتصدى لها بالمرحلة النهائية من الدوري.
ونجح حسام عبدالمجيد في تسجيل 4 ركلات جزاء وترجيحية، خلال الموسم الماضي، من بينها ركلة ترجيح مباراة اتحاد العاصمة في نهائي بطولة الكونفدرالية، وكانت الركلة الثالثة بعد عبدالله السعيد وأحمد عبدالرحيم إيشو.
انتصار بطعم المشاعر...
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) July 3, 2026
فرحة لا تُوصف لـحسام حسن بعد فوزٍ يحمل الكثير من المعاني والعاطفة.#كأس_العالم2026 #مونديال2026 #كأس_العالم#beINWC26 #FIFAWorldCup2026 #FIFAWorldCup pic.twitter.com/DOOQjAA0Ai
وخلال الموسم الماضي، سجل حسام عبدالمجيد أمام بيراميدز وبتروجت، وكذلك أمام الأهلي بالدور الأول، وأهدر أمام إنبي بالدور الأول والأهلي في المرحلة النهائية من الدوري.
ودائما ما يعتمد المدربين سواء في الزمالك أو منتخب مصر على حسام عبدالمجيد في تسديد ركلات الجزاء والترجيح، حتى ولو أخفق يستمر في التسديد، خاصة أنه بالتخصص يستطيع أن يسجل بجانب أن ثقته في التسديد تجعله دائما من ضمن اللاعبين المسددين في المباريات.
تعليقات الفيسبوك