حوار.. مدرب "جينيراسيون": قادرون على هزيمة الزمالك أمام جماهيره.. وقرار "كاف" أغضبني

09:29 ص | الأحد 13 أكتوبر 2019
حوار.. مدرب "جينيراسيون": قادرون على هزيمة الزمالك أمام جماهيره.. وقرار "كاف" أغضبني

حوار مدرب جينيراسيون للوطن

دجيبى فال، المدير الفنى لفريق جينيراسيون السنغالى، قاد الفريق صدفة بعد قرار رحيل المدير الفنى للفريق ديمبا ندياى عن تدريب الفريق متوجهاً إلى الدورى المغربى وبالتحديد برفقة نادى الفتح الرباطى المغربى، من أجل أن يكون محللاً لأداء اللاعبين لمدة 3 سنوات مقبلة، "فال" الذى أصبح مديراً فنياً للفريق قبل مواجهة الزمالك بأسابيع كان يقود فريق جمعية بيكين السنغالى خلال الموسم الماضى، وحقق معهم المركز الرابع فى بطولة الدورى، المدرب لم يكن يتوقع الفوز على الأبيض فى أول قيادة فنية له فى دورى أبطال أفريقيا.

وقال فى حوار مع "الوطن" إنه توقع قرار "كاف" بإعادة المباراة، متحدثاً عن أحداث مباراة الزمالك، وعدم خوض المباراة، وكذلك الحديث عن الزمالك وأفضل لاعبين برفقة القلعة البيضاء، كما تحدث عن منافسة محمد صلاح ومانى فى ليفربول وتعرضهما للظلم من قبل الاتحاد الدولى لكرة القدم فى جائزة الأفضل فى العالم، وأشياء أخرى داخل الحوار:

*ما رأيك فى أزمة مباراتكم أمام الزمالك؟

- كل ما حدث مهزلة حقيقية.

*هل تعتقد أن فريقك يمتلك فرصة فى التأهل على حساب الزمالك؟

- بكل تأكيد قادرون على تخطى عقبة الزمالك خلال المباراة المقبلة، وسوف نهزمهم من جديد أمام أعين جماهيرهم كما حدث فى مباراة الذهاب بالسنغال، وبالطبع نحن الطرف الأفضل ومباراة الذهاب شاهد على ذلك.

*ما رأيك فى فريق الزمالك؟

- فريق لا بأس به، وبه لاعبون مميزون، لكن عليك أن تعلم بأنه ليس بالفريق المقلق.

*من أكثر لاعب أعجبك بالفريق؟

- فى الحقيقة هناك بعض اللاعبين الذين نالوا إعجابى بصفوف الأبيض، وهم مصطفى محمد فهو مهاجم خطير ومزعج للغاية، هذا بالإضافة إلى لاعب وسط الملعب التونسى فرجانى ساسى، فهو يمتلك مهارات رائعة، أيضاً شيكابالا الذى أراه أحد أبرز اللاعبين على الإطلاق بالفريق.

*وما رأيك فى الصربى ميتشو؟

- مدرب رائع لديه خبرة كبيرة فى أفريقيا، أعلم أنه منذ سنوات طويلة وهو فى القارة السمراء وهذا سيساعده فى البطولات الأفريقية برفقة نادى الزمالك، وأتوقع له حصد البطولات مع الزمالك، مثلما فعل فى أولى بداياته بحصد لقب كأس مصر، ولكن من الصعب أن أحكم عليه برفقة الزمالك، لم يخض إلا مباريات قليلة سواء محلية أو أفريقية، ولكن أعرفه من القارة السمراء بعدما قاد منتخب أوغندا وكذلك أورلاندو أحد عمالقة جنوب أفريقيا.

*وكيف تعاملت مع الأزمة برفقة لاعبيك بعد عودتكم إلى السنغال؟

- تحدثت مع اللاعبين على ضرورة التركيز على مباراة الزمالك بعيداً عن الأمور الإدارية الخاصة بـ"كاف" والنادى، وضرورة التركيز على مباراة الزمالك لأننا كنا واثقين من إعادة المباراة وهو ما حدث بالفعل من قِبل الاتحاد الأفريقى لكرة القدم، والتركيز لا بد منه لأن الزمالك يحتاج للفوز ونعلم جيداً أنه بطل الكونفيدرالية العام الماضى، ويريد مواصلة حصد البطولات، ولكن هذا لا يقلقنا على الرغم من أننا نادٍ صغير أمام تاريخ الزمالك.

*وما رأيك فى قرار الاتحاد الأفريقى النهائى بإعادة المباراة؟

- رغم أن القرار أغضبنى فى بداية الأمر، لكنه قرار عادل للفريقين، لأننا لم نخطئ نهائياً خلال أزمتنا، والتزمنا بقرار الاتحاد الأفريقى فى بداية الأمر والذى كان يؤكد خوض المباراة على ملعب بتروسبورت فى القاهرة وليس على ملعب برج العرب.

*البعض يراهن على أفضلية الزمالك خلال مواجهتكم فى تحقيق الانتصار نظراً لتاريخه الحافل فى بطولات أفريقيا؟

- إذا كان يراهن الزمالك على تاريخه فهو مُخطئ، ونحن نراهن على أننا مصنع النجوم والدليل على ذلك ساديو مانى لاعب ليفربول وإسماعيلا سار لاعب واتفورد، فهما من خريجى مدرسة جينيراسيون العريقة، وكما تحدثت من قبل فإن جينيراسيون كنز لا ينضب من المواهب.

* حال تخطى عقبة الزمالك هل يستطيع جينيراسيون المنافسة وسط كبار أفريقيا فى دور المجموعات؟

- لم نخض دور المجموعات من قبل فى دورى أبطال أفريقيا حتى نحدد مصيرنا، سيكون شيئاً رائعاً لو وجدنا فى دور المجموعات، سنكون فخورين بذلك، على الرغم من منافسة فريق كبير من الأدوار التى سبقت المجموعات، وهذا كان شيئاً صعباً على فريقنا، ورغم ذلك تخطيناه فى المباراة الأولى، وبذلك نستطيع منافسة أى فريق داخل القارة السمراء، وهو ما يفعله رئيس النادى أن ينافس فريقه كبار أفريقيا خلال السنوات المقبلة، فى حال عدم الوصول إليها النسخة الحالية.

* هل تتمنى الاستمرار مع جينيراسيون مديراً فنياً للفريق؟

- بكل تأكيد أتمنى أن أستمر مع منظومة رائعة مثل جينيراسيون، تعامل احترافى كبير من رئيس ناد احترافى، والقيادة الفنية لجينيراسيون قد تمنحنى العمل فى الدورى الفرنسى، وهذا حلم كبير التدريب خارج القارة الأفريقية والذهاب إلى قارة أوروبا من أجل اكتساب خبرات أكثر، مثلما حدث معى فى الدورى السنغالى، بعدما كنت أدرب فريقاً مغموراً، وأصبحت مديراً فنياً لفريق كبير مثل جينيراسيون على الرغم من أنه تم إنشاؤه عام 2000 إلا أنه استطاع حصد لقب الدورى السنغالى، ومنافسة كبار الدورى وكذلك القارة مثل نادى الزمالك.

* ما رأيك فى مصر من خلال الفترة التى قضيتها؟

- أزور مصر لأول مرة، وهى بلد جميلة، وأسمع عنها دائماً كل خير، وبالفعل هذا ما رأيته حينما وصلت إلى القاهرة، من حسن استقبال من المصريين وكذلك المعاملة الطيبة سواء وقت الأزمة أو قبل، المصريون دائماً معروفون بالشهامة، كنت أرى العديد منهم فى السنغال سواء فى مباريات أو بطابع عملهم، واستمتعت خلال وجودى فى مصر على الرغم من الأزمة.

* ماذا كان فى تفكيرك خلال وجودك فى مصر ولم يحدث؟

- حزنت على عدم زيارة الأهرامات وبعض الأماكن السياحية فى مصر الجميلة، بسبب عدم الثبات على قرار فى الأزمة التى جاءت فى المباراة، وكذلك حزنت على عدم خوض المباراة أمام الزمالك بوجود جماهيره الكبيرة فى مصر، كنت أتمنى أن أخوض مباراة أمام فريق مصرى فى مصر بحضور جماهيره الكبيرة، أعشق الحضور الجماهيرى فى المدرجات، يعطون حماساً للاعبين سواء كانوا معنا أو ضدنا، وفى حال إعادة المباراة أتمنى أن تكون فى مصر ليعلم الزمالك أننا لسنا خائفين من مواجهته فى مصر فى عقر داره وأمام جماهيره الكبيرة.

* كيف جاء توليك مهمة قيادة جينيراسيون؟

- رئيس النادى استعان بى بعدما قدمت نتائج رائعة مع جمعية بيكين وقدتهم للوجود فى المركز الرابع بالدورى لأول مرة يعتبر فى مسيرتهم بالدورى، وجعلنى مدرباً مساعداً لديمبا ندياى، وبعدما رحل ديمبا فجأة أصبحت أنا المدير الفنى للفريق، حيث رفض أمادى تورى رئيس النادى قدوم مدرب ليكون المدير الفنى وبقائى فى منصبى، وأعتمد على خبرتى السابقة فى تدريب جمعية بيكين، وكنت سعيداً جداً بهذا القرار، والصدفة جعلتنى أفوز على الزمالك أحد أكبر الأندية فى أفريقيا، ولكن كرة القدم لا تعترف بالكبار.

* بشكل عام ما رأيك فى مستوى اللاعبين المصريين والدورى المصرى فى المجمل؟

- لقد تطورتم كثيراً، كما أن اللاعبين المصريين يمتلكون مهارات رائعة وقادرون على أن يبهروك فى كل مرة يلمسون فيها الكرة، وأما عن الدورى المصرى أرى أنه أحد أبرز وأقوى الدوريات على الإطلاق فى أفريقيا، والدليل على ذلك إفرازه المستمر للعديد من الفرق القوية التى باتت تنافس بشكل دائم ومستمر على مختلف البطولات الأفريقية، سواء بدورى الأبطال أو الكونفيدرالية، ولا تنس أيضاً أن معظم اللاعبين المصريين المحترفين فى أقوى الدوريات الأوروبية حالياً احترفوا بالخارج من بوابة الدورى المصرى، ولعل محمد صلاح نجم ليفربول خير شاهد على ذلك، فهو انتقل مباشرة من صفوف أحد الأندية المصرية إلى بازل السويسرى.

* كيف ترى المنتخب المصرى فى الآونة الأخيرة؟

- مستوى المنتخب المصرى مؤخراً مقلق ومحزن للغاية، وأعتقد أنه مخيب لآمال جماهيره أيضاً، لكننى واثق تماماً من أن المنتخب المصرى قادر على تجاوز الأزمة التى يمر بها حالياً على صعيد المستوى الفنى والنتائج المخيبة، وهذا لأنكم تملكون لاعبين كباراً ضمن خيرة أبرز اللاعبين بالقارة الأفريقية حالياً، وعلى رأسهم محمد صلاح، كما أن الفريق ككل يمتلك كتيبة كبيرة من اللاعبين المميزين للغاية، وسترى أنه حال تمكن المنتخب المصرى من استعادة عافيته من جديد سيتوج ببطولته المفضلة كأس الأمم الأفريقية.

* هل تعتقد أن المنتخب السنغالى قادر على تحقيق مفاجآت كبيرة خلال مقبل السنوات، خاصة بعد إنجاز الفريق الأخير باحتلال وصافة أمم أفريقيا؟

- السنغال كنز لا ينضب من المواهب، فنحن نمتلك كتيبة كبيرة من اللاعبين الموهوبين، وبعضهم يعد ضمن الأفضل بالعالم، خاصة الثنائى ساديو مانى، الذى يعد أحد أفضل ٥ لاعبين بالعالم حالياً، ولاعب نابولى كاليدو كوليبالى، الذى يعد بدوره ضمن صفوة أفضل المدافعين فى العالم، وبالإجابة عن سؤالك نعم المنتخب السنغالى سوف يحقق المزيد من الإنجازات خلال مقبل السنوات، ليس فقط على الصعيد القارى بل على الصعيد العالمى أيضاً، ولن أبالغ إذا قلت لك أيضاً إن هذا المنتخب سوف ينافس قريباً جداً فى غضون سنوات قليلة على لقب كأس العالم، وسنحقق العديد والعديد من الإنجازات التى ستتغنى بها القارة لسنوات وسنوات.

*السنغال كانت على رأس المرشحين للتتويج بأمم أفريقيا الأخيرة، ما السبب وراء خسارة اللقب أمام الجزائر؟

- أنت محق بالفعل، لكن الجهاز الفنى للفريق ارتكب العديد من الأخطاء الفنية الفادحة فى نهائى البطولة أمام الجزائر، التى كانت سبباً رئيسياً فى خسارتنا لقب البطولة، هذا بالإضافة إلى تفنن لاعبى المنتخب السنغالى فى إضاعة أسهل الفرص فى تلك المواجهة، لكن على أى حال هذا المنتخب العظيم قادر على استعادة توازنه من جديد، وصدقنى سنحقق إنجازات لم يتسن لأى منتخب بأفريقيا تحقيقها من قبل.

* ما رأيك فى المنافسة الدائرة بين محمد صلاح وساديو مانى داخل ملاعب الدورى الإنجليزى؟

- منافسة محمد صلاح وساديو مانى رائعة وشرسة جداً، وأود أن أتحدث للمصريين عن تلك المنافسة، لأن هناك شحناً وتبادل اتهامات بين جماهير السنغال ومصر، أنهما يعملان لصالح الفريق فقط، ولا يهتمان بما تفعلونه على مواقع التواصل الاجتماعى، وأرى أنهما قدما الكثير لبلديهما كما رأينا صلاح وقيادته لمصر إلى كأس العالم، ورأينا مانى بمساعدة زملائه وقيادة السنغال إلى نهائى بطولة أفريقيا بعد غياب دام كثيراً، وأتوقع أن يقود الثنائى ليفربول لحصد لقب الدورى الإنجليزى على حساب مانشستر سيتى المُرعب.

* كيف رأيت تنافسهما على جائزة أفضل لاعب فى العالم؟

- حزين جداً لعدم فوز أحدهما، بكل صراحة الاتحاد الدولى لكرة القدم ظلم الثنائى، كان لا بد أن يحقق أى منهما تلك الجائزة، رأيت عنصرية من قبل الاتحاد الدولى تجاه محمد صلاح وساديو مانى كونهما من دول أفريقيا، وبالتحديد ساديو مانى كونه ببشرة سمراء، لماذا يتعامل بتلك الطريقة مع لاعبين قدموا أشياء رائعة مع ناديهم، وكذلك مع منتخب بلادهم، ماذا قدم ليونيل ميسى حتى يفوز بتلك الجائزة؟! لا يستحقها نهائياً، كان لا بد من حصول مانى أو صلاح عليها، الثنائى السبب الرئيسى فى إنجازات ليفربول والتتويج بدورى أبطال أوروبا والسوبر الأوروبى، كيف يتعامل الفيفا مع الجائزة؟ هل بالبطولات أم بأرقام اللاعب طوال الموسم؟! بتلك الطريقة من المستحيل أن يحصل أى لاعب أفريقى على جائزة أفضل لاعب فى العالم، وتكرار ما حققه الكاميرونى صامويل إيتو.

* ولكن تعجبنا من قلة عدد الجماهير في مباراة الذهاب أمام الزمالك؟

- فريقى مولود جديدجينيراسيون، مولود جديد، فريق تأسس عام 2000 ويخوض مبارياته على ملعب يتسع لـ1000 مشجع فقط، والطبيعى أن نرى جماهير قليلة تقف خلفه، فزنا على الزمالك الكبير بدون دعم جماهيرى كبير خلف الفريق، ولو كانت هناك جماهير غفيرة خلفنا لأصبحت النتيجة أكبر من ذلك، الجمهور سلاح قوى مع الأندية وبالتحديد فى أفريقيا، اللاعب الأفريقى يحتاج إلى مساندة ومؤازرة جماهيرية من أجل تحقيق الهدف المطلوب. 

أخبار قد تعجبك