5 ملامح فنية في فوز الأهلي على الوداد.. المارد الأحمر تفوق بجدارة

01:54 ص | الأحد 18 أكتوبر 2020
5 ملامح فنية في فوز الأهلي على الوداد.. المارد الأحمر تفوق بجدارة

احتفال لاعبي الأهلي

فاز الأهلي على نظيره الوداد البيضاوي بعد تقديمه عرضا متميزا للغاية في ذهاب نهائي دوري أبطال أفريقيا بعد نتيجة جيدة خارج الملعب بالفوز على الفريق المغربي بهدفين مقابل لا شيء.

ويستعرض "الوطن" 4 ملامح فنية من فوز الأهلي على وداد الأمة بهدفين سجلهما محمد مجدي "أفشة" والتونسي علي معلول من ركلة جزاء.

- اللياقة البدنية

عانى فريق الوداد المغربي من عنصر عدم اكتمال اللياقة البدنية بشكل جيد خلال مباراة الذهاب في كازابلانكا، وظهر على لاعبي الوداد مدى التأثر باستمرار المنافسة في الدوري المغربي حتى الجولة الأخيرة.

لم يتوقف الأمر على عنصر اللياقة البدنية بعد خسارة البطولة المغربية الاحترافية في الرمق الأخير، ما أثر على معنويات الفريق خلال المباراة، ووضع الفريق في ضغط عصبي لتحقيق نتيجة إيجابية لتعويض جماهير الوداد عن خسارة البطولة.

- الإصابات

عانى الوداد البيضاوي خلال اللقاء من معضلة قلب الدفاع بعد إصابة العديد من اللاعبين أبرزهم الشيخ كومارا وأشرف داري، بالإضافة إلى السعيدي الذي يوظف من قبل الأرجنتيني جاموندي في قلب الدفاع.

دفع الأرجنتيني جاموندي باللاعب يحيى جبران متوسط ميدان الفريق في مركز لم يلعب فيه كثيرًا وفضل الاحتفاظ بالشيخ كومارا على مقاعد البدلاء، ولم يفضل الدفع باللاعب حمزة أسرير لضعف خبراته الدفاعية.

وتسبب يحيي جبران في الهدف الأول بعد الضغط عليه من قبل محمد مجدى أفشة، الأمر الذي ساهم في ارتباط واضح في صفوف الفريق المغربي.

لم يتوقف على الأمر فقط على التسبب في الهدف الأول، بعدما تسبب في ركلة جزاء واضحة خلال الشوط الثاني بعد تسديدة من أجاي.

حاول الأرجنتيني جاموندي تصحيح الأخطاء، ودفع ببعض اللاعبين مثل الشيخ كومارا وحمزة أسرير وإعادة يحيي جبران لمركزه الأصلي لكن وقتها المباراة انتهت على أرض الميدان بعد تقدم الأهلي بهدفين مقابل لا شيء.

- محمد الشناوي

نجح محمد الشناوي في الزود عن مرماه ببراعة تامة خلال أحداث المباراة، ورغم التسبب في ركلة جزاء مشكوك في صحتها لصالح اللاعب الإيفواري جونيور جباجبو، رغم ذلك تصدى لركلة الجزاء ببراعة وحافظ على نظافة شباكه.

واستطاع الشناوي القضاء على أهم أسلحة الوداد البيضاوي بعد الخروج من مرماه في كثير من الأحيان لإبعاد الكرات العرضية بعيدًا عن مناطق الخطورة.

استطاع الشناوي برفقة خط الدفاع تحمل عبء المباراة في كازابلانكا، وحافظ على شباكه نظيفة في مباراة الذهاب، الأمر الذي يسهل من قدرة الفريق على تجاوز وداد الأمة إلى النهائي.

- بيتسو موسيماني

حاول بيتسو موسيماني الحفاظ على هويته الهجومية ولم يلعب بطريقة دفاعية أمام الوداد، رغم أن المباراة خارج مصر لكنه لعب بطريقة متوازنة ودفع بتشكيلة معتادة خلال مباراة الذهاب.

 نجح الأهلي في السيطرة على وسط الملعب بفضل الرباعي أليو ديانج (بديله حمدي فتحي) وعمرو السولية ومحمد مجدي أفشة والنيجيري أجاي حيث تبلغ نسبة الاستحواذ 52% مقابل 48% لصالح الوداد في مباراة خارج قواعدك.

الأهلي نجح في استهلاك القدرات البدنية للاعبي الوداد خلال اللقاء حيث مرر 309 تمريرة بنسبة نجاح 79% مقابل 261 تمريرة لصالح الوداد بنسبة نجاح 75% فقط.

 ناهيك عن تفوق المارد الأحمر على مستوى التسديد وصناعة الفرص، حيث سدد الأهلي 11 تسديدة منهم 3 على المرمى، في المقابل 8 تسديدات من فريق الوداد منهم مرتين بين القائمين والعارضة.

 كان بإمكان الأهلي مضاعفة النتيجة حيث صنع 3 فرص خطيرة خلال اللقاء مقابل واحدة فقط على الوداد صاحب الأرض.

 على مستوى الدفاع، فطن موسيماني إلى قدرة فريق الوداد على إرسال الكرات العرضية حيث أرسل الوداد 29 عرضية منهم 5 فقط بشكل صحيح ما يوضح تفوق الأهلي على جميع الأصعدة خلال اللقاء.

- التعلم من أخطاء الماضي

وضع الأهلي قدمًا في نهائي دوري أبطال إفريقيا بعد نتيجة الذهاب بالطبع، رغم ذلك لابد من التعلم من أخطاء الماضي للمارد الأحمر الذي انتصر بنتيجة كبيرة للغاية أمام النجم الساحلي بنتيجة 6-2 في نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا 2017، رغم ذلك خسر النهائي أمام الوداد بنتيجة 2-1 بمجموع المباراتين.

وانتصر الأهلي بنتيجة مطمئنة (3-1) على الترجي في ذهاب نهائي دوري أبطال إفريقيا 2018، لكن خسر بثلاثية مذلة في مباراة العودة أمام فريق باب سويقة في رادس.

ويتذكر الجميع فوز صن داونز على الأهلي بخماسية نظيفة في دور الثمانية بدوري أبطال إفريقيا 2019، وتعد أكبر نتيجة في تاريخ الأهلي الإفريقي رغم ذلك لم ينجح صن داونز في تحقيق اللقب وخرج من البطولة آنذاك.