خناقات ولعنة المال وفرص مهدرة.. متى يستيقظ حسين الشحات من حلم الأهلي؟

05:51 ص | السبت 02 يناير 2021
خناقات ولعنة المال وفرص مهدرة.. متى يستيقظ حسين الشحات من حلم الأهلي؟

حسين الشحات لاعب الأهلي

نال حسين الشحات لاعب النادي الأهلي، انتقادات كبيرة من جماهير القلعة الحمراء خلال الأونة الأخيرة، عقب تراجع مستواه داخل أرض الملعب، حيث أهدر اللاعب العديد من الفرص الهامة في مسيرته مع الفريق الأحمر، رغم تسجيله لعدة أهداف رائعة، لكن هذا لم يشفع له، حيث انهالت عليه سهام الانتقادات من الجماهير، خاصة وأنه انضم لصفوف النادي الأهلي في صفقة أثير حولها الكثير من الجدل حول قيمتها المادية المرتفعة، رغم نفي الأهلي لذلك، وتأكيد مسئولي الأحمر على أن اللاعب قدم العديد من التنازلات ليسمح له فريق العين بالرحيل نحو القلعة الحمراء، وأصبح السؤال الذي يشغل بال جماهير المارد الأحمر، هو متى يستيقظ حسين الشحات من حلم اللعب مع الأهلي؟، فهو مازال لم يصدق تواجده خلال صفوف الفريق، ويلعب وكإنه مازال يحلم غير عابث بأهمية التمسك في الفرصة للمشاركة أساسياً، ولا تريد الجماهير أن يكتفي اللاعب فقط بتحقيق حلمه بارتداء القميص الأحمر دون وضع بصمة في تاريخ النادي خلال الفترة المقبلة.

وتألق الشحات رفقة العين الإماراتي على صعيد المنافسات المحلية خاصة ثم الآسيوية، ووضع بصمة مميزة مع الزعيم في منافسات كأس العالم للأندية، بعدما سجل هدفاً في شباك الترجي التونسي، وكاد أن يسجل هدفاً تاريخياً في شباك ريال مدريد بالمباراة النهائية لولا تصدي سيرجيو راموس وإبعاده للكرة من على خط المرمى.

وعقدت جماهير الأهلي الكثير من الآمال على الشحات، الذيقات لينال إشادة الجماهير، لكنه عاد ليخيب الآمال في أوقات آخرى، مثلما سجل هدفاً غالياً في فوز الأهلي بكأس السوبر المصري أمام غريمه التقليدي الزمالك في لقاء القمة، لكن مستواه شهد انخفاضاً وأبعدته الإصابة عن الملاعب لفترة، وبعد عودته أهدر فرصة انفراد محقق أمام الوداد البيضاوي المغربي في نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا.

الشحات وفرصة العمر الضائعة.. والصفقات الجديدة تهدد مستقبله مع الأهلي

وعاد الشحات ليصالح جماهير الأحمر في لقاء الإياب بهدف مذهل بعدما راوغ مدافع الوداد مرتين، لكنه تعرض للصدمة الأكبر في نهائي دوري أبطال أفريقيا عندما أهدر هدفاً محققاً أمام الشباك الخالية ضد الزمالك، وسدد الكرة في القائم الأيسر لمرمى الحارس محمد أبوجبل وسط ذهول الجميع، وربما كان هدف زميله محمد مجدي أفشة هو المنقذ الوحيد له في تلك الليلة، حيث عبر الشحات عن استيائه من الهجوم الذي تعرض له، ونال أيضاً من أسرته مثل زوجته ووالدته عقب النهائي الإفريقي.

ومنذ انطلاق الموسم الجديد أصبحت بصمة الشحات أقل رفقة الفريق الأحمر، خاصة بعد عودة محمد شريف عقب نهاية إعارته لنادي إنبي، وضم طاهر محمد طاهر من صفوف المقاولون العرب، واعتماد المدرب الجنوب أفريقي بيتسو موسيماني على محمود كهربا بصفة أساسية بعدما كان يشارك في الموسم الماضي كبديل، لتقل فرص الشحات في المشاركة بشكل أساسي مع الأهلي.

وعانى الأهلي من عدة غيابات أمام وادي دجلة، ليدفع موسيماني بالشحات أساسياً، لكنه فشل في إثبات ذاته وقيادة الفريق للخروج بنتيجة إيجابية، لتهاجمه جماهير الأهلي عقب المباراة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وطالبوه بالتركيز بداخل الملعب بصورة أكبر واللعب بإيجابية على المرمى.

«خناقات الشحات» عرض مستمر

ودخل الشحات في أكثر من "خناقة" بعد انضمامه للأهلي، أحداها كانت عقب الهزيمة أمام بيراميدز في كأس مصر خلال الموسم قبل الماضي عقب نهاية اللقاء، والآخرى كانت ضد الزمالك في نهائي أفريقيا، بعد اشتباكه مع مصطفى محمد مهاجم الأبيض بعد إطلاق الحكم لصافرته، لينال الثنائي البطاقة الحمراء.

وكان آخر "خناقأت الشحات" أمس الجمعة، عندما دخل في مشادة كلامية حادة مع محمد عبدالعاطي لاعب وسط وادي دجلة، وتطور الأمر لاشتباك بالأيدي لولا تدخل لاعبي الفريقين الذي أنهى الأزمة.