فينيسيوس جونيور لاعب ريال مدريد
ما زال اسم فينيسيوس جونيور في قلب النقاش داخل ريال مدريد، ليس بسبب الكرة الذهبية التي خسرها هذا العام، وإنما بسبب وضعه الجديد مع الفريق بقيادة المدرب تشابي ألونسو، وأيضا ملف تجديد عقده الذي ينتهي في 30 يونيو عام 2027.
وذكرت صحيفة «ماركا» الإسبانية، أن اللاعب البرازيلي لا يخفي انزعاجه من تراجع مكانته في «سلم النجوم» داخل الفريق؛ إذ لم يعد يحظى بنفس الدور المحوري الذي كان له في عهد كارلو أنشيلوتي، المدير الفني السابق.
ومع ذلك، يرد فينيسيوس على هذا التحدي بالعمل داخل الملعب، مؤكدا للإدارة أنه لا يريد أن يشعر بأنه «تحت الاختبار» بشكل دائم، وأن الحل الوحيد لاستعادة مكانته هو العودة لمستواه السابق.
من جانبه، نقل اللاعب انطباعاته مباشرة لرئيس النادي فلورنتينو بيريز، فيما التقى وكيله فريدريكو بينا أمس الاثنين، بمسؤول النادي خوسيه أنخيل سانشيز في فالديبيباس، لمناقشة مستقبل اللاعب.
وأكد الاجتماع أن فينيسيوس يظل لاعبًا استثنائيًا داخل المجموعة، وأن النادي دافع عنه في كل المواقف.
أما بالنسبة للتجديد، فإن العرض المقدم من ريال مدريد ما زال على الطاولة، دون أي تعديل، رغم أن 6 أشهر مضت منذ أن كان الاتفاق شبه محسوم، ولا يرى النادي أي ضرورة للاستعجال؛ إذ يتبقى أمام اللاعب 20 شهرا حتى نهاية عقده، لكن عدم الحسم يثير شيئا من القلق، خاصة أن الموضوع لم يغلق نهائيًا بعد.
وتحدث تشابي ألونسو بدوره، عن الوضع، قائلا: «أنا أراه جيدًا، لم يكن الأمس الوقت المناسب للحديث معه».
وتصر الإدارة المدريدية على أن كل حالة تختلف عن الأخرى، وتؤكد أن وضع فينيسيوس مختلف كونه في ذروة عمره الكروي.
وفي الوقت نفسه، يحاول النادي الحفاظ على التوازن في هيكل الرواتب داخل غرفة الملابس.
ومنذ رفضه عرض ضخم من السعودية في صيف 2024، لم يفتح اللاعب ولا وكلاؤه أي باب للرحيل، ويبقى هدفه الأساسي هو الاستمرار مع ريال مدريد، لكن إن لم يُحسم التجديد بحلول صيف 2026، وقتها فقط سيفكر النادي في خيارات أخرى.
تعليقات الفيسبوك