محمد صلاح جناح ليفربول والمنتخب الوطني
تتزايد الضغوط على مدرب ليفربول، آرني سلوت، بعد استمرار النتائج المخيبة للفريق، بما في ذلك التعادل الأخير مع ليدز يونايتد، الذي وضع «الريدز» في المركز الثامن برصيد 23 نقطة، قرار المدرب الهولندي بإبقاء محمد صلاح على دكة البدلاء في ثلاث مباريات متتالية أثار غضب الجماهير وأثار جدلًا واسعًا داخل النادي.
بحسب موقع DaveOCKOP، بدأت إدارة ليفربول في تقييم موقف آرني سلوت، وسط تباين بين المسؤولين حول قدرته على تصحيح مسار الفريق، خاصة في ظل منحه جميع الصلاحيات والتعاقد مع صفقات خيالية بمقابل مادي كبير، ولكن دون جدوى، فالتقييم يشمل مراجعة أداء المدرب في المباريات الأخيرة وتأثير قراراته على اللاعبين، خاصة النجم محمد صلاح، الذي بدا مستاء من عدم الاعتماد عليه كأساسي، ووصول الأمر إلى انقطاع العلاقة مع اللاعب الذي يعد أحد الأعمدة الأساسية في ليفربول.
ستيفن جيرارد أبرز المرشحين لشغل منصب المدير الفني المؤقت حال إقالة سلوت، فأسطورة النادي يتمتع بثقة مجلس الإدارة بعد خبراته السابقة مع رينجرز وأستون فيلا ونادي الاتفاق السعودي، ما يجعله خيارًا موثوقًا لقيادة الفريق في مرحلة الانتقالية، خاصة أن جيرارد أسطورة النادي ويحظى بشعبية كبيرة من الجماهير واللاعبين، ويعتبر من أساطير الريدز الذين يعشقون محمد صلاح دائما ما يتغنون بما يقدمه رغم كسر أرقامه القياسية في النادي.
أشار التقرير إلى اهتمام ليفربول بجوليان ناجلسمان، المدير الفني لمنتخب ألمانيا، والذي قد يصبح متاحًا بعد نهاية كأس العالم المقبلة، ليكون خيارًا دائمًا محتملًا لتولي تدريب الفريق.
وفقًا indykaila News، تصدر إدارة ليفربول بيانًا رسميًا للرد على تصريحات محمد صلاح الأخيرة، في ظل اهتمام المجلس بمستوى الأجواء داخل الفريق، تأتي تصريحات الفرعون المصري بعد استبعاده المتكرر من التشكيلة الأساسية، مما زاد من الضغط على سلوت وأثار التساؤلات حول استقرار الفريق.
من المتوقع أن تولي إدارة ليفربول اهتمامًا كبيرًا بخبرة جيرارد، خاصة مع عودته المحتملة إلى آنفيلد، إذ سيشكل ذلك قصة جذابة لجماهير النادي، باعتباره أحد أفضل لاعبي النادي عبر التاريخ، وقادر على تهدئة الأجواء واستعادة الروح التنافسية للفريق.
تعليقات الفيسبوك