محمد صلاح
نجح المنتخب المصري في قلب الطاولة على نظيره الزيمبابوي، محولاً تأخره بهدف إلى فوز درامي بنتيجة (2-1) في مستهل مشواره بـ«كان 2025» بالمغرب.
واحتفلت الجماهير المصرية بالنقاط الثلاث، رصدت الصحف العالمية والزيمبابوية المواجهة بنظرات تباينت بين الحسرة على ضياع المفاجأة والإشادة بـ«المنقذ» محمد صلاح.
أجمعت الصحف في هراري على أن النتيجة لم تكن منصفة للمجهود البدني الذي بذله المحاربون.
وتحت عنوان «المحاربون الشجعان يقاتلون عبثاً»، أشارت صحيفة «The Herald» إلى أن رجال المدرب ماريان مارينيكا صمدوا أمام العاصفة المصرية وقدموا أداءً قتالياً لا تعكسه النتيجة النهائية، مؤكدة أن الفريق حافظ على كبريائه أمام عملاق القارة حتى اللحظات الأخيرة.
من جانبها، ركزت صحيفة «News Day» على عودة محمد صلاح للتهديف بعد فترة من الجلوس على مقاعد البدلاء مع ليفربول، مشيرة إلى أن تسديدته اليسارية في الدقيقة 91 كانت الضربة القاضية التي انتزعت الفوز المتأخر لأبطال أفريقيا سبع مرات، بعدما كان هدف برنس دوبي قد منحهم حلماً لم يكتمل.
وصفت صحيفة «Jeune Afrique» النجم محمد صلاح بـ«المنقذ» الذي جنّب مصر بداية كارثية للبطولة، موضحة أن المنتخب المصري رغم سيطرته وإيقاعه العالي، سقط في فخ المفاجأة بهدف دوبي، إلا أن المجهود الفردي لعمر مرموش وخبرة صلاح في الوقت بدل الضائع كانا كفيلين بفك الحصار الزيمبابوي وإخراج المصريين من المأزق بنجاح.
تعليقات الفيسبوك