فينيسيوس جونيور
تدخلت الحكومة البرتغالية للتحقيق في واقعة تعرض النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور لاعب نادي ريال مدريد الإسباني، إلى العنصرية خلال مواجهة بنفيكا البرتغالي، ضمن منافسات ذهاب الملحق المؤهل لدور الـ16 من بطولة دوري أبطال أوروبا للموسم الجاري 2025-2026، والتي انتهت بفوز الملكي بنتيجة 1-0.

وفقا لما أوردته صحيفة «آس» الإسبانية، فإن الهيئة البرتغالية للوقاية من العنف ومكافحته في الرياضة، فتحت إجراءات تأديبية إدارية لتوضيح ملابسات القضية، لافتة إلى أنه في حال تأكد وقوع جريمة عنصرية، قد يواجه كل من النادي واللاعب المعنيين عقوبات تتراوح بين غرامات مالية وإحالة القضية إلى السلطات القضائية في البلاد.
وأشارت الصحيفة، إلى أن الهيئة البرتغالية أحالت تقريرها إلى النيابة العامة في قضايا مماثلة سابقة، مصحوبة بأي معلومات ذات صلة تُعتبر مفيدة للتحقيقات الجنائية، مؤكدة أن السلطات القضائية هي صاحبة الاختصاص الحصري في المسائل الجنائية.
أصدر ريال مدريد بيانا عبر موقعه الرسمي، أعلن من خلاله تقديم جميع الأدلة المتاحة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «يويفا»، بشأن واقعة بنفيكا، والذي جاء نصه على النحو التالي: «يعلن نادي ريال مدريد أن النادي قد قدم اليوم جميع الأدلة المتاحة إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، بشأن الحوادث التي وقعت يوم الثلاثاء الماضي، خلال مباراة دوري أبطال أوروبا، التي لعبها فريقنا في لشبونة ضد نادي بنفيكا».
وأضاف: «لقد تعاون نادينا بشكل فعال مع التحقيق المفتوح من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، بعد الحوادث غير المقبولة من العنصرية التي شهدتها تلك المباراة».
وتابع: «يشكر نادي ريال مدريد الدعم الكامل والمساندة والمودة التي تلقاها لاعبنا فينيسيوس جونيور من جميع أوساط كرة القدم العالمية».
واختتم: «سيواصل نادي ريال مدريد العمل، بالتعاون مع جميع المؤسسات، للقضاء على العنصرية والعنف والكراهية في الرياضة وفي المجتمع».
تعليقات الفيسبوك