محمد صلاح
في ليلة لم تتوقف فيها دموع العشاق في معقل "الأنفيلد"، عاش النجم المصري محمد صلاح لحظات تاريخية مهيبة عقب إطلاق صافرة نهاية مباراة برينتفورد الأخيرة في الدوري الإنجليزي، حيث اصطف لاعبو ليفربول وأعضاء الجهاز الفني في ممر شرفي حافل، مصفقين لـ «الملك المصري» تكريماً لمسيرته الأسطورية التي غيرت تاريخ النادي الحديث.
وعقب مروره وسط عاصفة من التصفيق الحار من زملائه، تسلم صلاح جائزة تكريمية رفيعة المستوى قدمها له عدد من أبرز أساطير النادي التاريخيين إلى جانب ملاك ليفربول، في لفتة وفاء تعكس القيمة الاستثنائية التي يحظى بها الهداف التاريخي، وتقديراً للألقاب والإنجازات الإعجازية التي سطرها بالقميص الأحمر على مدار تسع سنوات كاملة.
جماهير ليفربول تودع محمد صلاح وأندي روبرتسون#الدوري_الإنجليزي_الممتاز#PremierLeage pic.twitter.com/IbVaK50aHa
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) May 24, 2026
وتحولت اللحظات الإنسانية إلى ذروتها عندما توجه الأسطورة المصرية نحو المدرجات لتحية الجماهير المحتشدة؛ حيث غلبت الدموع «مو صلاح» الذي انخرط في بكاء حار تأثراً بالمشهد، في وقت اهتزت فيه أركان ملعب الأنفيلد بأهازيج جماهير الـ «Kop» التي ظلت تهتف باسمه وتتغنى ببطولاته في ليلة تاريخية سيخلدها أرشيف "البريميرليج" كواحدة من أعظم وأكثر الوداعيات عاطفية في تاريخ كرة القدم.
تعليقات الفيسبوك