كودي جاكبو لاعب هولندا
في واحدة من أكثر اللحظات تأثيرًا خلال منافسات كأس العالم 2026، خطف الهولندي كودي جاكبو الأنظار ليس بهدفه في شباك منتخب المغرب، وإنما برد فعله المؤثرة بعد هز الشباك، إذ اكتفى بالنظر إلى السماء قبل أن تنهمر دموعه دون أي احتفال، في مشهد أبكى الجماهير داخل الملعب وخارجه.
وجاءت لحظة جاكبو المؤثرة بعدما عاش أيامًا صعبة للغاية، إثر وفاة طفله أثناء الحمل، قبل انطلاق المباراة بأيام قليلة، ليحول هدفه إلى رسالة وداع مؤلمة بدلا من احتفال طالما اعتادت عليه جماهير المنتخب الهولندي.
دخل منتخب هولندا مواجهة المغرب في دور الـ32 من كأس العالم 2026، وسط صعوبة كبيرة أمام التنظيم الدفاعي المغربي، بعدما انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، رغم أفضلية «أسود الأطلس» في صناعة الفرص.
وخلال الشوط الأول، فرض المنتخب المغربي حضوره الهجومي بنسبة استحواذ بلغت 57%، وصنع 3 فرص محققة للتسجيل، بينما اكتفى المنتخب الهولندي بأربع تسديدات فقط دون خطورة كبيرة.
ومع بداية الشوط الثاني، تغير إيقاع المباراة، ونجح كودي جاكبو في استغلال إحدى الهجمات الهولندية ليسجل هدف التقدم، لكنه فاجأ الجميع بعدم الاحتفال، مكتفيًا بالبكاء في لقطة أصبحت حديث الجماهير عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي.
فور دخول الكرة الشباك، لم يركض جاكبو نحو الجماهير أو زملائه كما اعتاد، بل وقف للحظات متأثرًا، ثم نظر إلى السماء وانهمرت دموعه، في مشهد كشف حجم المأساة التي يعيشها بعد فقدان طفله قبل أيام قليلة من المباراة.
ورغم محاولات زملائه الاحتفال معه، بدا واضحًا أن الهدف حمل بالنسبة إليه معنى مختلفًا؛ إذ تحول إلى لحظة إنسانية مؤثرة أكثر من كونه إنجازًا تاريخيا.
ورغم التأخر في النتيجة، قدم المنتخب المغربي مباراة كبيرة، خاصة خلال الشوط الأول، بعدما تفوق في الاستحواذ وصناعة الفرص، وسدد 6 كرات مقابل أربع لهولندا، كما اصطدمت إحدى محاولات أشرف حكيمي بالقائم مع بداية الشوط الثاني.
—June 30, 2026
واعتمد المنتخب المغربي على تحركات بلال الخنوس، وعز الدين أوناحي، وإلياس صيباري، في بناء الهجمات، بينما تألق ياسين بونو في التصدي لأخطر فرص المنتخب الهولندي.
هولندا
1
:
1
04:00 AM
كأس العالم 2026
المغرب
كوت ديفوار
0
:
1
08:00 PM
كأس العالم 2026
النرويج
تعليقات الفيسبوك