محرز
باتت الملاعب القطرية، الوجهة الأقرب للنجم الدولي الجزائري رياض محرز، ليتصدر المشهد كأحد أضخم التعاقدات المنتظرة في سوق الانتقالات الصيفية الحالية، بالتزامن مع فك ارتباطه رسميا بنادي الأهلي السعودي، وإسدال الستار على مسيرته الدولية الطويلة برفقة منتخب بلاده.
وفجرت التقارير الصحفية الواردة من جريدة «الراية» القطرية، مفاجأة مدوية، بعدما كشفت عن دخول ثنائي من أندية القمة في الدوري القطري في سباق شرس وبتحركات جادة لكسب توقيع الساحر الجزائري.
وتسعى الإدارة القطرية، للاستفادة من الخبرات التكتيكية الهائلة لصاحب الـ«تشامبيونزليج» الأسبق، التي صقلها خلال سنوات توهجه في الملاذ الإنجليزي مع ليستر سيتي ومانشستر سيتي، قبل تجربته الأخيرة في ملاعب المملكة العربية السعودية.
ووفقا للمؤشرات المحيطة بالصفقة، فإن رياض محرز تحول إلى المطلب الأول داخل أروقة الناديين المتنافسين.
ورغم التكتم الشديد على هوية الفريقين، فإن الكواليس تشير إلى أن أحدهما يمتلك ورقة رابحة وعاملا إغرائياً من الوزن الثقيل، يتمثل في ضمان مقعد مباشر له في النسخة المقبلة لبطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، وهو الطموح الذي قد يوجه دفة «محرز» صوب الدوحة.
وجاء هذا الغزو القطري المفاجئ، ليقلب الطاولة على خريطة الميركاتو الخاص بالنجم الجزائري؛ إذ ارتبط اسمه في الآونة الأخيرة بالانتقال إلى صفوف إنتر ميلان الإيطالي، أو خوض تجربة تكتيكية تحت إمرة فنربخشة التركي، لتتحول الأسابيع القليلة المقبلة إلى مرحلة حاسمة ومثيرة لتحديد محطته الاحترافية المقبلة.
تعليقات الفيسبوك