محمد صلاح جناح ليفربول والمنتخب الوطني
دخل مستقبل محمد صلاح مرحلة جديدة من الغموض بعد انتهاء رحلته مع ليفربول، في وقت تتسابق فيه أندية من إنجلترا وإيطاليا وتركيا والسعودية للحصول على توقيع قائد منتخب مصر، بينما كشفت تقارير إنجليزية عن ترتيب الوجهات الأقرب للاعب، مع استبعاد سيناريو عودته إلى ليفربول.
تشيلسي لا يزال مطروحًا ضمن الخيارات التي ارتبط بها اسم محمد صلاح، إلا أن انتقال قائد منتخب مصر إلى ملعب ستامفورد بريدج يبقى احتمالًا محدودًا في الوقت الحالي، رغم استمرار الحديث عن إمكانية بقائه في الدوري الإنجليزي، بحسب موقع Sports Mole.
وفي المقابل، أغلق التقرير الباب أمام عودة محمد صلاح إلى ليفربول، مؤكدًا أن إدارة النادي بدأت مرحلة جديدة بقيادة المدرب أندوني إيراولا، بعد إعادة هيكلة الفريق والتخلص من عقود الرواتب المرتفعة، وهو ما يجعل عودة اللاعب غير واردة.
وتظل أندية الدوري السعودي صاحبة العرض الأقوى من الناحية المالية، رغم أن التغييرات الإدارية الأخيرة داخل رابطة دوري روشن أثارت تساؤلات حول مستقبل بعض الصفقات الكبرى.
كما يواصل إنتر ميلان ويوفنتوس متابعة موقف النجم المصري، في ظل رغبة الناديين في استعادته إلى الدوري الإيطالي، الذي سبق أن تألق فيه بقميصي روما وفيورنتينا.
وامتد الصراع أيضًا إلى الدوري التركي، بعدما دخل كل من جالاتا سراي وفناربخشة وبشكتاش في منافسة لضم صلاح خلال فترة الانتقالات الصيفية، سعيًا لإبرام واحدة من أكبر صفقات الموسم.
ورغم تعدد العروض، فضل محمد صلاح تأجيل حسم مستقبله إلى ما بعد نهاية مشاركة منتخب مصر في كأس العالم 2026، من أجل التركيز الكامل مع الفراعنة قبل اختيار محطته الجديدة، ما جعل الحديث عن مستقبله بعد الأداء الاستثمنائي الذي قدمه في المونديال، هو الصوت الأعلى في سوق الانتقالات بالوقت الحالي وقبل انطلاق الموسم الجديد.
وخلال مسيرته مع ليفربول، سجل النجم المصري 257 هدفًا وصنع 123 هدفًا في 441 مباراة، وقاد الفريق للتتويج بالدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا وعدد من البطولات الأخرى، قبل أن يسدل الستار على واحدة من أنجح التجارب في تاريخ النادي.
تعليقات الفيسبوك