الأهلي والزمالك وبيراميدز
فرضت بطولة كأس العالم 2026 واقعًا جديدًا على أندية الأهلي والزمالك وبيراميدز، بعدما ساهمت المستويات المميزة التي قدمها عدد من لاعبيها في رفع أسهم قيمتهم التسويقية بشكل كبير، وهو ما فتح الباب أمام اهتمام أندية أوروبية وخليجية بالتعاقد معهم خلال فترة الانتقالات الحالية.

وباتت إدارات الأندية الثلاثة تواجه تحديًا مزدوجًا، يتمثل في الحفاظ على القوام الأساسي للفرق قبل انطلاق الموسم الجديد، إلى جانب العمل على تعديل عقود بعض اللاعبين من أجل غلق الباب أمام الإغراءات الخارجية.
ويعد الأهلي أكثر الأندية التي تأثرت بهذا الملف، بعدما لفت عدد من نجومه الأنظار خلال منافسات المونديال، وفي مقدمتهم مصطفى شوبير، ومحمد هاني، وياسر إبراهيم، ومروان عطية، وإمام عاشور، حيث يحظى الخماسي باهتمام من أندية أوروبية وخليجية، وفقًا للتقارير المتداولة خلال الأيام الماضية.
وتسعى إدارة الأهلي إلى تأمين استمرار اللاعبين، سواء من خلال تعديل عقود بعضهم بما يتناسب مع قيمتهم الحالية، أو رفض أي عروض لا تلبي طموحات النادي المالية والفنية، خاصة أن الجهاز الفني يتمسك باستمرار العناصر الأساسية قبل بداية الموسم.
في الزمالك، كانت بطولة كأس العالم سببًا في ارتفاع أسهم أكثر من لاعب، وعلى رأسهم حسام عبد المجيد، الذي حسم بالفعل رحيله بعد المستويات القوية التي قدمها، بينما لا يزال أحمد فتوح محل اهتمام من أندية خارجية، الأمر الذي دفع إدارة القلعة البيضاء للتحرك من أجل تمديد عقده وتأمين بقائه.
أما في بيراميدز، فقد نجح الثنائي مهند لاشين ومصطفى «زيكو» في جذب أنظار أندية من الدوريين الإماراتي والقطري، بعد الأداء اللافت الذي قدماه في البطولة، ليصبحا ضمن أبرز الأسماء المطلوبة خلال سوق الانتقالات الصيفية.
وتتحرك إدارة بيراميدز هي الأخرى للحفاظ على الثنائي، في ظل أهميتهما داخل تشكيل الفريق، مع دراسة تعديل عقودهما بما يتناسب مع مكانتهما الفنية وقيمتهما السوقية بعد كأس العالم.
وأثبتت بطولة كأس العالم 2026 أنها لم تكن مجرد محطة فنية للاعبين المصريين، بل تحولت إلى بوابة رفعت أسهم العديد منهم في سوق الانتقالات، لتجد أندية الأهلي والزمالك وبيراميدز نفسها أمام اختبار صعب بين الحفاظ على نجومها أو الاستفادة من العروض المالية الكبيرة.
تعليقات الفيسبوك