"لن أدع أي قميص لمانشستر يونايتد يدخل منزلي" ستيفن جيرارد، "أكره ليفربول منذ أن كنت لاعبا ناشئا في إيفرتون" واين روني، يمكن أن يفسر هذا سر العداء التاريخي بين ليفربول ومانشستر يونايتد، وذلك قبل المواجهة التي سوف تجمع الفريقين على ملعب الأولد ترافورد اليوم الأحد.
دائما ما تكون المنافسة بين أي فريقين بسبب محاولة كل منهما الفوز ببطولات أكثر من غريمه، أو بسبب اختلافات سياسية مثل ريال مدريد وبرشلونة، لكن بين ليفربول ومانشستر يونايتد فهذا يأتي بسبب أن قاطني مدينة الميرسيسايد معقل الريدز أن الأخيرة هي سبب كسادهم.
القصة بدأت حينما كانت مدينة ليفربول تزدهر بوجود قناة بحرية بها تعبر منها السفن المحملة بالبضائع، فيما كانت تتميز مانشستر بأنها قوة صناعية كبرى، وكانت أحد الأعمدة الرئيسية في الثورة الصناعية التي غزت القارة الأوروبية في القرن 19.
ولكن في عام 1894 ومع افتتاح قناة بحرية في مانشستر، بدأت السفن تعبر منها بدلا من الذهاب إلى ليفربول ما سبب كساد تجاري كبير في الأخيرة، مما جعل العداء يبدأ منذ ذلك الحين، وزاد مع تربع ليفربول على عرش الكرة الإنجليزية حينما توج بـ18 لقبا للدوري الإنجليزي، مع ظفره بخمسة ألقاب لدوري أبطال أوروبا.
ومع قدوم السير أليكس فيرجسون لتدريب مانشستر يونايتد أكد أن هدفه هو إزاحة ليفربول من على عرش الكرة الإنجليزية، وهو ما زاد العداء، قبل أن يتحقق بالفعل في عام 2009 حينما رفع اليونايتد لقبه الـ18 في الدوري الإنجليزي، قبل أن يتخطاه بعد ذلك ببطولتين حينما توج بالدوري الأخير له ورقم 20 في عام 2012.
ومع قدوم الألفية الجديدة، وبعد فترة كساد سادت المدينتين، تم اختيار مانشستر لاستضافة ألعاب الكومنولث في عام 2002، مع اختيار ليفربول عاصمة للثقافة الأوروبية في عام 2008.
ومن ضمن الدلائل المتعددة للعداء بين الفريقين يذكر أنه لم ينتقل أي لاعب بشكل مباشر بينهما سوى في تسع مرات فقط، كان آخرها عام 1964 أي قبل 50 عاما، بالإضافة لمنع اليونايتد في عام 2007 مدافعه جابرييل هاينزه من الانتقال للريدز رغم موافقة الأرجنتيني.
كما أنه وقعت حادثة غير جيدة حينما سخر جمهور اليونايتد من حادثة وفاة 96 مشجعا لليفربول في حادثة هيلزبره، في الوقت الذي سخر فيه جمهور الريدز من وفاة لاعبي الأول في حادثة تحطم طائرة ميونيخ.
ولا يتم إقامة ديربي الشمال الغربي البريطاني في الليل مطلقا، إذ أنه ما يكون أثناء النهار حتى لا يحدث شغب من قبل أي من الجمهورين نتيجة الإفراط في تناول المشروبات الكحولية.
يذكر أن المباراة دائما ما تشهد العديد من حالات الطرد، إذ أنه تم إشهار الكارت الأحمر فيها 15 مرة منذ بداية البريميرليج، وهي النسبة الأكبر في لقاءات أي فريقين في إنجلترا، بعد ديربي الميرسيسايد الذي يجمع بين ليفربول وإيفرتون.
تعليقات الفيسبوك