الدوري الفرنسي طريق النني للهروب من جحيم إيمري

08:21 ص | الخميس 13 يونيو 2019
الدوري الفرنسي طريق النني للهروب من جحيم إيمري

محمد النني

عاش الدولى محمد الننى، لاعب أرسنال الإنجليزى والمنتخب الوطنى، واحداً من أسوأ مواسمه داخل أسوار ملعب الإمارات، فى الولاية الأولى للإسبانى أوناى إيمرى بعد خلافته للفرنسى أرسين فينجر، الذى كتب رحيله نهاية ظهور لاعب الفراعنة فى تشكيل الفريق اللندنى، وقد يقوده أيضاً إلى الابتعاد بشكل نهائى عن صفوف الجانرز، خلال موسم الانتقالات الصيفية المقبلة. وربط عدد من التقارير الصحفية الإنجليزية، صاحب الـ26 عاماً، بالرحيل عن صفوف فريقه اللندنى، خلال الميركاتو الصيفى، بحثاً عن مفر للهروب من دكة أوناى إيمرى، وفى ظل دخوله دائرة اهتمام الكثير من الأندية الراغبة فى ضمه، على رأسهم روما الإيطالى وليستر سيتى الإنجليزى وبوردو الفرنسى.

فريق فرنسي يقترب من ضم النني

وحسب صحيفة "إكسبريس" البريطانية، فإن بوردو الفرنسى، يعد الأقرب لضم لاعب الفراعنة، إذ إن البرتغالى باولو سوسا، المدير الفنى للفريق الفرنسى، يصر على الظفر بالفرعون، الذى سبق أن عمل معه فى بازل السويسرى قبل أربع سنوات، إضافة إلى أنه يبحث عن لاعب وسط دفاعى لتدعيم صفوفه، يتوافق مع الميزانية التى وضعها النادى لسوق الانتقالات.

وأشارت الصحيفة، إلى أن مدرب بوردو يعول على خدمات «الننى» رغم الظهور الضعيف الذى ظهر به الدولى هذا الموسم رفقة الجانرز، والذى اكتفى بالظهور 17 مرة فقط فى جميع المسابقات، وفشل فى تعزيز سجله التهديفى للموسم المنصرم، أو فى الظفر بألقاب مع الفريق الإنجليزى، بعد أن أضاع الفرصة الأخيرة، بسقوطه أمام تشيلسى فى نهائى الدورى الأوروبى. والتزم نادى أرسنال الإنجليزى، الصمت حول مستقبل محمد الننى، سواء بحسم موفقه بالبقاء أو الرحيل، رغم تلميح إيمرى بعدم رغبته فى وجود الدولى ضمن تشكيلته الموسم المقبل، وهو ما ظهر جلياً فى عزله بشكل كامل عن الظهور مع الفريق فى جميع المسابقات، وحصر مشاركته فى الدورى الأوروبى فقط.

أخبار قد تعجبك

استطلاع رأى

  • جنوب إفريقيا

    جنوب إفريقيا

  • -

    :

    -

    05:30 PM

    مباريات ودية
  • أنجولا

    أنجولا

  • كولومبيا

    كولومبيا

  • -

    :

    -

    11:30 PM

    كوبا أمريكا
  • قطر

    قطر

  • البرازيل

    البرازيل

  • 0

    :

    0

    02:30 AM

    كوبا أمريكا
  • فنزويلا

    فنزويلا