إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا""
نجا جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، من الاتهامات التي نسبت له في الفترة الأخيرة، بشأن انتهاكه لسلوكيات وقواعد الاتحاد الدولي، وذلك بعد التقدم بشكوى ضد الانتهاكات التي تمارس في حق فيفا، بعد اجتماعه مع مايكل لاوبر المدعي العام.
وحفظ رئيس لجنة الأخلاقيات المستقلة، التحقيقات مع إنفانتينو لعدم ثبوت الاتهامات وغياب الأدلة، الخاصة بالاتهامات الموجهة له، والممثلة في إساءة استخدام الوظيفة العامة، وانتهاك السرية الرسمية، ومساعدة المخالفين، والتحريض على هذه الأعمال.
وأصدر فيفا بيانا رسميا، جاء مفاده:"بعد مراجعة الوثائق الخاصة باتهامات رئيس الاتحاد الدولي، أصدر رئيس غرفة التحقيق بلجنة الأخلاقيات قرارا بإغلاق القضية، لعدم وجود أدلة كافية بالانتهاكات المزعومة".
وفي وقت سابق، دافع السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، عن نفسه، أمام الدول الأعضاء في الهيئة الحاكمة للعبة الشعبية الأولى في العالم، بعد أن أسفرت الاجتماعات مع المدعي العام السويسري، عن تحقيق جنائي ضده.
وفي خطاب إلى 211 عضوا في فيفا، اطلعت عليه وكالة الأنباء الألمانية، نفى "إنفانتينو" بشدة ارتكاب أي خطأ، لكنه قال: "ينبغي علينا أيضاً أن نعترف بأن هذا التطور قد تسبب بالفعل في ضرر كبير لفيفا، كمنظمة، ولي بصفتي رئيسه".
تعليقات الفيسبوك