رئيس مجلس الادارة:

د.محمود مسلم

رئيس التحرير:

مصطفى عمار

الجابون 2017| "العبقري".. ينتظر فك نحسه في النهائيات

10:12 ص | الجمعة 03 فبراير 2017
الجابون 2017| "العبقري".. ينتظر فك نحسه في النهائيات

هيكتور كوبر

"العبقرى المنحوس"، هكذا يلقب الأرجنتينى هيكتور كوبر -61 عاما- المدير الفنى للمنتخب الوطنى لكرة القدم، ويأتى وصف كوبر بالعبقرى بسبب قدرته على تحدى الظروف وصناعة إنجازات إلا إنه منحوس فى المباريات النهائية.

لم يحصد كوبر طوال تاريخه التدريبى، الذى بدأ منذ عام 1993 حتى الآن سوى ثلاث بطولات فقط:

كانت البطولة الأولى عام 1996 فى كأس الكونميبول (بطولة اتحاد أمريكا الجنوبية) وحصد اللقب بفريق لانوس الأرجنتينى على حساب سانتا الكولومبى.

كما حصد لقب السوبر الإسبانى مرتين متتاليتين بفريقين مختلفين عامى 1998 و1999 حيث فاز فى الأولى بفريق مايوركا على حساب برشلونة ذهاباً وإياباً، وفى الثانية بفريق فالنسيا على حساب برشلونة أيضاً.

وحصل العبقرى كوبر على لقب أفضل مدرب فى الدورى الإسبانى عام 1999 وأفضل مدرب فى أوروبا عام 2000.

إلا أن كل ذلك لم يمنع مصادفة المدرب الأرجنتينى لسوء حظ كبير فى المباريات النهائية مع مختلف الفرق من دول مختلفة.

(1998) كان مدرباً لفريق مايوركا وخسر لقب بطولة كأس ملك إسبانيا أمام برشلونة 5-4 بركلات الترجيح، حيث استطاع كوبر الوصول لذلك بالرغم من تعرض لاعبين من فريقه للطرد وانتهاء الوقت الأصلى بالتعادل بهدف لكل منهما.

(1999) استمر مدرباً لمايوركا الإسبانى واستطاع التأهل بهم إلى المباراة النهائية من بطولة كأس أوروبا للأندية أبطال الكئوس فى نسختها الأخيرة بعد الفوز على فريق تشيلسى الإنجليزى فى قبل النهائى، واجه مايوركا وقتها فريق لاتسيو الإيطالى، وانتهى اللقاء بفوز الفريق الإيطالى بهدفين مقابل هدف.

(2000) قاد كوبر فالنسيا الإسبانى للوصول إلى نهائى دورى أبطال أوروبا بعد التغلب على برشلونة فى الدور نصف النهائى، لكن خسر أمام ريال مدريد بثلاثة أهداف نظيفة.

(2001) استطاع العبقرى الأرجنتينى تحقيق الإنجاز بقيادة فالنسيا إلى نهائى دورى أبطال أوروبا مرة أخرى، لكن هذه المرة أمام بايرن ميونخ الألمانى، وانتهى الوقت الأصلى بالتعادل الإيجابى بهدف لكل منهما لكن كرة القدم لم تكن منصفة لكوبر، وفقد اللقب مرة أخرى لكن هذه المرة عن طريق ركلات الترجيح بنتيجة 5-4.

(2002) قاد فريق إنتر ميلان الإيطالى، ومع أول موسم له مع الفريق استطاع تقديم نتائج رائعة تصدر بها جدول مسابقة الدورى 2001 - 2002 منذ الجولات الأولى، وحتى قبل نهاية البطولة بجولة واحدة فقط، حيث كان الإنتر فى الصدارة برصيد 69 نقطة يليه يوفنتوس برصيد 68 نقطة، ثم روما برصيد 67 وكان فوز إنتر على لاتسيو فى المباراة الختامية بالدورى كفيلاً لحسم اللقب لصالح المدرب الأرجنتينى إلا إنه تعرض للخسارة، ليفقد لقب الدورى فى الجولة الأخيرة بعد فوز يوفنتوس وروما ويهبط للمركز الثالث بعدما كان مرشحاً بقوة للفوز بالدورى.

(2010) قاد فريقه أريس تسالونيكى اليونانى إلى نهائى كأس اليونان لكنه لم يحصد اللقب بعد الخسارة أمام باناثينايكوس بهدف نظيف لتستمر لعنة النهائيات على المدرب الأرجنتينى.

والآن وبعد سبع سنوات كاملة يقود المنحوس الأرجنتينى منتخب الفراعنة إلى نهائى بطولة أمم أفريقيا، متحدياً العديد من الظروف أبرزها جيل جديد من اللاعبين لم يشارك فى البطولة من قبل حيث غابت مصر عن البطولة الأفريقية منذ سبع سنوات، بالإضافة إلى الإصابة التى ضربت عدداً كبيراً من اللاعبين منذ اليوم الأول وصلت إلى ستة لاعبين.