حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر
تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب مصر بنظيره البلجيكي مساء الاثنين المقبل، ضمن منافسات كأس العالم 2026، وتحديدًا الجولة الأولى من دور المجموعات للمجموعة السابعة، في لقاء يُعد أحد أصعب اختبارات «الفراعنة» خلال البطولة.
وفي ظل القوة الهجومية الكبيرة التي أظهرها المنتخب البلجيكي خلال فترة الإعداد، بات الملف الدفاعي أولوية قصوى داخل الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، الذي يسعى للوصول إلى التوليفة المثالية القادرة على الحد من خطورة كتيبة «الشياطين الحمر».
يدخل المنتخب البلجيكي البطولة بمعنويات مرتفعة بعدما حقق انتصارين كبيرين في مبارياته الودية الأخيرة، بالفوز على كرواتيا بهدفين دون رد، ثم اكتساح تونس بخمسة أهداف نظيفة، وهي نتائج أكدت جاهزية المنتخب المنافس الهجومية بقيادة روميلو لوكاكو وكيفن دي بروين.
دفعت هذه المؤشرات الجهاز الفني لمنتخب مصر إلى دراسة أكثر من سيناريو تكتيكي للتعامل مع القوة البلجيكية، خاصة في المناطق المركزية التي تمثل نقطة انطلاق معظم الهجمات.
أحد أبرز الحلول المطروحة يتمثل في التحول إلى منظومة دفاعية تعتمد على خمسة لاعبين في الخط الخلفي، بهدف إغلاق العمق الدفاعي وتقليل المساحات أمام المهاجمين البلجيكيين.
ويمنح هذا الخيار إمكانية الاستفادة من قدرات حمدي فتحي في دور الليبرو أمام حارس المرمى، مع وجود ثنائي دفاعي «مساك» بجواره يختارهما حسام حسن من الرباعي محمد عبد المنعم وياسر إبراهيم وحسام عبد المجيد ورامي ربيعة، إلى جانب الظهيرين محمد هاني وأحمد فتوح وتحولهما الدفاعي عند فقدان الكرة.
هذا الرسم التكتيكي قد يمنح المنتخب الوطني كثافة عددية في المناطق الخلفية، ويحد من الاختراقات المباشرة التي يعتمد عليها المنتخب البلجيكي.
في المقابل، يظل خيار اللعب بأربعة مدافعين قائمًا، لكنه يتطلب التزامًا دفاعيًا أكبر من لاعبي الوسط، وفي هذه الحالة سيكون أحد لاعبي الارتكاز مطالبًا بالتراجع المستمر بين قلبي الدفاع أثناء الهجمات البلجيكية، لتكوين زيادة عددية تسمح بإغلاق المساحات والحد من خطورة التحولات السريعة.
ويبدو أن الثلاثي مروان عطية وإمام عاشور ومهند لاشين الأقرب للقيام بهذا الدور، لما يمتلكوه من قدرات بدنية وتكتيكية تساعد على تنفيذ الواجبات الدفاعية والهجومية في الوقت ذاته.

على المستوى الهجومي، تبدو الخيارات أكثر وضوحًا بالنسبة للجهاز الفني، إذ من المتوقع الاعتماد على محمد صلاح ومحمود حسن تريزيجيه على الأطراف، مع منح حرية حركة كبيرة لعمر مرموش في الثلث الهجومي.
وتكمن الفكرة الأساسية في عدم التقيد بمراكز ثابتة، عبر تبادل الأدوار بين الثلاثي الهجومي واستغلال المساحات التي قد يتركها المنتخب البلجيكي عند التقدم للأمام، خاصة أن السرعة والتحول السريع يعدان من أبرز أسلحة «الفراعنة».
التشكيل الأقرب من الناحية الفنية استنادًا إلى المعطيات الحالية، قد يكون التشكيل الأكثر توازنًا لمواجهة بلجيكا على النحو التالي:
حراسة المرمى: مصطفى شوبير.
خط الدفاع: محمد هاني – محمد عبد المنعم – حمدي فتحي – ياسر إبراهيم – أحمد فتوح.
خط الوسط: مروان عطية – إمام عاشور – محمود حسن تريزيجيه.
خط الهجوم: محمد صلاح – عمر مرموش.
ويبقى القرار النهائي مرهونًا برؤية الجهاز الفني خلال الساعات الأخيرة قبل اللقاء، إلا أن المؤكد أن حسام حسن يدرك جيدًا أن مواجهة منتخب بحجم بلجيكا تتطلب انضباطًا تكتيكيًا عاليًا وتوازنًا دقيقًا بين الواجبات الدفاعية والطموحات الهجومية، من أجل تحقيق بداية إيجابية في مشوار البطولة.
إسكتلندا
0
:
3
02:24 AM
كأس العالم 2026
البرازيل
هايتي
2
:
4
02:25 AM
كأس العالم 2026
المغرب
كوريا الجنوبية
0
:
1
05:22 AM
كأس العالم 2026
جنوب إفريقيا
التشيك
0
:
3
05:23 AM
كأس العالم 2026
المكسيك
تعليقات الفيسبوك