ألمانيا
في كأس العالم، لا تقاس الخسارة بعدد الأهداف أو النقاط المفقودة فقط، بل بحجم الصدمة التي تتركها في ذاكرة الجماهير بعد الخسارة التي يتلقاها منتخباتهم، فهناك مباريات تجاوزت حدود الهزيمة العادية، وتحولت إلى لحظات تاريخية خالدة بقيت عالقة في أذهان عشاق كرة القدم لعقود طويلة.
وعلى مدار تاريخ كأس العالم، شهدت الملاعب العديد من النتائج الكاسحة التي كشفت الفوارق الفنية بين المنتخبات، بينما تحولت بعضها إلى جروح يصعب نسيانها بسبب الظروف التي أحاطت بها أو حجم المفاجأة التي حملتها.
ونستعرض من خلال التقرير التالي أكبر خسارة المنتخبات في تاريخ المونديال:
شهدت المجموعة الخامسة واحدة من أكبر نتائج النسخة الحالية من كأس العالم، بعدما أمطر المنتخب الألماني شباك كوراساو بسبعة أهداف مقابل هدف واحد، في مباراة أثبت كفاءة الماكينات الألمانية وقدرتهم على الفوز على منتخب سواء كبير أم صغير.

بدأ المنتخب الألماني المباراة بقوة وافتتح التسجيل مبكرًا عبر فيليكس نميشا، قبل أن ينجح منتخب كوراساو في خطف هدف تاريخي أربك الحسابات لبعض الوقت، هدف دخل بيه كوراساو التاريخ،حيث يعد أول هدف له في المونديال إلا أن رد الماكينات الألمانية جاء قاسيًا، حيث فرض الفريق سيطرته الكاملة على مجريات اللقاء وسجل ستة أهداف أخرى عبر شلوتربيك وهافيرتز وموسيالا وبراون وأونداف، لينتهي اللقاء بفوز عريض أعاد الألمان إلى دائرة المرشحين بقوة.
تبقى هذه المواجهة واحدة من أكثر المباريات صدمة في تاريخ اللعبة. فالبرازيل، صاحبة الأرض والجمهور، دخلت المباراة وهي تحلم بالتتويج باللقب السادس، لكنها اصطدمت بآلة ألمانية لا ترحم.
وخلال دقائق معدودة فقط، انهار المنتخب البرازيلي بشكل كامل أمام الأداء الجماعي المذهل للألمان، الذين سجلوا أهدافهم تباعًا وسط ذهول الجماهير في مدرجات ملعب مينيراو، ولم تكن النتيجة مجرد خسارة ثقيلة، بل لحظة مفصلية غيرت مسار الكرة البرازيلية لسنوات طويلة، من مباراة يأمل فيها البرازليين من فوز تاريخي إلى انتكاسة كبيرة على أرضهم وسط جماهيرهم.
تظل هذه المباراة صاحبة الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف يسجله منتخب في مباراة واحدة بكأس العالم.
فرض المنتخب المجري هيمنته المطلقة منذ البداية، واستغل الفوارق الفنية الكبيرة ليهز الشباك عشر مرات كاملة، وبينما عجز منتخب السلفادور عن مجاراة الإيقاع السريع للمباراة، دوّن المجريون اسمهم في سجلات البطولة بأكبر انتصار تهديفي عرفه المونديال.
دخل منتخب زائير المباراة وسط أزمات عديدة أثرت على استقراره الفني والذهني، وهو ما استغله المنتخب اليوغوسلافي بأفضل صورة ممكنة.
وسيطر الفريق الأوروبي على اللقاء من بدايته حتى نهايته، محققًا انتصارًا كاسحًا بتسعة أهداف دون رد، في نتيجة بقيت لسنوات طويلة من بين أقسى الهزائم التي تعرض لها منتخب إفريقي في كأس العالم.
امتلك المنتخب المجري في الخمسينيات أحد أقوى الأجيال الهجومية في تاريخ كرة القدم، وظهر ذلك بوضوح خلال مواجهته أمام كوريا الجنوبية.
فمنذ الدقائق الأولى، فرض المجريون أسلوبهم الهجومي السريع ونجحوا في تسجيل تسعة أهداف كاملة، مؤكدين مكانتهم كواحد من أقوى المنتخبات التي مرت على تاريخ البطولة.
في واحدة من أقدم النتائج الثقيلة بالمونديال، اكتسح المنتخب السويدي نظيره الكوبي بثمانية أهداف دون رد في الدور ربع النهائي.
واعتمدت السويد على تفوقها البدني والتنظيمي، بينما عانى المنتخب الكوبي من أخطاء دفاعية متكررة ساهمت في تضخم النتيجة، لتظل المباراة حاضرة في سجلات البطولة حتى يومنا هذا.
قدم منتخب أوروجواي عرضًا هجوميًا قويًا أمام بوليفيا خلال نسخة 1950، ونجح في تسجيل ثمانية أهداف كاملة دون رد.
وشكل هذا الانتصار انطلاقة مثالية للفريق الذي واصل مشواره بنجاح قبل أن يحقق واحدًا من أشهر الألقاب في تاريخ كأس العالم بالفوز على البرازيل في مباراة "ماراكانازو" الخالدة.
عاشت الكرة السعودية ليلة صعبة في مستهل مشوارها بمونديال 2002، عندما واجهت منتخب ألمانيا المدجج بالنجوم.
وفرض الألمان سيطرتهم المطلقة على المباراة، فيما تألق ميروسلاف كلوزه بتسجيل ثلاثية، لتنتهي المواجهة بثمانية أهداف نظيفة أصبحت لاحقًا واحدة من أشهر النتائج الثقيلة في تاريخ المنتخبات العربية بالمونديال.
أظهر المنتخب البولندي قوته الكبيرة خلال نسخة 1974 عندما اكتسح هايتي بسبعة أهداف دون رد.
واعتمد الفريق على السرعة والضغط المستمر، بينما عانى منتخب هايتي من صعوبات كبيرة في التعامل مع الهجمات المتتالية، لينتهي اللقاء بفوز بولندي عريض يعكس قوة ذلك الجيل المميز.
بعد ظهور دفاعي جيد أمام البرازيل، تلقت كوريا الشمالية ضربة موجعة أمام البرتغال في الجولة التالية.
وقدم المنتخب البرتغالي عرضًا هجوميًا ممتعًا، مستغلًا المساحات الكبيرة في دفاع منافسه، ليحقق انتصارًا كاسحًا بسبعة أهداف دون رد ويضع اسمه ضمن أكبر المنتخبات فوزًا في نسخة 2010.
رغم أنها لا تحظى بالشهرة نفسها التي نالتها نتائج أخرى، فإن مواجهة تركيا وكوريا الجنوبية تبقى ضمن أكبر الانتصارات في تاريخ البطولة.
وتمكن المنتخب التركي من فرض سيطرته الكاملة على مجريات المباراة مستفيدًا من الفوارق الفنية والبدنية الواضحة، ليخرج بانتصار كبير بسبعة أهداف نظيفة دخل به سجلات كأس العالم.
أسبانيا
-
:
-
07:00 PM
كأس العالم 2026
كاب فيردي
بلجيكا
-
:
-
10:00 PM
كأس العالم 2026
مصر
كوت ديفوار
1
:
0
02:00 AM
كأس العالم 2026
الإكوادور
السويد
5
:
1
05:00 AM
كأس العالم 2026
تونس
تعليقات الفيسبوك