رئيس مجلس الادارة:

د.أحمد محمود

رئيس التحرير:

مصطفى عمار

انهيار تاريخي للسامبا.. البرازيل تسجل أسوأ ظهور في كأس العالم منذ 36 عامًا

02:27 ص | الإثنين 06 يوليو 2026
انهيار تاريخي للسامبا.. البرازيل تسجل أسوأ ظهور في كأس العالم منذ 36 عامًا

نيمار لاعب منتخب البرازيل

ودع منتخب البرازيل منافسات كأس العالم 2026 من دور الـ16، ليسجل أسوأ مشاركة له في البطولة منذ مونديال 1990، بعدما فشل في بلوغ الدور ربع النهائي لأول مرة منذ 36 عامًا، في نهاية صادمة لأحد أكثر المنتخبات تتويجًا باللقب.

انتهت الرحلة مبكرًا.. البرازيل تكتب فصلًا غير معتاد في تاريخها

لم يكن خروج منتخب البرازيل من دور الـ16 في كأس العالم 2026 مجرد خسارة عابرة، بل تحول إلى محطة تاريخية سلبية في سجل  السيليساو، بعدما ودع البطولة قبل ربع النهائي لأول مرة منذ مونديال 1990.

المنتخب الأكثر تتويجًا بكأس العالم، وصاحب التاريخ الحافل بالإنجازات، وجد نفسه خارج المنافسة مبكرًا، في مشهد لم تعتده جماهير الكرة العالمية، لينتهي حلم استعادة اللقب السادس بصورة صادمة.

أسوأ نتيجة للبرازيل منذ مونديال 1990

يمثل الخروج من دور الـ16 أسوأ مركز يحققه المنتخب البرازيلي في كأس العالم منذ نسخة 1990، عندما ودع البطولة من الدور نفسه.

ومنذ ذلك الوقت، اعتادت البرازيل على الوصول إلى الأدوار المتقدمة، إذ لم تغب عن الدور ربع النهائي في أي نسخة على مدار 36 عامًا، قبل أن تتوقف هذه السلسلة في مونديال 2026، وفقا لصحيفة ذا جارديان.

مسيرة البرازيل في كأس العالم منذ 1990

حافظ المنتخب البرازيلي على حضوره الدائم بين كبار منتخبات كأس العالم على مدار أكثر من ثلاثة عقود، إذ لم يغب عن الأدوار المتقدمة منذ مونديال 1990. وخلال هذه الفترة، توج باللقب في نسختي 1994 و2002، وحل وصيفًا في 1998، كما بلغ الدور ربع النهائي في نسخ 2006 و2010 و2018 و2022، ووصل إلى نصف النهائي في نسخة 2014 التي استضافها على أرضه.

لكن مونديال 2026 شهد نهاية هذه السلسلة المميزة، بعدما ودع المنتخب البرازيلي البطولة من دور الـ16، ليحقق أسوأ نتائجه في كأس العالم منذ نسخة 1990، ويغيب عن الدور ربع النهائي لأول مرة منذ 36 عامًا، في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة.

تاريخ عريق لا يمحوه خروج واحد من كأس العالم

ورغم الإقصاء المبكر، لا يزال المنتخب البرازيلي صاحب الرقم القياسي في تاريخ كأس العالم من حيث عدد المشاركات، بعدما خاض 22 نسخة من البطولة.

كما يبقى المنتخب الأكثر تتويجًا باللقب برصيد 5 ألقاب، إلى جانب احتلاله مركز الوصيف 7 مرات، وإنهاء البطولة في المركز الثالث مرتين، إذ تؤكد هذه الأرقام أن البرازيل لا تزال واحدة من أعظم المدارس الكروية في التاريخ، رغم الإخفاق الأخير.

هل يعد هذا من أسوأ إخفاقات البرازيل؟

تاريخيًا، شهد المنتخب البرازيلي نتائج أكثر قسوة من خروج 2026، إذ ودع 1930 من دور المجموعات، 1930 من دور المجموعات، 1934 من أول مباراة في البطولة، وعام 1966 من دور المجموعات أيضًا.

لكن الفارق أن هذه الإخفاقات جاءت قبل عقود طويلة، بينما يمثل خروج 2026 أول انتكاسة حقيقية للسامبا في العصر الحديث، بعد أكثر من ثلاثة عقود من التواجد المستمر بين أفضل ثمانية منتخبات في العالم.