منتخب مصر
أشعل الأمريكي مايكل ماكفول، أستاذ العلوم السياسية بجامعة ستانفورد وسفير الولايات المتحدة السابق لدى روسيا، الجدل بتعليق حاد على التحكيم عقب خروج منتخب مصر من دور الـ16 لبطولة كأس العالم 2026 أمام الأرجنتين، في مباراة أثارت موجة واسعة من الانتقادات بسبب عدد من القرارات التحكيمية المثيرة للجدل.
ونشر ماكفول عبر حسابه الرسمي على منصة X تعليقًا مقتضبًا لكنه حمل رسالة واضحة، قال فيه: «لست من محبي تقنية الفيديو المساعد (VAR) كما يتم استخدامها حاليًا، لقد تعرضت مصر للسرقة للتو».
وجاءت كلمات الدبلوماسي الأمريكي السابق بعد دقائق من نهاية المباراة التي انتهت بفوز الأرجنتين وتأهلها إلى ربع النهائي، في لقاء شهد اعتراضات مصرية واسعة على عدد من القرارات التحكيمية، أبرزها إلغاء هدف للفراعنة بعد العودة إلى تقنية الفيديو، إلى جانب احتساب ركلة جزاء أثارت انقسامًا كبيرًا بين المحللين والجماهير.
تصريح ماكفول انضم إلى سلسلة من ردود الفعل الدولية التي انتقدت طريقة تطبيق تقنية الفيديو في المباراة، حيث اعتبر أن المشكلة لا تكمن في وجود التقنية نفسها، وإنما في أسلوب استخدامها، مؤكدًا أن ما حدث لمصر يثير علامات استفهام حول آلية اتخاذ القرارات في المباريات الكبرى.
ورغم أن منشوره لم يتضمن شرحًا تفصيليًا للحالات التحكيمية، فإن وصفه لما حدث بـ«السرقة» عكس حجم الجدل الذي صاحب المواجهة، والتي تحولت إلى واحدة من أكثر مباريات دور الـ16 إثارة للجدل بسبب القرارات التي شهدتها.
وشهدت مواجهة مصر والأرجنتين اعتراضات متكررة من لاعبي المنتخب المصري والجهاز الفني، بعدما ألغى الحكم هدفًا للفراعنة عقب مراجعة تقنية الفيديو، بينما طالب اللاعبون في أكثر من مناسبة بمراجعة حالات أخرى خلال اللقاء.
كما انقسمت آراء المحللين والخبراء بشأن القرارات التحكيمية، في وقت تصدر فيه وسم يتعلق بـ«سرقة مصر» منصات التواصل في عدة دول، وسط مطالبات بإعادة تقييم آلية استخدام تقنية الفيديو في بطولة كأس العالم.
ورغم الأداء القوي الذي قدمه منتخب مصر أمام حامل اللقب، ودع الفراعنة منافسات كأس العالم 2026 من دور الـ16 من كأس العالم، لتنتهي رحلتهم التاريخية في البطولة، بينما استمر الجدل التحكيمي حاضرًا بقوة حتى بعد صافرة النهاية، مع استمرار صدور تعليقات وانتقادات من شخصيات رياضية وعامة حول العالم.
تعليقات الفيسبوك