جياني إنفانتينو
كشفت تقارير صحفية وجود توتر في العلاقة بين جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» وعدد من الاتحادات، تزامنا مع استمرار منافسات بطولة كأس العالم 2026، المقامة على أراضي أمريكا وكندا والمكسيك.

ووفقا لما أورده موقع «فوت ميركاتو»، فإن هناك تصاعدا كبيرا في حالة التوتر التي تسود علاقة إنفانتينو بالاتحادات، مضيفة أن أزمة تعليق عقوبة إيقاف فولارين بالوجون مهاجم منتخب الولايات المتحدة الأمريكية، كانت تمثل نقطة التحول الكبرى بين الطرفين.
وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، أن هناك حالة من الاستياء بدأت تتشكل داخل أروقة «فيفا»، مع وجود مناقشات بين عدد من الاتحادات وأعضاء مجلس الاتحاد الدولي بشأن إمكانية التحرك ضد إدارة إنفانتينو.
وأشارت إلى وجود نقاشات حول تقديم شكوى تتعلق بأسلوب إدارة إنفانتينو، وسط مخاوف من أن تؤثر القرارات الأخيرة على صورة ومصداقية «فيفا» أمام الأعضاء.
تعرض بالوجون للطرد خلال مباراة منتخب الولايات المتحدة أمام البوسنة والهرسك ضمن منافسات دور الـ32 من كأس العالم 2026، الأمر الذي كان من المفترض أن يؤدي إلى إيقافه تلقائيا، وبالتالي غيابه عن مباراة بلجيكا في دور الـ16، لكن اللجنة التأديبية اتخذ قرارا استثنائيا أثار الكثير من الجدل على الساحة الكروية، إذ قضت بالسماح له بالمشاركة بشكل طبيعي.
شهدت وسائل التواصل الاجتماعي هجوما عنيفا من مختلف دول العالم ضد إنفانتينو، رافقه اتهامات بانحيازه الواضح لمنتخب الأرجنتين، بعد فضيحة مباراة مصر في دور الـ16 من كأس العالم 2026، حيث طالبت شريحة كبيرة بعدم استمرار في منصبه، بسبب انحيازه الذي ظهر واضحا في الكوارث التحكيمية، والتي أهدت الفوز إلى ليونيل ميسي ورفاقه.
تعليقات الفيسبوك