إنجلترا والنرويج
أعادت مباراة إنجلترا والنرويج في ربع نهائي كأس العالم 2026 فتح ملف الجدل التحكيمي الذي صاحب مواجهة منتخب مصر والأرجنتين في دور الـ16، بعدما قارن عدد كبير من الجماهير بين اللقطتين، معتبرين أن هناك اختلافًا في التعامل مع حالتين متشابهتين رغم وجود الحكم الفرنسي جيروم بريسار ضمن طاقم تقنية الفيديو في المباراتين.
وجاءت المقارنة بعد احتساب الهدف الأول للنرويج في شباك إنجلترا، رغم مطالبة لاعبي المنتخب الإنجليزي باحتساب مخالفة على بداية الهجمة، بينما سبق أن ألغت تقنية الفيديو هدف منتخب مصر أمام الأرجنتين بعد مراجعة مخالفة ضد مروان عطية في بداية الهجمة.
شهدت الدقيقة 36 هجمة نرويجية انتهت بهدف التقدم عن طريق أندرياس شيلدروب، بعدما استخلص المنتخب النرويجي الكرة في منتصف الملعب قبل أن تصل إلى مارتن أوديجارد، الذي مرر كرة حاسمة إلى شيلدروب ليسجل الهدف.
— الهدف (@alhdefcom) July 11, 2026
واعترض لاعبو إنجلترا على الهدف، مؤكدين أن استخلاص الكرة جاء بعد مخالفة واضحة على أحد لاعبيهم، مطالبين الحكم بإيقاف اللعب والعودة إلى تقنية الفيديو، ورغم الاعتراضات، لم يتدخل حكم الفيديو لإلغاء الهدف، ليتم احتسابه بشكل طبيعي.
في المقابل، شهدت مواجهة مصر والأرجنتين لقطة أثارت جدلًا واسعًا، بعدما نجح منتخب مصر في تسجيل هدف عن طريق مصطفى زيكو بعد هجمة طويلة بدأت من نصف ملعب المنتخب المصري.
ورغم مرور عدة تمريرات واستمرار اللعب لمسافة كبيرة قبل تسجيل الهدف، عاد حكم تقنية الفيديو لمراجعة بداية الهجمة، ليقرر الحكم إلغاء الهدف بداعي وجود مخالفة ارتكبها مروان عطية خلال استخلاص الكرة.
وأثار القرار في ذلك الوقت حالة واسعة من الجدل، خاصة أن الهجمة استمرت لفترة طويلة قبل الوصول إلى المرمى.
جماهير الكرة المصرية رأت أن لقطة مباراة إنجلترا والنرويج تحمل تشابهًا مع هدف منتخب مصر الملغي، معتبرة أن الحالة الإنجليزية جاءت بعد مخالفة من وجهة نظره أقرب زمنيًا إلى الهدف، ومع ذلك لم يتم استدعاء الحكم لمراجعتها.
في المقابل، يرى آخرون أن الحالتين ليستا متطابقتين، وأن تقييم تدخل تقنية الفيديو يعتمد على طبيعة المخالفة ومدى ارتباطها المباشر بالهجمة التي انتهت بالهدف، وفق بروتوكول VAR.
وزاد الجدل في ظل وجود الحكم الفرنسي جيروم بريسار الذي كان ضمن طاقم تقنية الفيديو في مواجهة مصر والأرجنتين، كما تواجد أيضًا ضمن الطاقم التحكيمي لمباراة إنجلترا والنرويج، وهو ما دفع كثيرين إلى عقد المقارنة بين القرارين، رغم كونه نفس الشخص.
تعليقات الفيسبوك