عمر القاضي
يلتقي منتخب الأرجنتين مع نظيره الإنجليزي في لقاء متجدد وصراع مستمر في بطولة كأس العالم، وذلك في اللقاء الذي يقام يوم الأربعاء المقبل، في لقاء يقام في الدور نصف النهائي من البطولة.
تعد مباراة الأرجنتين والإنجليزي هو أحد كلاسكيات كرة القدم وهو أحد محطات الصراع الكروي والتي تتسم بالندية والإثارة منذ اللقاء الأول لترسم تاريخ طويل.
التقى منتخبا الأرجنتين وإنجلترا في كأس العلم في 5 مباريات منذ اللقاء الأول في كأس العالم 1962، وفاز المنتخب الإنجليزي في 3 مباريات وفاز منتخب الأرجنتين في لقاء وتعادلا في لقاء حسمته ضربات الترجيح لصالح راقصي التانجو.
التقى المنتخبان لأول مرة في دور المجموعات عام 1962، بعد فوز منتخب الأرجنتين على بلغاريا بهدف دون رد وخسارة إنجلترا أمام المجر بهدفين مقابل هدف، ليتواجه المنخبان ويفوز الإنجليزي بثلاثة أهداف لهدف.
عاد المنتخبان ليتواجها في الدور ربع النهائي من نسخة 1966، والتي فاز بها منتخب إنجلترا بهدف دون رد، وهو ما يصفه راقصي التانجو بأنها سرقة القرن مدعين بأن الهدف من تسلل.
يعترض الأرجنتينيون على المباراة بسبب طرد أنطونيو راتين، قائد الفريق، وذلك بعدما قام الحكم الألماني برودولف كريتيلين بإشهار البطاقة في وجه بسبب اعتراضه عليه بطريقة مبالغ فيها.
شهدت المباراة منح راتين بطاقتين صفراوتين لكنه لم يُطرد وقتها بسبب قانون اللعبة والذي كان لا يسمح بالطرد في حالة البطاقتين والتي تم تطبيقها فيما في نسخة عام 1970.
ثأر منتخب الأرجنتين من الخسارة أمام إنجلترا في لقاء جديد، وذلك في الدور ربع النهائي من كأس العالم 1986، والتي انتهت بفوز راقصي التانجو بهدفين مقابل هدف.
شهدت المباراة أشهر هدفين في تاريخ كأس العالم، عبر الأسطورة دييجو أرماندو مارادونا، بعد تسجيله هدفًا باليد، والتي رد عليها اللاعب حينما تم توجيه الاتهام له قائلًا: «ليست يدي بل يد الرب».
عاد مارادونا بعدها بأربعة دقائق ويسجل أعظم هدف في تاريخ كأس العالم بعدما راوغ لاعبي إنجلترا وسجل هدفًا ثانيًا قبل أن يسجل جاري لينكر هدف تقليص الفارق.
في لقاء الدور ثمن النهائي من كأس العالم 1988، تعادل المنتخبان 2-2 قبل أن يفوز راقصي التانجو بضربات الترجيح وسط تألق روا كارلوس في المباراة.
شهدت المباراة تسجيل الإنجليزي مايكل أوين في سن الـ18 عامًا، هدفًا رائعًا بعد الدخول في منطقة الجزاء وسجل هدفًا.
وشهدت المباراة طرد ديفيد بيكهام لاعب إنجلترا بعد احتكاك وضرب دييجو سيميوني مما منحه أدى لطرده وعدم استكمال المباراة وأثر على إنجلترا.
وفاز منتخب إنجلترا على الأرجنتين بهدف دون رد، في لقاء دور المجموعات من بطولة 2002، والذي سجله ديفيد بيكهام من ضربة جزاء.
تعليقات الفيسبوك