رئيس مجلس الادارة:

د.أحمد محمود

رئيس التحرير:

مصطفى عمار

4 هدايا تحكيمية منحت الأرجنتين تأشيرة المربع الذهبي.. الـ«VAR» يتلاعب بمصير المنافسين

07:57 م | الإثنين 13 يوليو 2026
4 هدايا تحكيمية منحت الأرجنتين تأشيرة المربع الذهبي.. الـ«VAR» يتلاعب بمصير المنافسين

الأرجنتين

يصل قطار المنتخب الأرجنتيني إلى محطة الدور نصف النهائي لنهائيات كأس العالم 2026، وسط موجة عارمة من التشكيك والاتهامات؛ إذ يسود انطباعا شبه جماعي عالمي، بأن منتخب بلاد الفضة حظي بمجاملة تحكيمية غير مسبوقة، وأن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، يمهد الطريق لليونيل ميسي ليكون عريسا للمباراة النهائية، مستفيدا من مسار ممهد وقرارات تحكيمية أثارت الكثير من الجدل.

وتكشف الكواليس داخل غرف «VAR»، أن تقنية الفيديو كانت اللاعب الأخطر في تشكيلة الأرجنتين بل إنها السبب الرئيسي والمباشر وراء حجز مقعدهم في المربع الذهبي، ولولا التدخلات الموجهة والمجاملات التحكيمية المتكررة، لكان بطل العالم خارج الخدمة منذ الأدوار الإقصائية الأولى.

مصر وسويسرا ضحايا الصافرة الموجهة في الأدوار الإقصائية

بدأت ملامح الدعم التحكيمي، تظهر بوضوح في مواجهة دور الـ16 أمام المنتخب المصري؛ إذ عاش «الفرعنة» ليلة تعرضوا فيها لظلم فادح، تجسد في إلغاء هدف شرعي للمهاجم مصطفى زيكو في الدقيقة 62، بداعي خطأ مشكوك في صحته من البداية.

جاء ذلك بالتزامن مع تغاضي الحكم وغرفة الـVAR، عن احتساب ركلة جزاء صريحة للقائد محمد صلاح في الأنفاس الأخيرة، وهي المباراة التي انتهت بصعود الأرجنتين بنتيجة 3-2.

ولم توقف المجاملات عند عتبة «الفراعنة»، بل امتد لربع النهائي ليصطدم بالمنتخب السويسري؛ إذ جرى طرد النجم بريل إمبولو بناءً على مراجعة من غرفة الفيديو، ووصفها مدرب سويسرا مراد ياكين بأنها قاعدة غير مقبولة، وهو ما منح الأرجنتين تفوقا عدديا، مكنها من تسجيل هدفين في الوقت الإضافي والفوز 3-1، ولولا هذا الطرد لكانت سويسرا هي المتأهلة.

كيف أنقذ الـVAR رفاق ميسي 4 مرات؟

وفقاً لإحصائيات أداء التحكيم في المونديال، يتبين أن الحكام على أرضية الميدان كانوا يتخذون قرارات طبيعية تضع الأرجنتين في مأزق، لكن التدخلات لتقنية الفيديو كانت تتدخل دائما لإنقاذ الموقف وقلب الطاولة لصالح رفاق ميسي في 4 مناسبات حاسمة:

1- ميسي ضد الجزائر: في الدور الأول، تغاضت غرفة الـVAR عن التدخل تماما لإشهار البطاقة الحمراء المباشرة في وجه ليونيل ميسي، بعد دهسه العنيف لكاحل اللاعب الجزائري عيسى ماندي، في لقطة أجمع خبراء التحكيم على أنها تستوجب الطرد، لكن غياب شجاعة الحكم حمى «البرغوث» من الإقصاء المبكر.

2- إنقاذ أمام سويسرا: في هذه الموقعة، كان الحكم قد أشهر الإنذار في وجه اللاعب باريديس، لكن غرفة الـVAR تدخلت ببروتوكول مستحدث لتغيير القرار، وطرد النجم السويسري إمبولو، ما غير مجرى اللقاء تماما.

3- حرمان مصر من التعادل: تدخل الفاصل للـVAR لإلغاء هدف مصر بحجة وجود مخالفة على ليساندرو مارتينيز، وهو تدخل أنقذ الأرجنتين من فخ التعادل والذهاب للأشواط الإضافية.

4- ركلة جزاء النمسا: احتساب ركلة جزاء للاوتارو مارتينيز بعد العودة للفيديو، رغم أن اللعب كان مستمرا، والحكم لم يرَ فيها أي خطأ.

الأرجنتين استفادت بشكل صارخ من شخصية البطل حيث يميل الحكام لتجنب المشاكل مع رفاق ميسي.

وبحسبة بسيطة، لو لم تكن تقنية الـVAR موجودة لتتدخل في ثلاث مباريات مصيرية النمسا، مصر، سويسرا بالشكل الذي يخدم الأرجنتين، لكان التانجو قد حزم حقائبه وغادر المونديال مبكراً، لتظل هذه النسخة شاهدة على أن التكنولوجيا والصافرة كانا السند الأكبر لميسي في رحلته نحو نصف النهائي.