جانب من مباراة الأهلى وطنطا
الفريق لعب 90 دقيقة بدون مهاجم.. و"أجاي" لاعب وسط عادى ولا يصلح لرأس الحربة
"ميدو" لم يستغل الفرصة.. وصالح جمعة أفضل كأساسي.. وضربات الجزاء تستحق وقفة حتى مع "معلول"
حافظ حسام البدري المدير الفني للأهلى على تشكيلته الثابتة أمام طنطا باستثناء إعطاء الفرصة لميدو جابر على حساب كريم نيدفيد، واستحوذ الأهلى على مجريات اللقاء بالكامل، بداية من إطلاق أحمد الغندور حكم المباراة لصافرة البداية، في ظل غياب صاحب الملعب فريق طنطا الذي فشل في الاستحواذ أو السيطرة أو التواجد في المباراة وكانت كلمة الغائب عن المباراة بمثابة التعبير الأفضل، وفشل طنطا أيضا في الفوز على الأهلى ليبقى اللقاء هو رقم 21 في تاريخ الفريقين وحقق الأهلى الفوز الـ17 واكتفى طنطا بأربعة تعادلات.
ومع استحواذ الأهلى لم تسنح للفريق فرصة واحدة حقيقية على مدار شوط كامل باستثناء تصويبتين لعبد الله السعيد واستحواذ سلبي نظرا لعدم قياد السعيد بصناعة اللعب، وفي ظل الثقة الزائدة للاعبي الأهلى أمام منافس ضعيف لم يقدم الأهلى أى أداء فني مثلما قدم لقاءات قوية على المستوى الفني في الخمس جولات الأولى أو حتى أنه كان الأفضل أمام بتروجت والاتحاد رغم عدم تحقيقه لفوز.
وجاءت ضربة الجزاء التي احتسبها أحمد الغندور لصالح وليد سليمان والتي أحرزها على معلول بغرابة لتضع الأهلى في المقدمة ويظل الاستحواذ سلبيا من ضيوف الأهلى دون أى خطورة ويظل مبدأ الطنطاوية واحد حتى نهاية الشوط الأول وهو الدفاع ولا غيره.
ومع بداية الشوط الثاني حاول خالد عيد المدير الفني لطنطا الضغط على الأهلى لكنه ضغط شكلي لكم يحقق منه المطلوب، ولم يستغل لاعبو الأهلى الاندفاع المؤقت لصاحب الأرض فريق طنطا للتوغل في المساحات خلف دفاعات أصحاب الأرض لإحراز أهداف أو حتى إهدار فرص مؤكدة، وهنا نقف أمام القاعدة المشهورة في التدريب القائلة بأن لا مشاكل تماما في إهدار الفرص مادمت تذهب إلى المرمى والمشكلة الحقيقية هى استحواذك على الكرة دون تهديف أو خطورة أو إهدار أهداف وهو حال الأهلى أمام طنطا الذي استمر في معظم فترات الشوط الثاني، في الوقت الذي انتهت كل محاولات طنطا لتصويبان فاشلة خارج حدود المرمى أو بعرضيات يلتقتها شريف إكرامي الذي لم يختبر على مدار 90 دقيقة.
ورغم تأخر تغيرات حسام البدري في اللقاء والدفع مؤمن زكريا على حساب وليد سليمان في الدقيقة 62 لتغير الموقف وكذلك الدفع بصالح جمعة بدلا من ميدو جابر الذي لم يستغل الفرصة في ظل ظهور خطورة نسبية بعد مشاركة جمعة الذي أهدى كرة رائعة لأجاي لكنه بدوره تمهل حتى ضاعت فكان من الأجدى أن يشارك جمعة من بداية المباراة وألا تشكل الضغوط الجماهيرية على البدري قرارا في مشاركة لاعبين لن يضيفوا إلى الفريق في هذا التوقيت قبل الوصول للفورمة الكاملة، وخير مثال على ذلك مشكلة ميدو جابر.
وتبقى مشكلة الأهلى خلال المباريات المقبلة في مركز رأس الحربية لتسجيل الأهداف، فالأهلى لعب 90 دقيقة بدون مهاجم، ومن تابع المباراة جيدا يجد أن أجاي لم يتواجد فيمنطقة التهديف وهى منطقة الجزاء سوى دقائق معدودة لا تتجاوز الخمسة وانحصر تواجده في نصف ملعب فريقه أو نصف ملعب المنافس أو على الأطراف وهو دور غير موكل للاعب فهو لاعب وسط عادي ربما يصل لمرحلة لاعب الوسط المميز لكنه لن يصل على الإطلاق لمرحلة مهاجم الأهلى الذي يرضي طموح جماهيره وتثق فيه لإحراز الأهداف.
ويجب أن يدرك الجهاز الفني للفريق حاجة الفريق الماسة لمهاجم صريح يستحق الفرصة إذا كان متعب أو أنطوي أو عمرو جمال في ظل غياب مروان محسن للإصابة لأن البحث عن مهاجم أجنبي واحد في يناير لن يكون الحل السحري لإنهاء أزمة عقم التهديف للفريق، وإنما الأهلى يحتاج لإحياء مهاجميه ولحين التعاقد مع مهاجم أفريقي صريح وليس كما الحال مع أجاي.
الزمالك
-
:
-
09:30 PM
كأس مصرسيراميكا كليوباترا
بيراميدز
-
:
-
09:30 PM
كأس مصرالبنك الأهلي
تعليقات الفيسبوك