طارق السيد
فتح طارق السيد، نجم نادي الزمالك السابق، ومكتشف أحمد فتوح، ظهير أيسر نادي الزمالك، قلبه في حوار خاص لـ الوطن سبورت، للحديث عن جناح ميت عقبة الذي يمر بمحنة قوية في ظل محاكمته في قضية قتل خطأ لأحد المواطنين أثناء قيادة سيارته بالطريق الساحلي.
ج- أحمد فتوح في منزلة ابني وأنا حزين بسبب الأزمة التي يمر بها اللاعب وغير قادر على النظر في عينيه، ولكني سأتمالك نفسيًا وسأزوره قريبًا لاسيما أنه في احتياج لكل شخص بجانبه
ج- خلال يومين أو ثلاثة بالكثير سأزور أحمد فتوح، للوقوف بجانبه في أزمته وسأكون بجانبه في الفترة القادمة حتى يعبر هذا الابتلاء.
ج- تماسك وعليك التعلم من هذا الدرس القاسي لتكون هذه الأزمة نقطة تحول مختلفة في حياة أحمد فتوح أحد أهم لاعبي الكرة المصرية حاليًا
ج- سأتدخل وأقدم واجب العزاء لأسرة الراحل، ومعي هاتف شيقيق الراحل وسيكون هناك اتصالا معه خلال الأيام القادمة، والحديث معه بشأن التنازل عن القضية في محاولة لإنهاء الأمر، وأتمنى من الجميع التدخل.. صحيح الأمر صعب على أسرة الراحل ولكن فتوح لم يكن يقصد أبدًا إيذائه، وبالتالي هناك محاولات مكثفة من أجل إنهاء الأمر .
ج- سيكون هناك شدة مني لـ فتوح بعد خروجه من أزمته.. أنا اعتبره (أحد أبنائي) من أجل عودته للطريق الصحيح في الفترة القادمة، ومعرفة من هم أصدقائه الآن ولابد من تغيير شامل بعد عبور أزمته بإذن الله.
ج- بكل تأكيد نادي الزمالك سيكون له دور في عودة فتوح، وخاصة أنه سيكون بحاجة للتعامل بشدة حالة خروجه عن النص أو وجود شكوك في أن اللاعب ليس في قمة تركيزة داخل المستطيل الأخضر، مثلما حدث في أزمته السابقة بشأن ترك معسكر الفريق ليلة مباراة زد.
ج- فتوح صاحب شخصية قوية ويستطيع عبور تلك الأزمة وسيواجه نفسه بعد خروجه من السجن وكلي ثقة في قدرته على استعادة مكانته كواحد من أفضل لاعبي الكرة المصرية حاليًا.
ج- في الفترة الماضية كنت بعيدا عن فتوح، لكن كنت قريبا منه أثناء تجديده مع الزمالك، وبعد التجديد كان دوري قد انتهى مع اللاعب واطمأنيت على بقائه مع النادي.
ج- رسالتي لجميع زملاء أحمد فتوح بدعمه وزيارته لمساندته في محنته، حتى يشعر بأن الجميع معه وفي ظهره خاصة أنه في احتياج إلى دعم نفسي كبير الفترة الحالية.
ج – أحمد فتوح كان عنده 15 عامًا وكان يلعب في نادي إسكان مدينة نصر، وقررت شرائه من ناديه بـ 20 ألف جنيه وانتقاله للزمالك عام 2014، فقد كنت أعلم من اليوم الأول أنه سيكون لاعبًا كبيرًا وذو شأن وهو ما حدث.
تعليقات الفيسبوك