كأس أمم أفريقيا
«تحت الأعين السمراء هنا وهناك في بلدان القارة الإفريقية العريقية» أسدل الستار على أولى المراحل في بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 بنهاية دور المجموعات دون مفاجآت تذكر، إذ اكتملت قائمة المنتخبات المتأهلة إلى دور الـ16 في البطولة المقامة على أرض المغرب الشقيق والتي تستمر حتى 18 يناير 2026 موعد المباراة النهائية.
وفي نهاية الدور الأول من البطولة القارية في نسختها الـ35، أصبح الطريق المؤهل إلى الدور نصف النهائي محدد شكل واضح، في وقت يتواجد فيه 5 منتخبات عربية تنافس بمرحلة دور الـ16، ومحتفظة بفرصة قوية للظفر بالكأس التي غابت عن المنتخبات العربية خلال النسختين الأخيرتين، فالحضور العربي كان مميزًا، إذ نجحت جميع المنتخبات العربية في التأهل، باستثناء منتخب جزر القمر الذي ودّع البطولة من دور المجموعات.

وشملت قائمة المنتخبات المتأهلة لدور الـ16 كل من: «منتخب مصر، الجزائر، نيجيريا، المغرب، السنغال، الكونغو الديمقراطية، بنين، بوركينا فاسو، السودان، كوت ديفوار، الكاميرون، موزمبيق، مالي، جنوب إفريقيا، تونس، وتنزانيا» ومع رسم الطريق حتى النهائي، فإن النسخة الحالية من البطولة قد تشهد حدثا غير مسبوق في تاريخها الطويل، إذ يمكن أن يجمع الدور نصف النهائي أربعة منتخبات عربية معا لأول مرة على الإطلاق.
ويعود هذا الأمر لتوزيع المباريات بداية من دور الـ16 وحتى النهائي، إذ إنه في ثمن النهائي يلعب منتخب تونس ضد مالي، على أن يصطدم الفائز من هذا اللقاء في ربع النهائي بالمتأهل من مواجهة السنغال والسودان، يوم 9 يناير على أرضية ملعب طنجة.
ويلتقي منتخب مصر نظيره بنين في الدور ذاته، ليلعب المتأهل منهما في ربع النهائي أمام الفائز من مباراة كوت ديفوار وبوركينا فاسو، المقررة يوم 10 من ذات الشهر في مدينة أغادير، بينما منتخب المغرب مستضيف البطولة، سيخوض مواجهة الدور المقبل أمام تنزانيا، ثم ينتظر حال فوزه في ربع النهائي المتأهل من مباراة جنوب إفريقيا والكاميرون، يوم 9 على ملعب مولاي عبدالله بالرباط.
وفي المسار الرابع، يلعب الفائز من مباراة الجزائر والكونغو الديمقراطية بالمتأهل من مواجهة نيجيريا وموزمبيق، في ربع النهائي يوم 10 بمراكش، ووفقا لهذه التوزيعة بشأن المباريات في جدول البطولة بالأدوار الاقصائية، فتتاح فرصة حقيقية لتشكيل نصف نهائي عربي بالكامل، إذ لا توجد مواجهات عربية-عربية مباشرة بدور الثمانية إلا في حالة واحدة محتملة فقط بين تونس والسودان، وهو ما يفتح الباب واسعا أمام سابقة تاريخية لم تشهدها البطولة من قبل.
وبالنسبة لما أفزته مرحلة دور المجموعات، فإن هناك عدة ظواهر قبل إسدال الستار على القصة في جولتها الأولى، أولها أن البطولة شهدت دفع حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر، بـ11 لاعباً لأول مرة بقميص المنتخب بالبطولة، وهم: «مصطفى شوبير، رامي ربيعة، حسام عبد المجيد، أحمد عيد، خالد صبحي، محمد إسماعيل، إبراهيم عادل، محمود صابر، محمد شحاته صلاح محسن، أسامه فيصل».
كما أشرك حسام حسن 26 لاعبا في ثلاث مباريات أمام زيمبابوي وجنوب إفريقيا وأنجولا، من أصل 28 لاعبا من المختارين للقائمة، في حين لم يشارك ثنائي فقط هما حارسي المرمى أحمد الشناوي ومحمد صبحي، وشهد الفراعنة أيضا حالة فريدة من نوعها خلال دور المجموعات، بعدما تواجد أربعة كباتن للمنتخب في مبارياته الثلاثة، في سابقة تُسجل لأول مرة في تاريخ المنتخب خلال هذه المرحلة من البطولة. وقاد محمد صلاح الكابتن الأول للمنتخب أول مباراة، وفي المباراة الثانية خرج قبل نهاية المباراة ومنح شارة القيادة لرامي ربيعة، أما في المباراة الثالثة أمام أنجولا قاد الفراعنة صلاح محسن، ثم منحها لمصطفى فتحي بعد نزوله بالمباراة في شوطها الثاني.
وعلى صعيد المنتخبات المتأهلة لدور الـ16، فيعد المنتخبان النيجيري والجزائري الأكثر حصدا للنقاط بالحصول على العلامة الكاملة في دور المجموعات عن المجموعتين الثالثة والخامسة، كما أن نيجيريا هي الأكثر تسجيلا في مرحلة المجموعات بـ8 أهداف يليها الجزائر والسنغال بـ7 أهداف، ويعتبر منتخب تنزانيا أقل الفرق حصدا للنقاط بين المتأهلين لثمن النهائي، إذ حصل على نقطتين فقط من ثلاث مباريات مسجلا 3 أهداف وعليه 4 أهداف.

ويعد منتخب السودان، الذي قطع تذكرة التأهل لدور الـ16 ضمن أفضل 4 ثوالث بالمجموعات، أقل الفرق تسجيلا للأهداف بين المنتخبات المتأهلة إذ أحرز هدفا واحدا وسكن مرماه 5 أهداف، ونفس الحال بالنسبة لمنتخب بنين، الذي سيواجه الفراعنة، بتسجيله هدف واحد وسكن مرماه 4 أهداف، واللافت في المنتخبات المتأهلة للدور المقبل هو أن تنزانيا وصلت لثمن النهائي بتسجيلها 3 أهداف وسكن مرماها 4 أهداف لترجح كفتها في التأهل على حساب أنجولا، صاحبة المركز الثالث في المجموعة الثانية، خاصة أن الأخيرة سجلت هدفين وسكن مرماها 3 أهداف.
وبعيدا عن المنتخبات المتأهلة لثمن النهائي، فإن دور المجموعات كان شاهدا على عدم حصول 3 منتخبات على أي نقطة بالخسارة في جميع مبارياتها، وهي الجابون في المجموعة السادسة، وغينيا الاستوائية بالمجموعة الخامسة، وبوتسوانا بالمجموعة الرابعة، وشهد دور المجموعات إقامة 36 مباراة وتسجيل 87 هدفا، توزعت على الجولات الثلاث، إذ أحرز 23 هدفا بالجولة الأولى، و29 هدفا في الجولة الثانية، قبل أن ترتفع الحصيلة إلى 35 هدفا بالجولة الثالثة، ما عكس زيادة الحدة الهجومية مع اقتراب الحسم.
وفي مرحلة المجموعات، حضرت الانتصارات في 26 مباراة فيما خيم التعادل على 10 لقاءات، وظهرت البطاقة الصفراء 128 مرة، فيما كانت البطاقة الحمراء حاضرة في 7 مناسبات، أبرزها طرد محمد هاني مدافع منتخب مصر في مباراة الفراعنة أمام جنوب
البرازيل
-
:
-
08:00 AM
كأس العالم 2026
اليابان
ألمانيا
-
:
-
11:30 PM
كأس العالم 2026
باراجواي
تعليقات الفيسبوك