الاتحاد السكندري أرشيفية
بدأ مجلس إدارة الاتحاد السكندري الجديد، برئاسة محمد سلامة، دراسة ملف شامل لاستقدام خبرات أجنبية لإدارة وتطوير قطاع الناشئين بقلعة «زعيم الثغر».
وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة استراتيجية طويلة الأمد، تهدف إلى تحويل القطاع من «مستهلك للميزانية» إلى «مصنع للنجوم»، يمد الفريق الأول والمستقبل السكندري بالمواهب.
وكشفت مصادر مطلعة داخل النادي لـ«الوطن سبورت»، أن رغبة مجلس إدارة نادي الاتحاد السكندري، في الاستعانة بـ«سيستم أجنبي»، جاءت لتطبيق أحدث أساليب القياس البدني والتحليل الفني المعمول بها في الأندية العالمية.
ويهدف المشروع إلى وضع «هوية فنية» موحدة لكل أعمار النادي، تبدأ من مدرسة الكرة، وصولا إلى فريق الأمل، لضمان صعود لاعب جاهز فنيا وبدنيا وتكتيكيا لارتداء قميص الفريق الأول، دون الحاجة لسنوات من التأقلم.

وتهدف الخطة الموضوعة، إلى تأهيل الكوادر داخل النادي؛ إذ سيعتمد النظام الجديد على وجود خبير أجنبي يضع السياسات، بينما يتولى أبناء النادي من المدربين الشباب، تنفيذ هذه السياسات، مع خضوعهم لدورات تدريبية مكثفة، تحت إشراف الخبير الأجنبي، لنقل الخبرات وتطوير عقليتهم التدريبية.
وفي الوقت نفسه، لا يستهدف المشروع اللاعب الناشئ فحسب، بل يمتد ليشمل صناعة مدرب محترف داخل جدران النادي.

وتسعى إدارة النادي، برئاسة محمد سلامة، من خلال هذا المزيج بين الخبرة الأجنبية، وتواجد أبناء النادي، إلى خلق جيل من المدربين القادرين على قيادة الفرق في المستقبل، وفقا للمعايير الدولية، ما يوفر على النادي مستقبلا مبالغ طائلة في استقدام أجهزة فنية من الخارج، ويضمن استمرارية الهوية الفنية للاتحاد السكندري.
البرازيل
-
:
-
08:00 AM
كأس العالم 2026
اليابان
ألمانيا
-
:
-
11:30 PM
كأس العالم 2026
باراجواي
تعليقات الفيسبوك