ييس توروب المدير الفني لفريق الأهلي
تسارعت وتيرة الأحداث داخل غرفة ملابس فريق الكرة الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، بسبب الصفقات الجديدة ورؤية المدرب الدنماركي ييس توروب، المدير الفني للفريق، عن بعض الوافدين الجدد لدعم صفوف المارد الأحمر خلال سوق الانتقالات الشتوية.
وعلي الرغم من المدة القصيرة وخوض الأهلي 6 مباريات فقط منذ نهاية بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 والتي أقيمت بالمغرب وانتهت في 18 يناير الماضي، وتوج بلقبها منتخب السنغال، فإن المواجهات الست كشفت عن الكثير من الأحداث بين ضغوطات إدارية فنية وتضارب وتغيير في الرؤية الفنية بعيدة تماماً عن الواقعية في ملف الصفقات الجديدة.
القصة داخل غرف ملابس الأهلي تبدو غير مفهومة بشكل كبير مع الدنماركي ييس توروب، وطريقة تعامله مع الصفقات الجديدة؛ بين الاستبعاد والمشاركة؛ حيث يظهر الدنماركي تارة متمسكاً بأفكاره الفنية حول اللاعبين وقرار مشاركتهم في المباريات، متحدياً الجميع داخل قطاع الكرة بأنه الرجل الأول وصاحب الكلمة العليا، وتارة أخري يظهر راضخاً بشكل كبير ومتراجعاً عن أفكاره الفنية.
القصة غير المفهومة بدأت مع استبعاد ييس توروب، المدير الفني للفريق، للدولي المغربي يوسف بلعمري، الظهير الأيسر الجديد من مباريات الأهلي منذ انضمامه بشكل رسمي عقب نهاية بطولة كأس الأمم الأفريقية بالمغرب؛ إذ رفض المدرب في البداية، وقبل أن يظهر في مباراة الإسماعيلي، بديلاً منحه أي فرصة للمشاركة في المباريات، والاعتماد علي أحمد نبيل كوكا في مركز الظهير الأيسر، ما جعل إدارة الأهلي تصدر بياناً للرد على استبعاد النجم المغربي، وتؤكد أنه يعود لعدم جاهزية اللاعب البدنية ورؤية الجهاز الفني.
وعند سؤال «توروب» عن استبعاد «بلعمري» ومشاركة «كوكا»، كان رده بأن الأخير هو من ينفذ تعليماته الفنية ويؤدي المطلوب منه بشكل جيد؛ ومع تزايد الضغوط وظهور الفريق بمستوي غير جيد وتراجع النتائج، أجري المدرب تغييرات في التشكيل بعودة محمد شكري وظهور يوسف بلعمري في 21 دقيقة والمفاجأة كانت في مستوي «بلعمري» والذي وضح أنه جاهز تماماً بدنياً وفنياً، ما جعل البعض يفسر الأمر بأن المدير الفني يواجه ضغوطات إدارية لمشاركة بعض اللاعبين رغماً عنه.
القصة لم تقف عند «بلعمري» بل امتدت للأنجولي «كامويش»، الذي بات حديث الصباح والمساء في غرف ملابس الأهلي بعد ظهوره بمستوي سيئ للغاية، سواء في التدريبات أو المباريات، ما جعل بعض المسؤولين واللاعبين يتساءلون عن صاحب قرار التعاقد معه، هل المدير الفني أم قطاع الكرة الذي يتحكم في الصفقات خلال الفترة الحالية ولا وجود رأي للمدرب.

ثنائي دفاع الأهلي الجديدان عمرو الجزار وهادي رياض، نالا نصيباً من التساؤلات داخل غرف الملابس في القلعة الحمراء؛ إذ لم يستعن المدرب الدنماركي بعمرو الجزار في أي مباراة بل استعان بأحمد رمضان بيكهام في بعض المباريات الماضية وتجاهل الصفقة الجديدة تماماً.
هادي رياض لم يكن أفضل حظاً من الجزار داخل النادي الأهلي، إذ لم يظهر المدافع القادم من بتروجت في يناير في قائمة المارد الأحمر منذ التعاقد معه بشكل رسمي، وبات اللاعب خارج الحسابات نهائياً للجهاز الفني بقيادة الدنماركي ييس توروب.

الصفقات الجديدة داخل النادي الأهلي، وقرارات المدير الفني بشأنها وضعت الجميع في حيرة بشأن مَن صاحب هذه الاختيارات؟ ولماذا تم التعاقد معها، طالما أن أغلبها على دكة البدلاء، وتشارك بفرمان من إدارة الكرة وليس بقناعة من المدير الفني، كما أنها لم تقدم المردود الفني ومساعدة الفريق في الظهور بمستوي جيد.
الكونغو
-
:
-
02:30 AM
كأس العالم 2026
أوزبكستان
كولومبيا
-
:
-
02:30 AM
كأس العالم 2026
البرتغال
الجزائر
-
:
-
05:00 AM
كأس العالم 2026
النمسا
الأردن
-
:
-
05:00 AM
كأس العالم 2026
الأرجنتين
بنما
0
:
2
12:00 AM
كأس العالم 2026
إنجلترا
كرواتيا
1
:
1
12:00 AM
كأس العالم 2026
غانا
تعليقات الفيسبوك