توروب
يجد الدنماركي ييس توروب المدير الفني للنادي الأهلي، نفسه اليوم أمام مفترق طرق حاسم لا يقبل القسمة على اثنين، إذ يترقب الجميع موقعة الترجي في تونس ليس فقط كمباراة قمة، بل كمواجهة مصيرية تحدد مستقبله مع المارد الأحمر.
بين ضغوط الجماهير التي لا تقبل بغير منصات التتويج، وتذبذب الأداء في بعض الفترات، آخرها السقوط المفاجئ أمام طلائع الجيش، تبرز المواجهة المقبلة كفرصة ذهبية للمدرب الدنماركي لكتابة شهادة ميلاده الحقيقية في قلوب الأهلاوية، أو مسمارا أخيرا في نعش تجربته رفقة شياطين الجزيرة الحمر.
تاريخيا، كان ملعب رادس دائما هو ميدان الاختبار الحقيقي لمدربي الأهلي، فمن ينجح في ترويض غول القارة في عقر داره، يمنح نفسه صك الغفران والبقاء لفترات طويلة، تماما كما فعل السويسري مارسيل كولر ومن قبله الجنوب إفريقي بيتسو موسيماني.

يدرك ييس توروب جيداً أن العودة بنتيجة إيجابية من تونس لن تكون مجرد خطوة نحو اللقب، بل رسالة طمأنة للإدارة بأن المشروع الفني يسير في الطريق الصحيح، وإثبات بأنه يمتلك الإمكانيات التي تمكنه من قراءة الخصوم الأفارقة وإسكات أصوات المنتقدين الذين يتربصون بأي تعثر.
الكرة الآن في ملعب الدنماركي ولاعبيه، فهل يستغل توروب «وش السعد» في رادس ليعلن عن ولادة مدرب بطل، أم يغادر العاصمة التونسية محملاً بأوراق إقالته؟ الإجابة ستكتبها أقدام اللاعبين وصافرة النهاية في ليلة لن تنسى بملعب رادس.
البرازيل
-
:
-
08:00 AM
كأس العالم 2026
اليابان
ألمانيا
-
:
-
11:30 PM
كأس العالم 2026
باراجواي
تعليقات الفيسبوك