حسام حسن
لم تعد ودية إسبانيا المرتقبة، مجرد محطة عابرة في أجندة المنتخب الوطني، بل تحولت إلى اختبار للمشروع الكروي الذي يقوده العميد حسام حسن، رفقة «الفراعنة».
بعد «عرض جدة» والرباعية التي هزت أركان المنتخب السعودي، يشد «الفراعنة» الرحال نحو القارة العجوز، محملين بطموحات تتجاوز مجرد التمثيل المشرف؛ إذ يسعى «جنرال التدريب» لانتزاع اعتراف دولي بجدارته التكتيكية أمام بطل أوروبا، صاحب مدرسة «التيكي تاكا» التي أبهرت العالم.
يدرك حسام حسن أن مواجهة الماتادور الإسباني، تختلف كليا عن أي صدام عربي أو أفريقي سابق، فهي معركة ضد الاستحواذ والمساحات الضيقة.
ويشير التقرير القادم من معسكر «الفراعنة»، إلى أن «العميد» يعكف على رسم خطة الامتصاص والارتداد، معتمدا على السرعات الخرافية لعمر مرموش وهيثم حسن، لضرب الدفاعات الإسبانية المتقدمة.
ويبحث حسام حسن في هذه الموقعة، عن شهادة ميلاد تضعه في مصاف المدربين العالمين، ليبرهن على أن الروح القتالية المصرية يمكنها مضاهاة أعقد الفلسفات الكروية في أوروبا.
وفي جعبة الجنرال هذه المرة سلاح ذو حدين، وهو هيثم حسن، جناح ريال أوفييدو، الذي يمثل خريطة الطريق لفهم عقلية المدافع الإسباني.
ويخطط حسام حسن، لاستغلال دراية هيثم حسن بخبايا الكرة الإسبانية، ليكون العين التي تخترق حصون «الماتادور».
ويتركز الرهان المصري على تحويل الدفاع الصلب إلى منصة انطلاق لهجمات خاطفة، تنهي أسطورة التمريرات القصيرة الإسبانية بلمسات مصرية حاسمة، تماما كما فعل جيل 2002 التاريخي أمام الكبار.
والهدف من وراء هذا الصدام، يتجاوز المستطيل الأخضر، خاصة أن «الفراعنة» الذين اقتحموا قائمة أفضل 30 منتخبا في العالم (المركز 29)، بعد ودية السعودية، يطمعون في قفزة تاريخية نحو العشرين الكبار.
وأبلغ حسام حسن لاعبيه أن الفوز أو التعادل أمام إسبانيا، سيعني فرض هيبة مصر دوليا، قبل الدخول في «معمعة» المونديال.
وهي لحظة الحقيقة لـ«جنرال» لا يعترف بالمستحيل، ويرى في عباءة «الماتادور» مجرد قماش يمكن تمزيقه بالإرادة والتركيز التكتيكي العالي.
الجزائر
-
:
-
05:00 AM
كأس العالم 2026
النمسا
الأردن
-
:
-
05:00 AM
كأس العالم 2026
الأرجنتين
بنما
0
:
2
12:00 AM
كأس العالم 2026
إنجلترا
كرواتيا
2
:
1
12:00 AM
كأس العالم 2026
غانا
الكونغو
0
:
1
02:30 AM
كأس العالم 2026
أوزبكستان
كولومبيا
0
:
0
02:30 AM
كأس العالم 2026
البرتغال
تعليقات الفيسبوك