شوبير والشناوي
تشهد الفترة الحالية داخل النادي الأهلي حالة من المنافسة القوية في مركز حراسة المرمى بين مصطفى شوبير ومحمد الشناوي، في سيناريو يعيد إلى الأذهان ما حدث قبل سنوات قليلة، وتحديدًا قبل كأس العالم 2018، عندما تغيرت خريطة الحراسة داخل القلعة الحمراء بشكل مفاجئ.

دخل مصطفى شوبير بقوة في حسابات الجهاز الفني للنادي الأهلي ومنتخب مصر خلال الفترة الأخيرة، بعدما نجح في تقديم مستويات مميزة، جعلته ينافس بقوة على مركز الحارس الأساسي، في ظل تراجع مشاركة محمد الشناوي بشكل ملحوظ.
ويأتي ذلك في توقيت حساس، قبل الاستعدادات المرتقبة لبطولة كأس العالم 2026، وهو ما يفتح الباب أمام تكرار سيناريو تاريخي شهده الأهلي ومنتخب مصر قبل مونديال 2018.
ففي تلك الفترة، كان شريف إكرامي هو الحارس الأساسي للنادي الأهلي، لكن محمد الشناوي نجح في خطف الأضواء تدريجيًا، ليحجز مكانه في التشكيل الأساسي، قبل أن يصبح الحارس الأول لمنتخب مصر في كأس العالم 2018.
المشهد الحالي يبدو متشابهًا إلى حد كبير، حيث يفرض مصطفى شوبير نفسه بقوة على الساحة، مع تزايد الاعتماد عليه في المباريات، مقابل تراجع دور محمد الشناوي، الذي بات قريبًا من الجلوس على دكة البدلاء في بعض المواجهات.
تعليقات الفيسبوك