كأس جول ريميه
بينما تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة حول العالم نحو النسخة المقبلة من كأس العالم، تعود بنا الذاكرة إلى واحدة من أكثر القصص إثارة وغموض في تاريخ الرياضة، قصة الكأس التي أُهديت للفائزين، فكان مصيرها الضياع الأبدي في دهاليز الجريمة واللصوص.
بدأت حكاية الكأس الذهبية التي صممها النحات الفرنسي أبيل لافلور عام 1930، وتصور إلهة النصر اليونانية «نايكي» تحمل الكأس فوق رأسها، حينما قطع جول ريميه مؤسس البطولة وعدا تاريخيا: «أي دولة تفوز بكأس العالم 3 مرات، ستحتفظ بالكأس إلى الأبد».
وفي عام 1970، نجح المنتخب البرازيلي بقيادة الأسطورة بيليه في تحقيق اللقب الثالث، ليحتفظ «السيليساو» بالكأس الذهبية في خزائن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم.
لكن، يبدو أن الكأس كانت تحمل لعنة، فبدلاً من أن تكون رمزاً للمجد الأبدي، أصبحت هدفاً لعملية سطو لا تزال تفاصيلها غامضة حتى يومنا هذا.

في عام 1983، شهدت أروقة الاتحاد البرازيلي لكرة القدم فصلا دراميا، حيث اقتحم لصوص مكاتب الاتحاد وسرقوا الكأس التي كانت مصفحة بالزجاج.
ومنذ تلك اللحظة، اختفت الكأس عن الأنظار تماما، لتتحول من أيقونة كروية إلى «لغز محير» للمحققين ولعشاق كرة القدم حول العالم. ورغم إدانة 4 أشخاص غيابيا في هذه القضية، لم تظهر الكأس أبدا.

وتشير ترجيحات المحققين إلى أن السارقين صهروا الكأس لاستخراج الذهب منها، ما يعني أن قطعة التاريخ التي رفعتها كبار أساطير اللعبة قد تحولت إلى سبائك ذهبية مجهولة الهوية، ليبقى مصيرها النهائي واحدا من أكبر ألغاز كرة القدم.
بعد هذه الواقعة، لم يعد هناك كأس دائمة للمنتخبات، بل استبدلها الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بنسخة جديدة ظهرت لأول مرة في مونديال 1974، وهي الكأس الحالية التي يبلغ طولها 14.4 بوصة وتزن أكثر من 13 رطلا.

واليوم، بينما نعد الأيام لانطلاق المونديال، تظل «كأس جول ريميه» حاضرة في الذاكرة كشاهد على قصة غريبة، تؤكد أن قيمة التاريخ أحياناً لا يدركها إلا من يغيب عنهم ضمير الأمانة.
بنما
0
:
2
12:00 AM
كأس العالم 2026
إنجلترا
كرواتيا
2
:
1
12:00 AM
كأس العالم 2026
غانا
الكونغو
3
:
1
02:30 AM
كأس العالم 2026
أوزبكستان
كولومبيا
0
:
0
02:30 AM
كأس العالم 2026
البرتغال
الجزائر
3
:
3
05:00 AM
كأس العالم 2026
النمسا
الأردن
1
:
3
05:00 AM
كأس العالم 2026
الأرجنتين
تعليقات الفيسبوك