اشتعل صراع صفقات موسم الانتقالات الصيفية فى الدورى المصرى مبكراً هذا الموسم، فرغم عدم انتهاء بطولة الدورى التى تتبقى فيها مرحلة حاسمة، بالإضافة إلى الدورة الرباعية للتتويج باللقب، فإن ناديى الأهلى والزمالك بدآ فى إنهاء الصفقات مبكراً، ليعيدا صراع القطبين على اللاعبين إلى الواجهة.
وتعد أبرز الصفقات المشتعلة بين القطبين حالياً هى انتقال إسلام رشدى، صانع ألعاب المنيا، ففى الوقت الذى أعلن الأهلى تعاقده مع اللاعب لمدة 5 سنوات وسداد قيمة الشرط الجزائى فى عقده مع ناديه والبالغة 500 ألف جنيه، أكد محمد حمدى ماضى، رئيس نادى المنيا، أنه تم إرسال الاستغناء الخاص باللاعب إلى نادى الزمالك خلال الساعات الأخيرة بعد تقدم الأخير بعرض رسمى للحصول على خدمات اللاعب مقابل مليون جنيه.
وأضاف «ماضى» فى تصريحات لـ«الوطن»: «تلقينا مبلغ 500 ألف جنيه من نادى الزمالك، وعلى هذا الأساس تم إرسال الاستغناء الخاص باللاعب إلى القلعة البيضاء، مشيراً إلى أنهم تلقوا وعداً بتحويل باقى المبلغ على دفعتين الأولى 250 ألف جنيه فى الأول من شهر يوليو المقبل، والثانية بداية سبتمبر».
وتابع رئيس النادى: «من حقنا بيع اللاعب بأعلى سعر ممكن، وعلى اللاعب احترام رغبة ناديه لتحقيق المصلحة للنادى صاحب الفضل عليه».
واختتم: «اللاعب الآن بناءً على مسئوليتى هو لاعب بنادى الزمالك وليس الأهلى».
فى المقابل، تمسك الأهلى بضم اللاعب وسداد قيمة الصفقة فى اتحاد الكرة وفقاً لما ينص عليه عقد اللاعب مع المنيا، وأوضح علاء عبدالصادق، المشرف على الكرة بالنادى الأهلى، أن ناديه لديه سياسة واستراتيجية محددة لشراء اللاعبين وإبرام تعاقدات جديدة للفريق. وأضاف «عبدالصادق» أن التعاقدات تكون وفقاً لاحتياجات الفريق فى المرحلة المقبلة ولن نشترى لاعبين من أجل الشراء فقط، بل يجب أن يكون لهم دور لسد العجز فى المراكز التى يرى الجهاز الفنى أنها تحتاج إلى تدعيم. وأشار المشرف العام على الكرة بالأهلى إلى أن ناديه لن يدخل طرفاً فى أى مزايدات على أى لاعب فى الدورى مهما كان اسمه أو نجوميته، موضحاً أن الأهلى لن يتفاوض مع لاعب ليست لديه رغبة أكيدة فى ارتداء الفانلة الحمراء. على الجانب الآخر، نجح أحمد سليمان، عضو مجلس إدارة الزمالك، فى الحصول على توقيع أيمن حفنى، لاعب طلائع الجيش، والمعار إلى أهلى طرابلس، مقابل مليونى جنيه فى الموسم للاعب، وذلك قبل أن يتوصل الزمالك لاتفاق مع إدارة الجيش، وهو ما يهدد الفريق الأبيض بعقوبات فى حالة تقدم الفريق العسكرى بشكوى رسمية.
كما هدد المسئولون بجهاز الرياضة العسكرى، برئاسة اللواء مجدى اللوزى، بإيقاف أيمن حفنى لأجل غير مسمى، وأكد العقيد مؤنس أبوعوف، مدير إدارة الإعلام بجهاز الرياضة العسكرى، أن المسئولين بالجهاز ليس لديهم أى دراية فيما يتعلق بتوقيع «حفنى» للزمالك، وأن اللواء مجدى اللوزى مرتبط بكلمة «شرف» مع مجلس إدارة الأهلى برئاسة محمود طاهر بشأن انتقال اللاعب للفريق الأحمر بداية من الموسم المقبل. أضاف «أبوعوف» فى تصريح لـ«الوطن»: فوجئنا بنشر بعض المواقع الإلكترونية صوراً من توقيع «حفنى» للزمالك وهو أمر لن يمر دون محاسبة وستشهد الساعات المقبلة فتح خطوط اتصال مع اللاعب والجهاز الفنى لمعرفة صحة هذه المعلومات من عدمها. اختتم مدير إدارة الإعلام بجهاز الرياضة العسكرى تصريحاته قائلاً: «مش لعيبة الجيش اللى يهربوا من أنديتهم ويوقعوا على عقود انتقال لأندية أخرى دون علم المسئولين، وننتظر عقد جلسة مع اللواء اللوزى لبحث هذا الأمر».
وتبرز أزمة أخرى للفريق الأبيض بعد الكشف عن مفاوضات الزمالك مع ثلاثى اتحاد الشرطة، خالد قمر ومعروف يوسف وأحمد دويدار، المرتبطين بعقود مع الفريق وحصوله على توقيع رضا العزب، الذى انتهى عقده مع الشرطة.
وأكد على غيط، المشرف العام على فريق الكرة بالشرطة، أن إدارة النادى قررت بيع الثلاثى «قمر ويوسف ودويدار» قبل منافستها على التأهل للدورة الرباعية، وفى حالة التأهل سيبقى اللاعبون مع الفريق؛ لأن النادى بذلك سيشارك فى بطولات أفريقيا الموسم المقبل، أما فى حالة عدم التأهل فسيتم إعادة مناقشة أمر بيعهم، خصوصاً أن الفريق لديه مباراة مع الزمالك لحسم التأهل للدورة الرباعية وسيتحدد على أثرها موقف النادى من الصفقات مع الزمالك وإذا ثبت اتخاذ اللاعبين للرحيل فلن يتم بيع أى منهم، أما إذا كانت الخسارة بشرف فستتم إعادة المفاوضات.
تعليقات الفيسبوك