أرشيفية
نقلا عن العدد الورقي
«وردة»: هدفى عودة هيبة النادى.. «بطيشة»: إيجاد مصادر تمويل جديدة.. «عبدالفتاح»: رؤية للتغيير والإصلاح
كثف المرشحون فى انتخابات مجلس إدارة نادى سبورتنج على مختلف المقاعد من جولاتهم وحملاتهم الانتخابية داخل وخارج النادى فى محاولة لكسب ثقة وتأييد أعضاء الجمعية العمومية البالغ عددهم 66 ألفاً لهم حق التصويت.
ويتنافس على مقاعد رئيس النادى والنائب وأمين الصندوق والعضوية فوق وتحت السن، 38 مرشحاً بينهم 3 مرشحين على مقعد الرئاسة وهم الدكتور أحمد وردة، والمهندس محسن بطيشة، واللواء أحمد عبدالفتاح، وأكد الدكتور أحمد وردة أن هدفه الأسمى إعادة هيبة نادى سبورتنج، وقال «أستهدف العودة للتميز من الناحية الرياضية كما كان النادى فى السابق»، مؤكداً أن النادى أفرز على مدار 125 عاماً منذ تأسيسه المئات من الأبطال فى مختلف اللعبات الرياضية.
وأشار «وردة» إلى أنه يسعى للقضاء على الوساطة والمحسوبية على مستوى الألعاب الرياضية فى مسألة الاختيار والتقييم من خلال الاختيار الموفق للمدرب الكفء الذى يمثل قدوة للاعب أو اللاعبة، مؤكداً أنه لن يقوم بتغيير المدربين بقدر ما سيقوم بإعادة تأهيلهم ومنحهم دراسات متخصصة، كل منهم فى مجاله من أجل الارتقاء بالمنظومة الرياضية وتوسيع قاعد المشاركة.
ولفت إلى أنه سيعمل على رفع الظلم عن أبناء الأعضاء فى اللعبات الرياضية من خلال تطوير أداء المدربين، ويدرس تكوين لجنة من شباب النادى لوضع أفكار وحلول لزيادة الموارد فى حال ما قدر له النجاح، مطالباً أعضاء النادى بالحرص على النزول بأعداد كبيرة يوم انعقاد الجمعية العمومية حتى يضرب نادى سبورتنج مثلاً فى الديمقراطية.
من جانبه قال المهندس محسن بطيشة، المرشح لمنصب رئيس مجلس الإدارة، إنه سيستغل خبراته العملية فى إيجاد مصادر تمويل للنادى، مؤكداً أن سبورتنج لا يقل عن أندية فى الإسكندرية تطورت بفعل إيجاد التمويل، وقال إن النادى يحتاج إلى 400 مليون جنيه لعمل نهضة شاملة، ويمتلك حلاً لكل مشكلة يعانى منها النادى سواء فيما يتعلق بالباركينج أو الخدمات، وتابع «سأسمح بالعضويات الرياضية لمن هم فوق الـ18 عاماً شريطة أن يكون من المميزين الذين سيستفيد النادى من وجودهم وما هو خلاف ذلك فلن يتم قبوله».
وأكد اللواء أحمد عبدالفتاح، المرشح الثالث لمنصب رئيس مجلس إدارة النادى، أنه يمتلك رؤية للتغيير والإصلاح داخل النادى، وسيسعى إلى وضع لائحة جديدة للنادى من خلال الاستعانة بحكماء وكبار النادى لوضع دستور النادى الجديد بعيداً عن مجلس الإدارة، وأن مشكلة الزحام داخل النادى أصبحت تؤرق الأعضاء، وسيعمل فى حال نجاحه على حلها من خلال إعادة ترسيم تخطيط النادى بما يتيح وجود أكبر عدد من السيارات بشكل منظم.
وتابع أنه لن يسمح بالوساطة أو المحسوبية فى الألعاب الرياضية، وسيلجأ للعلم والمعايير والقياسات السليمة لتقييم اللاعبين من أجل إبعاد العنصر البشرى الممثل فى المدربين عند الاختيار مع إلغاء العضويات الرياضية، والاستعانة بالشباب فى حل مشكلات النادى من خلال الاستماع إلى رؤيتهم وتصوراتهم عن الحلول التى تحتاجها كل مشكلة وقال «لو قدر لى النجاح لن أجلس فى مكتبى وسأكون بين الأعضاء للاستماع إلى مشاكلهم».
البرازيل
-
:
-
08:00 AM
كأس العالم 2026
اليابان
ألمانيا
-
:
-
11:30 PM
كأس العالم 2026
باراجواي
تعليقات الفيسبوك