يفتتح الأهلى، فى الثالثة والنصف عصر اليوم السبت، مبارياته فى بطولة دورى الأبطال الأفريقى عندما يحل ضيفاً على فريق الجيش الرواندى، فى ذهاب دور الـ32 من البطولة، على ملعب "أماهورو" بالعاصمة الرواندية "كيجالى".
مباراة اليوم مجهولة للجهاز الفنى للأهلى الذى لا يعرف قدرات المنافس ولا إمكانيات لاعبيه حيث فشلت كل محاولات الجهاز فى التعرف على فريق الجيش خلال الساعات الأخيرة، ويبحث الأهلى عن نتيجة إيجابية تسهل مهمته فى لقاء العودة فى القاهرة الذى يقام أحد أيام 2، 3، 4 أبريل المقبل، بالإضافة إلى إرسال رسالة قوية إلى كل المنافسين برغبة بطل الكونفيدرالية فى اقتناص لقب دورى الأبطال واللعب فى مونديال كأس العالم.
يدخل الأهلى بقيادة الإسبانى جاريدو، بصفوف مكتملة بعض الشىء، بعد تعافى الثلاثى حسام غالى ووليد سليمان وحسام عاشور، وفقاً لتأكيدات طبيب الفريق خالد محمود، وأصبحوا جاهزين تماماً للمباراة.
يعانى الأهلى قبل مباراة اليوم من العديد من المشكلات، تتمثل فى توقف النشاط الكروى فى 8 فبراير الماضى بعد حادثة الدفاع الجوى خلال مباراة الزمالك، وعدم خوض الفريق أى مباراة رسمية سوى السوبر الأفريقى أمام وفاق سطيف فى 21 من الشهر الماضى، وسط الخوف من تأثير ذلك على الفريق مع منافس يلعب على أرضه ووسط جمهوره، وقبل المباراة أيضاً اشتكى جاريدو من حالة ملعب "أماهورو" خشية من تعرض لاعبيه للإصابات.
وعقد المدير الفنى أكثر من جلسة مع لاعبيه لحثهم وتحفيزهم على تخطى كل هذه الصعاب، والتحلى بروح الفانلة الحمراء، لتحقيق نتيجة إيجابية تُسهل من مهمة مباراة العودة لضمان الفوز والصعود لدور الـ16.
وحذر المدير الفنى لاعبيه من الاستهانة بالمنافس، أو التراخى طوال أحداث اللقاء، واللعب حتى نهاية الوقت وعدم الاعتراض على أى قرار للحكم، واستقر جاريدو على خطة مباراة اليوم، والتى تعتمد على إيقاف سرعات لاعبى بطل رواندا، المتوقعة، خاصة أنها من أهم أسلحة الفرق الأفريقية، بالإضافة إلى غلق منطقة وسط الملعب وإنهاء الشوط الأول بالتعادل السلبى قدر الإمكان على أن يتم تغيير طريقة اللعب فى الشوط الثانى بعد التعرف على الفريق المنافس بشكل جيد.
واستقر المدير الفنى على تشكيل فريقه فى مباراة اليوم، وسيضم شريف إكرامى فى حراسة المرمى، ومن أمامه الثنائى محمد نجيب وسعد سمير، وفى الجانب الأيمن باسم على، والأيسر حسين السيد، وحسام غالى وحسام عاشور فى وسط الملعب، وعلى الأطراف محمود حسن تريزيجيه ووليد سليمان، وعبدالله السعيد خلف المهاجم بيتر إيبيموبوى.
تعليقات الفيسبوك