انضمت مصر الى الدول الممارسة لرياضة الجولف الشاطئى لأول مرة بعدما أقيمت اول بطولة تجريبية للجولف الشاطئى على شاطئ سوما باى بمدينة الغردقة والتى حظيت باقبال شديد للغاية سواء من لاعبى الجولف او المصطافين الموجودين.
وشهدت البطولة تعاونا مصريا ايطاليا فى ادخال اللعبة إلى أرض الفراعنة عبر تقديم عدد من المدربين للتواجد والتعريف باللعبة؛ حيث تعتبر ايطاليا واحدة من اقوى الدول المتقدمة فى الجولف الشاطئى.
وأكد محمد عطاالله ممثل الاتحاد الدولى للجولف الشاطئى فى مصر والذى قام بادخالها إلى مصر لأول مرة أن انتشار الجولف الشاطئى فى مصر سوف يغير تماما من رياضة الجولف عامة.
وقال عطا الله إن الجولف الشاطئى يمكن ممارسته فى أى مكان تبعا لقواعده السهلة والبسيطة التى تتيح انتشاره بسرعة وبسهولة وللعديد من طبقات المجتمع وليس فئة بعينها، فهو لا يحتاج الى مساحات شاسعة ولا مضارب عديدة .
واشار إلي أن انتشار الجولف الشاطئى سوف يساهم بالتبعية فى زيادة شعبية رياضة الجولف الام نفسها وتوسيع قاعدة ممارسيها ايضا والتى تتصاعد بالفعل حاليا لاسيما بعدما عودة رياضة الجولف إلى حلبة دورات الألعاب الاوليمبية من جديد.
واكد ممثل الاتحاد الدولي أن الجولف الشاطئى لن يكون مجرد رياضة ترفيهية تمارس على الشواطئ فقط وانما يمكن استثمارها فى دعم مجال السياحة الرياضية لدعم الاقتصاد المصرى نفسه الذى يحتاج إلى افكار جديدة لجذب رؤوس الأموال والمستثمرين والسائحين من كافة انحاء العالم.
أوضح أن هناك 149 دولة على مستوى العالم تمارس رياضة الجولف الشاطئى ومنتشر بها بصورة كبيرة ومع تمتع مصر بالكثير والكثير من الشواطئ، ووجود طقس معتدل طوال العام تقريبا، يمكن أن تصبح مصر مركزا عالميا لممارسة تلك الرياضة ومصدرا لجذب الممارسين لها من كل انحاء العالم طوال العالم سواء من المحترفين او الهواة، وهو ما سيفتح المجال إلى توفير عشرات الألاف من فرص العمل.
قال إنه يمكن أيضا نشر تلك الرياضة فى الاندية العامة واتاحة فرصة عمل لان يكون هناك مدربين يتعلمون القواعد المبدئية للجولف ثم يقومون بتعليمها للاعضاء ايضا، لاسيما وان تلك القواعد سهلة وبسيطة وممارسة تلك الرياضة فى الاندية نفسها لا تحتاج الى مساحات.
وأضاف أن الهدف الاكبر من نشر رياضة الجولف الشاطئى هو تحويلها إلى رياضة شعبية تمارس فى أى مكان واستثمارها بافضل ما يكون لتحقيق اكبر استفادة لصالح مصر .
تعليقات الفيسبوك